أكد خبراء في التغذية أن حلم كل إنسان بالحياة في صحة جيدة لن يتحقق إلا بإدماج عادات غذائية صحية ضمن السيناريو اليومي للحياة.
ويمكن أن يكون تغيير النظام الغذائي للإنسان أحد أهم وأسهل الأهداف التي يمكن تحقيقها خلال العام الجديد، من بين أهداف أخرى أقل أهمية، ويصعب تحقيقها.
وتبشر خبيرة التغذية والناطقة بإسم الرابطة الأمريكية لخبراء التغذية، سوزان موروس، أن هناك عدة طرق تجعل من السهولة بمكان تغيير نظام التغذية في غضون 24 ساعة فقط لاغير.
وتقول موروس إن أسهل طريقة تؤمن لك صحة جيدة العام الجديد أن تحرص على تناول طعام إفطارك يوميا.
وتؤكد الدراسات أن من يتناولون إفطارهم يتمتعون بصحة أفضل من غيرهم، وتتزايد قدرتهم على التحكم في نظام تغذيتهم طوال اليوم.
وتنصح موروس الحالمين بالصحة أن " تكون وجباتهم ملونة"، وتعني بذلك الإكثار من تناول الفواكه والخضار.
ويمكن بإدخال عصائر أو ثمار البرتقال والتفاح والأناناس إلى وجبة الإفطار، التي يغلب على أطباقها اللون البني، أن تحصل على فيتامينات حيوية لجسمك.
ويؤكد الدكتور هيوارد إيسنسون، مدير مركز أبحاث هولندي متخصص في اللياقة والتغذية، أن الخضار والفاكهة هما أسهل الطرق نحو طعام صحي، ناصحا بضرورة الإحتفاظ بهما في أي مكان، وتناولهما حتى بين الوجبات عند الشعور بالجوع.
ويقول انه إذا ما اعتمد على الخضار والفاكهة في طعامك، فإن تناول القليل من الوجبات السريعة ذات السعرات الحرارية المرتفعة لن يكون مؤثرا على الصحة بدرجة ملحوظة.
وينصح إيسنسون بالإبتعاد نهائيا عن شراء أي وجبة من "الحجم الكبير"، مفضلا تناول أي وجبة من الحجم المتوسط والصغير، وبذل أي جهد بدني أو رياضة خلال اليوم، مثل صعود السلالم بدلا من الإعتماد على المصاعد، واختيار أسلوب صحي لقضاء وقت الفراغ بتناول طعام صحي أثناء المشي، بدلا من الجلوس في مكان مغلق واحتساء القهوة.
أهم ما يؤكده الخبراء أن محاولة تغيير نظام حياتك اليومي بما يزيد من طاقتك، والنصيحة الذهبية هي أن "الوقت ليس متأخرا على الإطلاق كي تبدأ."
ويمكن أن يكون تغيير النظام الغذائي للإنسان أحد أهم وأسهل الأهداف التي يمكن تحقيقها خلال العام الجديد، من بين أهداف أخرى أقل أهمية، ويصعب تحقيقها.
وتبشر خبيرة التغذية والناطقة بإسم الرابطة الأمريكية لخبراء التغذية، سوزان موروس، أن هناك عدة طرق تجعل من السهولة بمكان تغيير نظام التغذية في غضون 24 ساعة فقط لاغير.
وتقول موروس إن أسهل طريقة تؤمن لك صحة جيدة العام الجديد أن تحرص على تناول طعام إفطارك يوميا.
وتؤكد الدراسات أن من يتناولون إفطارهم يتمتعون بصحة أفضل من غيرهم، وتتزايد قدرتهم على التحكم في نظام تغذيتهم طوال اليوم.
وتنصح موروس الحالمين بالصحة أن " تكون وجباتهم ملونة"، وتعني بذلك الإكثار من تناول الفواكه والخضار.
ويمكن بإدخال عصائر أو ثمار البرتقال والتفاح والأناناس إلى وجبة الإفطار، التي يغلب على أطباقها اللون البني، أن تحصل على فيتامينات حيوية لجسمك.
ويؤكد الدكتور هيوارد إيسنسون، مدير مركز أبحاث هولندي متخصص في اللياقة والتغذية، أن الخضار والفاكهة هما أسهل الطرق نحو طعام صحي، ناصحا بضرورة الإحتفاظ بهما في أي مكان، وتناولهما حتى بين الوجبات عند الشعور بالجوع.
ويقول انه إذا ما اعتمد على الخضار والفاكهة في طعامك، فإن تناول القليل من الوجبات السريعة ذات السعرات الحرارية المرتفعة لن يكون مؤثرا على الصحة بدرجة ملحوظة.
وينصح إيسنسون بالإبتعاد نهائيا عن شراء أي وجبة من "الحجم الكبير"، مفضلا تناول أي وجبة من الحجم المتوسط والصغير، وبذل أي جهد بدني أو رياضة خلال اليوم، مثل صعود السلالم بدلا من الإعتماد على المصاعد، واختيار أسلوب صحي لقضاء وقت الفراغ بتناول طعام صحي أثناء المشي، بدلا من الجلوس في مكان مغلق واحتساء القهوة.
أهم ما يؤكده الخبراء أن محاولة تغيير نظام حياتك اليومي بما يزيد من طاقتك، والنصيحة الذهبية هي أن "الوقت ليس متأخرا على الإطلاق كي تبدأ."




تعليق