اشعاعات من حولنا
انواع الاشعة التي تحيط بنا متعددة الا ان بعضها
اضحى يلازمنا في الحياة المدنية الحديثة مثل اشعة
المايكرويف المنطلقة من الاجهزة اللاسلكية واطباق
الدش وافران الميكرو وغيرها
مصادر الاشعاع
الاجهزة والوسائل التي تصدر الاشعاعات من حولنا
كثيرة هي وبعض تلك الاجهزة لا تكاد تفارق اجسامنا
ويصعب الاستغناء عنها ومن تلك الاجهزة والوسائل:
الجوال ذلك الرفيق المدلل ومن الاجهزة التي تصدر
الاشعاعات ايضا اجهزة الميكروويف تلفون المنزل
المتنقل الكوردليس و(mp3 sender) ,اجهزة
البلوتوث اجهزة التلفاز, والكمبيوتر, محطات تقوية
وارسال نبضات اجهزة اللاسلكي, محولات
ومولدات الكهرباء,
الاسلاك الكهربائية في الشوارع ذات التوتر العالي,
المفاعلات النووية, بعض اجهزة الكاميرات, وبعض
الاجهزة الطبية والعسكرية والطائرات والاقمار
الصناعية والرادارات ومصابيح الاضاءة خاصة
المعبئة بالغازات الخاملة والزئبق, وبعض المدافئ
والافران الكهربائية, وبعض الاجهزة التي تعمل
باللاسلكي وكذلك بعض المواد والمعادن خاصة
عندما تتعرض لبعض العوامل الفيزيائية من حرارة
او احتكاك يؤدي الى تولد حرارة ونوع من الاشعاع
فضلا عن الاشعاعات الطبيعية الآتية من الفضاء او
من تحت الارض الصخور والاحجار او من بعض
المخلوقات ذات الطاقة الاشعاعية القوية الى حد ما.
الوقاية والحلول
يصعب تجنب بعض انواع الاشعة
في المدن الحديثة لكن يمكن التقليل منها علما ان
الملح يمتص قدرا من بعض انواع الاشعة لكن
ينصح عدم الاكثار من تناوله لان ضرره اكثر من
نفعه. عزل الغرف القريبة من مصادر الاشعاع بصفائح
الالمنيوم او اي مواد اخرى مقاومة لنفاذ الاشعة ان امكن,
عدم التواجد في الاماكن التي تكثر فيها الاجهزة المشبوهه
باصدار الاشعة في غير ضرورة خاصة الاماكن الضيقة,
عدم النوم بجانب تلك الاجهزة حتى لو كانت ثلاجة صغيرة
كما في غرف الفنادق (يمكن فصل تيار الكهرباء
عنها ليلا اثناء النوم) علما ان الاطفال هم اكثر تاثرا بمثل
تلك الاشعة المسببة للاضطراب واللوكيميا, اخلاء غرفة النوم
(في اوقات النوم) من مثل تلك الاجهزة خاصة الجوال
واجهزة الكمبوتر وبعض العات الاطفال الشائع وجودها
ليس في غرف النوم فحسب بل وتحت المساند ايضا!
الاهتمام برحلات البراري والتخييم في الجو الطلق البعيد
عن الاماكن المكتزة وممرات الطيران المزعجة حتى نعيد
للجسم توازنه ونساعده على التخلص من رواسب المدينة
كالتوتر والاشعاع وغيره, استخدام السماعات السلكية
عند استخدام الهواتف اللاسلكية وليس سماعات البلوتوث,
ابعاد الاجهزة اللاسلكية عن الجسم عند التحدث بها ان
امكن والتوقف فورا عند الشعور بالحرارة او الصداع
بل واخذ اجازة عنها لفترة مناسبة, الاهتمام بالاطعمة
المناسبة والتي تساعد الجسم على التخلص من شوائب
حياة المدينة علما ان الدجاج من المخلوقات التي تتمتع
بخاصية سرعة التخلص من الاشعاعات الخطرة عند
ابعادها عن المنطقة الملوثة خلال ثلاثة ايام تقريبا!
هذا الكلام تم التركيز على تدوله بعد حدوث كارثة
تشرنوفل. ولكون الشيئ بالشيئ يذكر ان الدجاج حين
يصبح جلالة يحتاج الى فترة ثلاثة ايام ليطهر جسمه
فيكون صالحا للاستهلاك!
اما السؤال الذي نريد طرحة
على الشركات المهتمة بصناعة اسلاك السماعات الجيدة
فهو: هل يمكن استبدال الاسلاك النحاسية باخرى من
الالمنيوم بشكل كامل وهل هذا يفيد في تحجيم تسرب
الاشعة عبر الاسلاك من الاجهزة الخلوية الى جسم
الانسان؟ ام ان تلك الانواع من الاشعة لا تنتقل
عبر الاسلاك؟
ربما يكون لمقصورة او هودج او لخيمة من الالمنيوم
الطيع فوائد في تقليل تسرب انواع من الاشعة الضارة.
واخيرا ان الانسان يستطيع ان يتعايش مع قدر معقول
من الاشعة المضرة كل على حسب قدر تحمله لكن
كل شيئ زاد عن حده ......
.......
راجي







تعليق