الحكايات الخرافية والاحلام المخيفة للاطفال

Collapse
X
 
  • الوقت
  • عرض
Clear All
new posts
  • m&ms
    عضو فعال
    • Jun 2002
    • 121

    #1

    الحكايات الخرافية والاحلام المخيفة للاطفال

    يكاد علماء التحليل النفسي يجمعون على أنّ الحكايات الخرافية مفيدة للنموّ النفسي للطفل ، كما أنهم يعتقدون أنّ الشعور البارز لدى الأطفال هو عدم الأمن ، وهو شعور يفصح الطفل عنه بطرق شتى ويتمثل عدم الأمن هذا لدى الطفل في البقاء وحيداً ، أو في هجر والديه له ، أو في الخوف من الظلام أو من الغرباء ، كما يتمثل في عديد من المخاوف الكامنة الأخرى وذلك كله يتوقف على شخصية الطفل نفسه .
    وترى معظم النظريات أنّ الحكايات الخرافية تسهم في إعادة بث الطمأنينة في نفس الطفل من دون تضليله بالأوهام الفاتنة . وكتّاب القصص الخرافية يعرفون أنّ للأطفال مخاوف ، فهم ينسجون حكاياتهم على نحو يطرد اليأس من قلوب الأطفال ، ويبدد مخاوفهم تلك ، فغالباً ما يظهر في الحكاية شخص يساعد بطل القصّة في التغلّب على مواقفه الصعبة ، وبذلك يغرس الثقة في نفس الطفل ، ويتعلّم الطفل الايمان والثقة بالمستقبل ، ويدرك أنّه لا بدّ له من العطاء إذا كان يودّ الأخذ وربّما كان من المستحسن أن يقصّ الآباء الحكايات الخرافية على أطفالهم من الكتب ، وعندئذ يرون بأعينهم ردود الفعل التي ترتسم على وجوه أطفالهم ويجيبونهم عن تساؤلاتهم إذا كانت سنهم تمكّنهم من طرح تساؤلات ، أو يهدئون من روعهم إذا نالتهم الدهشة من حوادث القصّة التي سمعوها .

    هذا ، ويذهب كثيرون إلى أنّ الحكايات المخيفة تلقي الذعر في قلوب الأطفال ولكن الأطفال يحبسون داخل نفوسهم شعوراً بالغاً بالكرب والألم ، ويفرجون عنه بالغضب من شخصيات الحكايات الخرافية التي تستسلم في نهاية المطاف إلى بطل القصّة وما يبديه من أعمال رائعة . ومن جهة ثانية يأوي الأطفال جميعاً إلى الفراش من دون رغبة منهم ، ويستيقظون أحياناً في منتصف الليل بحثاً عن أمهم ، ويحدث ذلك لأن فكرة النوم لا تروق للطفل ، أو لأن حادثاً معيّناً يقضّ مضجعه فلا يجد إلى النوم سبيلاً ، أو لمجرّد أنه يخشى من الوحدة . وفي الأحوال كافّة ينبغي عدم إعطاء الطفل حبوباً منومة ، بل من المستحسن جعل وقت النوم بالنسبة إلى الطفل وقتاً ممتعاً ، بإضاءة الحجرة التي ينام فيها إضاءة كاملة ، ووضع لعبه المفضلة فيها . ولا بأس بعد ذلك في إبقاء باب حجرة النوم مفتوحاً قليلاً حتى يستأنس الطفل ما يصل إلى مسامعه من أصوات خافتة . وينبغي عدم ترك الغرفة في ظلام دامس ، فمن المؤنس للطفل على الأقل أن يتسلل إلى غرفته شعاع من الضوء ، وربّما أفصح الطفل البالغ من العمر ثلاث سنوات عن خوفه من الابتعاد عن حياة أسرته وانزوائه في حجرة نوم خاصّة به بقوله : « هلاّ سمحت بترك النور ياماما فأنا أخاف من الأصوات في الظلام » . ولذلك لابأس في إشعال ضوء خافت طوال الليل أيناساً للطفل . ومن الممتع له أن يصحب معه دميته المفضلة أو يسمع حكاية خرافية ، أو تهويدة بصوت رقيق يغريه بالنوم . أمّا إذا تعقّدت الحالة النفسيّة للطفل ، واستمرّ في مشاهدة الأحلام المروّعة والشعور بالغمّ والكرب فيحال عند ذلك إلى طبيب احتصاصي .
    when life is being kind and happiness fills ur heart .......I want to be the one who adds to ur happiness.


  • بسمله
    عضو بارز
    • May 2002
    • 1132

    #2
    بارك الله فيك اختي شوكولاه

    موضوع عال العال ومفيد حيل
    اذكروا الله لا اله الا الله محمدا رسول الله صلى الله عليه وسلم

    تعليق

    • yasmeen
      عضو متميز
      • Oct 2001
      • 6284

      #3
      برأيي ان كثرة القصص الخيالية و الخرافية و كذلك المخيفة سلبية جدا للاطفال

      فالقصص الخرافية مثلا تجعلهم يخلطون بين واقعهم و الخيال ولا يميزون أي منهما أي

      و هذا طبعا بحكم سنهم

      و احيانا تعلمهم الكذب بدون أن يشعروا .فمثلا خالي كان في صغره دائم الاطلاع على الرسوم المتحركة و كذلك قراءة القصص الخيالية ....و كان يأتي و يتحدث عن أشياء وهمية و قصص من المستحيل ان تحدث عن زيارته للقمر و عن أناس أخذوه معهم ليتجول في عالم معين خيالي تماما .حتى ان الاهل كانوا يقلقون عليه و يظنونه قد جن

      على كل حال مهما يكن .الشيء ان زاد عن حده .انقلب ضده

      لا يجب ان نترك ابناءنا ينجرفون مع خيال القصص و الرسوم المتحركة

      و كذلك يجب ان ننتبه لكل ما يشاهدونه ....لان الرسوم المتحركة احيانا تحمل أفكارا غربية بحته .و أيضا يهودية لا تناسب ابناءنا دينيا أو خلقيا

      موضوع هام جدا شوكولا
      الله يسلم هالايدين
      [Flash=http://alfrraj***********/yasmeen.swf] width = 550 height = 170 [/flash]

      تعليق

      مواضيع مرتبطة

      Collapse

      جاري العمل...