الانسان كالحوض الذي فيه ماء اذا ترك الحوض سنه كامله فان الماء يصبح نتنا مليئا بالميكروبات..أما اذا كان يؤخذ منه ويعطى يبقى نقيا طاهرا..
فجسم الانسان كالكره الارضيه يحوي 80%ماء فاذا لم يؤخذ من هذا الجسم فيمكن ان تبدأ حركه الدم بالتباطؤ وينجم عن هذا عدم وصول الاغذيه الطافية ويتسلل المرض.أما اذا اخذنا الدم الفاسد الذي فيه كثير من المواد العازله التى تتقاعد فى اعلى منطقه من الجسم وهى الظهر فان هذا الدم يعطل الحركة في الجسم فاذا سحبناه عادت دورة الدم بنشاط قوى .
ونجد هنا تساؤلا يقول:وكيف يمكننا التخلص من هذا الدم الفاسد؟
الجواب : بطريقه الحجامة او الفصد.
الحجامه بالمنظور العلمى: هي اعاده الدم الى نصابه الطبيعى وبالتالى تنشيط الدوره الدمويه وازالة ما زاد من الفاسد من الدم والكريات الهرمه وما عجز الجسم من التخلص منه من توالف دموية وشوائب وسواها.
أما الفصد: هو استنزاف الدم من الاورده الكبرى فالتبرع بالدم ليس الا نوعا من الفصد.
قال صلى الله عليه وسلم(احتجم وأعطي الحاجم أجره).
وقال(خير ما تداويتم به الحجامه).
مكان تطبيق الحجامه:
روى البخارى عن ابن عباس احتجم النبى صلى الله عليه وسلم وهو محرم في رأسه من وجع كان به.
وعن انس أنه صلى الله عليه وسلم احتجم ثلاثا في الاخدعين والكاهل.(الاخدع عرق جانب الرقبه,والكاهل بين الكتفين).
لايوجد اماكن مقيدة بالحجامه ولكنها اماكن اجتهاديه يعلمها الناس بالخبرة.
بالنسبه للسن تتوجب على كل شخص ذكر بالغ من العمر عشرين عاما وكل انثى تخطت سن اليأس.
قال صلى الله عليه وسلم (الحجامه تزيد الحافظ حفظا والعاقل عقلا,فاحتجمو على اسم الله تعالى ولاتحتجموا الخميس والجمعه والسبت والاحد واحتجمو الاثنين وما كان من جذام ولا برص الا نزل يوم الاربعاء)
ويجب أن تكون على الريق .قال صلى الله عليه وسلم (الحجامه على الريق دواء وعلى الشبع داء).
ولا يمكن تطبيقها لشخص خائف او يشعر بالبردففى كلا الحالتين يكون الدم هاربا.
اوضح لكم بعض نتائج الدراسات المخبريه الدمويه التى اجريت بفحص الدم الوريدى قبل وبعد الحجامه: ولوحظ
انخفاض كميه السكر في الدم,ارتفاع عدد كريات الدم الحمراء والبيضاء,وازدياد عدد الصفائح الدمويه,انخفاض كميه الشحوم بالدم وكذلك انخفاض الكوليسترول عند الاشخاص الذين يعانون من ارتفاعه .
والكثير الذي لا يفسح المجال لذكره....
ان نتائج وفوائد الحجامة المبهره والتي عكست كثيرا من حالات الشفاء المعجز
ماهي الا برهان قاطع على عظمه الطب النبوي ولاعجاز الكبير الذي اتى به المعلم الاول نبينا محمد صلى الله عليه وسلم .
في عام 2001 قام فريق طبى سوري بدراسة أثر الحجامه على مرضى يعانون من امراض مختلفة أجريت لهم الحجامه وفق اصولها الصحيحه.. فلاحظ هذا الفريق
نتائج مذهلة من علاج بعض الامراض كاالتهاب الكبد والروماتيزم والنقرس والبواسير وضعف المناعه واتفاع الضغط وغيره.
