بدأ توأم غواتيمالا، الذي كان ملتصق رأسا، الإثنين رحلة العودة إلى الوطن بعد جراحة الفصل التي أجريت له قبل خمسة أشهر.
وكانت ماريا دي جيسوس وماريا تريزا، البالغتين من العمر حاليا 17 شهرا، ملتصقتين منذ ولادتهما قبل 377 يوما، إلى أن تم فصلهما في جراحة استغرقت 22 ساعة.
وقد ساهم في العناية بالفتاتين المئات من الأطباء وأعضاء هيئة التمريض، الأمر الذي ساعدهما على تجاوز آثار تلك الجراحة المعقدة، وبدء حياة جديدة مستقلة لكل منهما، وفقا للدكتور إدوارد ماكابي المشرف الطبي على مستشفى "أوكل ماتل" للأطفال، والتي أُجريت بها الجراحة.
وأجرى الجراحة فريق طبي دولي تضمن أمريكي من أصل ياباني، وتشيكي، وأمريكي من أصل هولندي، وفلبينيين، وكنديين، وإسرائيلي، وهندي، ومصري.
وعقّب قائد الفريق الطبي، الدكتور هنري كواموتو، على عودة التوأم إلى غواتيمالا قائلا " لقد استطعنا أن نفعلها معا (فصل التوأم)، وبعودتهما إلى غواتيمالا فإننا نبث رسالة تفيد أن تعاون سكان العالم ينشر مزيدا من السعادة."
وقبل مغادرة التوأم إلى الوطن برفقة الأب والأم، شكر الأب لوبيز كل من ساهم في فصل طفلتيه، وإحضارهما من قريتهما النائية في غواتيمالا إلى الولايات المتحدة.
أما كريس إمبلتون، أحد المساهمين في المنظمة التي تكفلت بإستقدام التوأم، فقدم شيكا إلى المستشفى التي أجريت الجراحة قيمته 470 ألف دولار، تمثل قيمة تبرعات تلقاها من أجل الطفلتين من كافة أنحاء العالم.
واختتم إمبلتون" إن الطفلتين تثبتان للعالم أن المعجزات يمكن أن تحدث."


تعليق