أظهر تقرير حكومي نُشر حديثاً تزايد أعداد المراهقين والشباب الذين يسيئون استخدام العقاقير التي تصرف بوصفات طبية، وارتفاع معدل تناول المسكنات والمهدئات بصورة خاطئة.
ويقدر التقرير الحكومي استخدام حوالي 2.75 مليون من الشباب الذين تتراوح أعمارهم بين 12 إلى 17 عاماً للعقاقير الطبية ودون وجود الأسباب الصحية التي تستدعي ذلك مرة واحدة على الأقل عام 2001 مقارنة بـ2.5 مليون شاب للعام الذي سبقه.
ووجد البحث أن فرص سوء استخدام العقاقير الطبية تزيد في الفتيات بين فئة المراهقات وعلى نقيض الظاهرة بين فئة الشباب.
وكشف التقرير أن المعدلات ترتفع بين الفئات العرقية المختلفة والمنحدرة من أصول أسبانية أو آسيوية أو أفريقية.
وقال المسؤولون الفيدراليون الذين أعدوا التقرير الخميس عن بدء حملة إعلامية ترويجية باستخدام الملصقات ووسائل الإعلان المختلفة، لإلقاء الضوء على مخاطر سوء استخدام العقاقير الطبية.
وفقاً للمسؤولين قد يؤدي سوء استخدام الأدوية إلى الإدمان وتقليل فرص اكتشاف الأمراض الخطيرة والتسبب في العديد من الأمراض التي قد تؤدي للوفاة.
ويقدر التقرير الحكومي استخدام حوالي 2.75 مليون من الشباب الذين تتراوح أعمارهم بين 12 إلى 17 عاماً للعقاقير الطبية ودون وجود الأسباب الصحية التي تستدعي ذلك مرة واحدة على الأقل عام 2001 مقارنة بـ2.5 مليون شاب للعام الذي سبقه.
ووجد البحث أن فرص سوء استخدام العقاقير الطبية تزيد في الفتيات بين فئة المراهقات وعلى نقيض الظاهرة بين فئة الشباب.
وكشف التقرير أن المعدلات ترتفع بين الفئات العرقية المختلفة والمنحدرة من أصول أسبانية أو آسيوية أو أفريقية.
وقال المسؤولون الفيدراليون الذين أعدوا التقرير الخميس عن بدء حملة إعلامية ترويجية باستخدام الملصقات ووسائل الإعلان المختلفة، لإلقاء الضوء على مخاطر سوء استخدام العقاقير الطبية.
وفقاً للمسؤولين قد يؤدي سوء استخدام الأدوية إلى الإدمان وتقليل فرص اكتشاف الأمراض الخطيرة والتسبب في العديد من الأمراض التي قد تؤدي للوفاة.



تعليق