ارتفاع ضغط الدم من أهم الأسباب الرئيسية للسكتة الدماغية والنوبات القلبية وهبوط القلب الاحتقاني والفشل الكلوي والوفاة المبكرة. وقد لا يدرك المريض اصابته بارتفاع ضغط الدم لأنه ليست له علامات أو أعراض، ولا يستطيع حتى الطبيب الجزم بالإصابة الا بعد اجراء الاختبارات، لذا فانه يسمى القاتل الصامت. ومع ذلك فان ارتفاع ضغط الدم ليس من المحتم ان يكون قاتلا لأنه من السهل اكتشافه والتعامل معه بعد ذلك بتغيير بعض العادات الحياتية وبمساعدة بعض العقاقير الطبية.
ما ضغط الدم؟
هو القوة التي تؤثر على جدار الشرايين والناتجة عن تدفق الدم في الجسم. تعتمد هذه القوة على عدة عوامل، بما في ذلك قوة ضخ القلب للدم وحجم الدم الذي يضخ من القلب، ومن العوامل الأخرى كمية المقاومة التي يلقاها تدفق الدم من جدار الشرايين، فكلما زاد سمك هذا الجدار أو زاد ضيقه زادت المقاومة. وتلعب مرونة الشرايين أيضا دورا في ضغط الدم.. فكلما قلت هذه المرونة قلت قدرتها على التمدد تحت تأثير ضربات القلب، وبالتالي زيادة المقاومة.
ويقاس ضغط الدم بالملليمتر الزئبقي، أي عدد الملليمترات التي يستطيع ضغط الدم دفعها في عمود من الزئبق. وتوجد قراءتان للقياس هما الضغط الانقباضي والضغط الانبساطي، علما بأن متوسط القراءة الصحيح هو 120/80.
ما ارتفاع ضغط الدم؟
هو زيادة الضغط الواقع على جدار الشرايين، مما يؤدي في النهاية الى تصلب هذه الشرايين مما يصعب مهمة القلب في ضخ الدم الى الجسم.
وتبدأ الإصابة بارتفاع ضغط الدم اذا كانت قراءة الضغط الانقباضي 140 أو أعلى، وكان الضغط الانبساطي 90 أو أعلى أو كليهما.
عوامل الإصابة
يرجع 5% من حالات ارتفاع ضغط الدم الى وجود أمراض أخرى مثل اضطرابات الكلى التي تؤدي الى ضيق الشرايين، وهو ما يطلق عليه ارتفاع ضغط الدم الثانوي، وفي الغالب فانه لا يعرف سبب محدد لارتفاع ضغط الدم، ولذا يطلق عليه الارتفاع الأولي أو الرئيسي لضغط الدم.
وتشمل عوامل الاصابة به أيضا:
> السلالة العرقية: تزداد الاصابة بارتفاع ضغط الدم بين السود وغالبا ما تحدث في سن صغيرة وقد تكون أكثر شدة.
> التاريخ الوراثي أو العائلي: تزداد الإصابة في حالة وجود اصابة سابقة بين الآباء أو الأقرباء.
> الاسلوب المعيشي: يزداد خطر الاصابة مع نقص الرياضة والبدانة وزيادة الصوديوم ونقص البوتاسيوم في الوجبات.
قراءات متعددة لقياس ضغط الدم
بسبب صعوبة الكشف عن ارتفاع ضغط الدم يجب قياسه بشكل منتظم، فاذا كان أقل من 130/85 يجب قياسه كل سنتين، واذا تراوح بين 139/89 يجب قياسه مرة كل عام، واذا ارتفع أكثر من ذلك يجب اتباع توصيات الطبيب.. وكذلك فان قراءة واحدة مرتفعة لضغط الدم لا تعني بالضرورة وجود اصابة بحالة ارتفاع ضغط الدم، الا اذا كانت القراءة عالية جدا لأن ضغط الدم يختلف خلال فترات اليوم، وقد يرتفع بسبب أي انفعال بسيط، ولذا لا يتم تشخيص المرض الا بعد عدة قراءات.
وسائل العلاج
أولا: تغيير نمط الحياة للسيطرة على ارتفاع ضغط الدم والوقاية منه ويشمل الأساليب التالية:
> الغذاء الصحي: الاكثار من تناول الفاكهة والخضراوات وخفض الدهون في الوجبات يساعد على خفض ضغط الدم.
> الاقلال من الصوديوم: يسبب الصوديوم في ملح الطعام والأطعمة المالحة احتجاز الجسم للسوائل، وقد يؤدي ذلك الى زيادة حجم الدم، وبالتالي زيادة ضغط الدم، لذا يجب محاولة الاقتصار في الصوديوم على ما لا يزيد عن 2400 ملغم يوميا.
> المحافظة على الوزن الصحي: يساعد أي نقص في الوزن ولو كان بسيطا على خفض ضغط الدم.