انا عارفه اني طولت عليكم و اتمنى تكونو استفتدو ...... أختكم هند
فجسم الانسان كالكره الارضيه يحوي 80%ماء فاذا لم يؤخذ من هذا الجسم فيمكن ان تبدأ حركه الدم بالتباطؤ وينجم عن هذا عدم وصول الاغذيه الطافية ويتسلل المرض.أما اذا اخذنا الدم الفاسد الذي فيه كثير من المواد العازله التى تتقاعد فى اعلى منطقه من الجسم وهى الظهر فان هذا الدم يعطل الحركة في الجسم فاذا سحبناه عادت دورة الدم بنشاط قوى .
ونجد هنا تساؤلا يقول:وكيف يمكننا التخلص من هذا الدم الفاسد؟
الجواب : بطريقه الحجامة او الفصد.
الحجامه بالمنظور العلمى: هي اعاده الدم الى نصابه الطبيعى وبالتالى تنشيط الدوره الدمويه وازالة ما زاد من الفاسد من الدم والكريات الهرمه وما عجز الجسم من التخلص منه من توالف دموية وشوائب وسواها.
أما الفصد: هو استنزاف الدم من الاورده الكبرى فالتبرع بالدم ليس الا نوعا من الفصد.
قال صلى الله عليه وسلم(احتجم وأعطي الحاجم أجره).
وقال(خير ما تداويتم به الحجامه).
مكان تطبيق الحجامه:
روى البخارى عن ابن عباس احتجم النبى صلى الله عليه وسلم وهو محرم في رأسه من وجع كان به.
وعن انس أنه صلى الله عليه وسلم احتجم ثلاثا في الاخدعين والكاهل.(الاخدع عرق جانب الرقبه,والكاهل بين الكتفين).
لايوجد اماكن مقيدة بالحجامه ولكنها اماكن اجتهاديه يعلمها الناس بالخبرة.
بالنسبه للسن تتوجب على كل شخص ذكر بالغ من العمر عشرين عاما وكل انثى تخطت سن اليأس.
قال صلى الله عليه وسلم (الحجامه تزيد الحافظ حفظا والعاقل عقلا,فاحتجمو على اسم الله تعالى ولاتحتجموا الخميس والجمعه والسبت والاحد واحتجمو الاثنين وما كان من جذام ولا برص الا نزل يوم الاربعاء)
ويجب أن تكون على الريق .قال صلى الله عليه وسلم (الحجامه على الريق دواء وعلى الشبع داء).
ولا يمكن تطبيقها لشخص خائف او يشعر بالبردففى كلا الحالتين يكون الدم هاربا.
اوضح لكم بعض نتائج الدراسات المخبريه الدمويه التى اجريت بفحص الدم الوريدى قبل وبعد الحجامه: ولوحظ
انخفاض كميه السكر في الدم,ارتفاع عدد كريات الدم الحمراء والبيضاء,وازدياد عدد الصفائح الدمويه,انخفاض كميه الشحوم بالدم وكذلك انخفاض الكوليسترول عند الاشخاص الذين يعانون من ارتفاعه .
والكثير الذي لا يفسح المجال لذكره....
ان نتائج وفوائد الحجامة المبهره والتي عكست كثيرا من حالات الشفاء المعجز
ماهي الا برهان قاطع على عظمه الطب النبوي ولاعجاز الكبير الذي اتى به المعلم الاول نبينا محمد صلى الله عليه وسلم .
في عام 2001 قام فريق طبى سوري بدراسة أثر الحجامه على مرضى يعانون من امراض مختلفة أجريت لهم الحجامه وفق اصولها الصحيحه.. فلاحظ هذا الفريق
نتائج مذهلة من علاج بعض الامراض كاالتهاب الكبد والروماتيزم والنقرس والبواسير وضعف المناعه واتفاع الضغط وغيره.
انا عارفه اني طولت عليكم و اتمنى تكونو استفتدو ...... أختكم هند


تعليق