إن البحث عن لقاح فعَّال أمر يلقى عناية خاصة ، وقد تمكن العلماء من معرفة كيمياء الفيروس على وجه
الدقة، لكن معرفة تفاعلات الفيروس داخل جسم الإنسان يكتنفها بعض المصاعب بسبب نوعية الأجسام
للفيروس التي ينتجها الجسم فهي من النوع الاتعادلي(non-neutralizing)..وهذا يعني عدم وجود أي تأثير
لها على الفيروس، بل تعيش معه جنباً إلى جنب في سلام . وهذا لايعني بالضرورة أن الأجسام المضادة
التي ستنتج من اللقاح سوف لن تقتل الفيروس، وذلك لأنها ستكون من نوعية مختلفة عن النوع الاتعادلي
الذي ينتجه الجسم.
وهناك عقبة آخرى في تصنيع اللقاح تتمثل في أن المادة الجينيه داخل غلاف الفيروس تختلف من فصيلة
إلى آخرى، لكن الباحثين اكتشفوا مؤخراً أن الغلاف الخارجي يبقى دون أي تغيير في الفصائل المختلفة،
وعليه يمكن إنتاج لقاح منها قادر على استثارة الجسم لإنتاج أجسام مضادة لهذا الغلاف، وقادر على
على تدميره، وبالتالي تدمير الفيروس ذاته.
أما إنتاج لقاح من الفيروس الحي بأكمله أو من فيروس مضعف كما في التطعيمات المعتادة الأخرى،فهو
أمر لايلقى أي تشجيع لما ينطوي عليه من خطر اندماج الحمض النووي للفيروس في الحمض النووي
لخلايا الإنسان. وبعد أن يتم استنباط لقاح فعَّال، فإن اختباره سيمثل مشكلة كبرى؛ إذ يلزمه نموذج
حيواني. أما المشكلة الثانية فتتعلق باحتمال نقل العدوى بالتطعيم نفسه،وسوف تكون هناك مشكلات
قانونية، ومشكلات تتعلق بالتكاليف ولكن المهم أن يأتي اللقاح قبل فوات الأوان، فالعدوى تنتشر
في العالم بسرعة بالغة............
والله الهادي إلى سواء السبيل....
مع أطيب الأماني...
.....آهات الليالي***
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
مقتبس...
الدقة، لكن معرفة تفاعلات الفيروس داخل جسم الإنسان يكتنفها بعض المصاعب بسبب نوعية الأجسام
للفيروس التي ينتجها الجسم فهي من النوع الاتعادلي(non-neutralizing)..وهذا يعني عدم وجود أي تأثير
لها على الفيروس، بل تعيش معه جنباً إلى جنب في سلام . وهذا لايعني بالضرورة أن الأجسام المضادة
التي ستنتج من اللقاح سوف لن تقتل الفيروس، وذلك لأنها ستكون من نوعية مختلفة عن النوع الاتعادلي
الذي ينتجه الجسم.
وهناك عقبة آخرى في تصنيع اللقاح تتمثل في أن المادة الجينيه داخل غلاف الفيروس تختلف من فصيلة
إلى آخرى، لكن الباحثين اكتشفوا مؤخراً أن الغلاف الخارجي يبقى دون أي تغيير في الفصائل المختلفة،
وعليه يمكن إنتاج لقاح منها قادر على استثارة الجسم لإنتاج أجسام مضادة لهذا الغلاف، وقادر على
على تدميره، وبالتالي تدمير الفيروس ذاته.
أما إنتاج لقاح من الفيروس الحي بأكمله أو من فيروس مضعف كما في التطعيمات المعتادة الأخرى،فهو
أمر لايلقى أي تشجيع لما ينطوي عليه من خطر اندماج الحمض النووي للفيروس في الحمض النووي
لخلايا الإنسان. وبعد أن يتم استنباط لقاح فعَّال، فإن اختباره سيمثل مشكلة كبرى؛ إذ يلزمه نموذج
حيواني. أما المشكلة الثانية فتتعلق باحتمال نقل العدوى بالتطعيم نفسه،وسوف تكون هناك مشكلات
قانونية، ومشكلات تتعلق بالتكاليف ولكن المهم أن يأتي اللقاح قبل فوات الأوان، فالعدوى تنتشر
في العالم بسرعة بالغة............
والله الهادي إلى سواء السبيل....
مع أطيب الأماني...
.....آهات الليالي***

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
مقتبس...



تعليق