> الرياضة: يمكن خفض ارتفاع ضغط الدم من خلال الرياضة المنتظمة بمعدل 30 ـ 40 دقيقة من النشاط البدني مثل المشي والتنزه خلال أيام الاسبوع.
> تجنب المشروبات الكحولية: وهذا يساعد على خفض ضغط الدم المرتفع.
> التوقف عن التدخين: يؤدي نيكوتين السجائر الى ارتفاع مؤقت في ضغط الدم ويتراكم تأثيره وخطره مع الاستمرار في التدخين. يضاف الى ذلك ان التدخين يزيد من خطر الاصابة بأمراض القلب، الأوعية الدموية بشكل ملحوظ.
ثانيا العلاج الطبي:
اذا لم تستطع خفض ضغط الدم من خلال الأساليب المعيشية السابقة قد تحتاج أيضا الى استعمال العقاقير الطبية وتشمل:
> مدرات البول:
وهي أقراص لإدرار البول مثل «لازيكس» و«ديازيد» وغيرها، وتعتبر في الغالب الاختيار الأول للعلاج، وتؤثر هذه المدرات على الكلى لمساعدة الجسم في التخلص من الصوديوم والماء.
> مضادات الألفا والبيتا:
مثل «انديرال» و«تينورمين» وهي تعمل من خلال وقف تأثير بعض الكيماويات في الجسم. ويؤدي بعض هذه الأدوية الى الاقلال من سرعة وقوة ضربات القلب. اما الأنواع الأخرى من العقاقير فقد تؤدي الى توسيع الأوعية الدموية والشعور بالإغماء أثناء الوقوف.
> المضادات الأنزيمية:
وهي مضادات لانزيم «الانجيوتنسين» تساعد على استرخاء الأوعية الدموية، وقد يسبب بعض أنواعها السعال، وفي هذه الحالة يمكن وصف بديل آخر من النوع نفسه أو اللجوء الى علاج آخر مقارب له يسمى مثبطات مستقبلات «الانجيوتنسين».
> مضادات الكالسيوم:
تساعد بعض العقاقير مثل «فبراباميل» و«نورفاسك» على استرخاء الأوعية الدموية وخفض ضغط الدم. وقد يكون لهذا النوع مفعول طويل أو قصير المدى، ويفضل عدم استخدام النوع قصير المدى لأنه قد يصعب التحكم في العلاج به كما انه يرتبط ببعض الآثار الجانبية السلبية.
العلاج الأنسب
تعتمد توصية الطبيب في العلاج على عدة عوامل مثل السن والسلالة العرقية والصحة العامة. وقد يصف الطبيب علاجا للتحكم في بعض الحالات الأخرى مثل مرض السكر وارتفاع الكوليسترول وهما يرتبطان بارتفاع ضغط الدم. وقد يقرر الطبيب استخدام أكثر من دواء لخفض الضغط ويجب استخدام عقاقير ضغط الدم طوال العمر.
ما ضغط الدم؟
هو القوة التي تؤثر على جدار الشرايين والناتجة عن تدفق الدم في الجسم. تعتمد هذه القوة على عدة عوامل، بما في ذلك قوة ضخ القلب للدم وحجم الدم الذي يضخ من القلب، ومن العوامل الأخرى كمية المقاومة التي يلقاها تدفق الدم من جدار الشرايين، فكلما زاد سمك هذا الجدار أو زاد ضيقه زادت المقاومة. وتلعب مرونة الشرايين أيضا دورا في ضغط الدم.. فكلما قلت هذه المرونة قلت قدرتها على التمدد تحت تأثير ضربات القلب، وبالتالي زيادة المقاومة.
ويقاس ضغط الدم بالملليمتر الزئبقي، أي عدد الملليمترات التي يستطيع ضغط الدم دفعها في عمود من الزئبق. وتوجد قراءتان للقياس هما الضغط الانقباضي والضغط الانبساطي، علما بأن متوسط القراءة الصحيح هو 120/80.
ما ارتفاع ضغط الدم؟
هو زيادة الضغط الواقع على جدار الشرايين، مما يؤدي في النهاية الى تصلب هذه الشرايين مما يصعب مهمة القلب في ضخ الدم الى الجسم.
وتبدأ الإصابة بارتفاع ضغط الدم اذا كانت قراءة الضغط الانقباضي 140 أو أعلى، وكان الضغط الانبساطي 90 أو أعلى أو كليهما.
عوامل الإصابة
يرجع 5% من حالات ارتفاع ضغط الدم الى وجود أمراض أخرى مثل اضطرابات الكلى التي تؤدي الى ضيق الشرايين، وهو ما يطلق عليه ارتفاع ضغط الدم الثانوي، وفي الغالب فانه لا يعرف سبب محدد لارتفاع ضغط الدم، ولذا يطلق عليه الارتفاع الأولي أو الرئيسي لضغط الدم.
وتشمل عوامل الاصابة به أيضا:
> السلالة العرقية: تزداد الاصابة بارتفاع ضغط الدم بين السود وغالبا ما تحدث في سن صغيرة وقد تكون أكثر شدة.
> التاريخ الوراثي أو العائلي: تزداد الإصابة في حالة وجود اصابة سابقة بين الآباء أو الأقرباء.
> الاسلوب المعيشي: يزداد خطر الاصابة مع نقص الرياضة والبدانة وزيادة الصوديوم ونقص البوتاسيوم في الوجبات.
قراءات متعددة لقياس ضغط الدم
بسبب صعوبة الكشف عن ارتفاع ضغط الدم يجب قياسه بشكل منتظم، فاذا كان أقل من 130/85 يجب قياسه كل سنتين، واذا تراوح بين 139/89 يجب قياسه مرة كل عام، واذا ارتفع أكثر من ذلك يجب اتباع توصيات الطبيب.. وكذلك فان قراءة واحدة مرتفعة لضغط الدم لا تعني بالضرورة وجود اصابة بحالة ارتفاع ضغط الدم، الا اذا كانت القراءة عالية جدا لأن ضغط الدم يختلف خلال فترات اليوم، وقد يرتفع بسبب أي انفعال بسيط، ولذا لا يتم تشخيص المرض الا بعد عدة قراءات.
وسائل العلاج
أولا: تغيير نمط الحياة للسيطرة على ارتفاع ضغط الدم والوقاية منه ويشمل الأساليب التالية:
> الغذاء الصحي: الاكثار من تناول الفاكهة والخضراوات وخفض الدهون في الوجبات يساعد على خفض ضغط الدم.
> الاقلال من الصوديوم: يسبب الصوديوم في ملح الطعام والأطعمة المالحة احتجاز الجسم للسوائل، وقد يؤدي ذلك الى زيادة حجم الدم، وبالتالي زيادة ضغط الدم، لذا يجب محاولة الاقتصار في الصوديوم على ما لا يزيد عن 2400 ملغم يوميا.
> المحافظة على الوزن الصحي: يساعد أي نقص في الوزن ولو كان بسيطا على خفض ضغط الدم.
> الرياضة: يمكن خفض ارتفاع ضغط الدم من خلال الرياضة المنتظمة بمعدل 30 ـ 40 دقيقة من النشاط البدني مثل المشي والتنزه خلال أيام الاسبوع.
> تجنب المشروبات الكحولية: وهذا يساعد على خفض ضغط الدم المرتفع.
> التوقف عن التدخين: يؤدي نيكوتين السجائر الى ارتفاع مؤقت في ضغط الدم ويتراكم تأثيره وخطره مع الاستمرار في التدخين. يضاف الى ذلك ان التدخين يزيد من خطر الاصابة بأمراض القلب، الأوعية الدموية بشكل ملحوظ.
ثانيا العلاج الطبي:
اذا لم تستطع خفض ضغط الدم من خلال الأساليب المعيشية السابقة قد تحتاج أيضا الى استعمال العقاقير الطبية وتشمل:
> مدرات البول:
وهي أقراص لإدرار البول مثل «لازيكس» و«ديازيد» وغيرها، وتعتبر في الغالب الاختيار الأول للعلاج، وتؤثر هذه المدرات على الكلى لمساعدة الجسم في التخلص من الصوديوم والماء.
> مضادات الألفا والبيتا:
مثل «انديرال» و«تينورمين» وهي تعمل من خلال وقف تأثير بعض الكيماويات في الجسم. ويؤدي بعض هذه الأدوية الى الاقلال من سرعة وقوة ضربات القلب. اما الأنواع الأخرى من العقاقير فقد تؤدي الى توسيع الأوعية الدموية والشعور بالإغماء أثناء الوقوف.
> المضادات الأنزيمية:
وهي مضادات لانزيم «الانجيوتنسين» تساعد على استرخاء الأوعية الدموية، وقد يسبب بعض أنواعها السعال، وفي هذه الحالة يمكن وصف بديل آخر من النوع نفسه أو اللجوء الى علاج آخر مقارب له يسمى مثبطات مستقبلات «الانجيوتنسين».
> مضادات الكالسيوم:
تساعد بعض العقاقير مثل «فبراباميل» و«نورفاسك» على استرخاء الأوعية الدموية وخفض ضغط الدم. وقد يكون لهذا النوع مفعول طويل أو قصير المدى، ويفضل عدم استخدام النوع قصير المدى لأنه قد يصعب التحكم في العلاج به كما انه يرتبط ببعض الآثار الجانبية السلبية.
العلاج الأنسب
تعتمد توصية الطبيب في العلاج على عدة عوامل مثل السن والسلالة العرقية والصحة العامة. وقد يصف الطبيب علاجا للتحكم في بعض الحالات الأخرى مثل مرض السكر وارتفاع الكوليسترول وهما يرتبطان بارتفاع ضغط الدم. وقد يقرر الطبيب استخدام أكثر من دواء لخفض الضغط ويجب استخدام عقاقير ضغط الدم طوال العمر.
حسافه ماجميع اللي رحل باكر يعود انفاس 

تعليق