وإن كانت تلك الذبابة الشريرة تستحق النقمة
لجنايتها على بعض نواحي حياتنا، فإننا نجدها تستحق الشكر فقد قادتنا إلى سبيل تحمل أملا كبيرا في مساعدة الصم ليسمعوا.
ذلك، بالرغم من أن الذبابة ذاتها لا آذان لها، فهي تميز ذبذبات الأصوات عبر غابة من الشعيرات الخشنة تغطي جسمها، أما البشر فإن لهم آذانا معقدة تنقسم إلى خارجية ووسطى وداخلية، وفي الأذن الآدمية الداخلية تتوزع أنساق ثابتة من الشعيرات الحسية تتأثر القدرة السمعية بمدى حيويتها، فإذا بدأت خلايا تلك الشعيرات تموت مع تقدم السن أو عند التعرض لمستويات عالية من الضوضاء، بدأت درجات من ضعف السمع، تنتهي بالصمم.
الاكتشاف الذي ربط ذبابة الفاكهة بالأمل في مساعدة الصم هو اشتراك شعيرات الذبابة الخشنة وشعيرات الأذن الداخلية للإنسان في تركيبها الكيميائي، فقد توصل فريق من علماء جامعة جورج تاون الأمريكية برئاسة الدكتور مايثوكسيلي إلى أن كلا من النوعين يتركب من بروتينين واحد يقال له (المحزز) والثاني (المسنن) كما حصل الفريق على بعض نتائج أولية تفيد بأن البروتين المحزز يبدأ ببناء الشعرية السمعية لذبابة الفاكهة ثم لا يلبث أن يظهر البروتين الآخر المسنن ليغلفها، وبالتالي يكون الفريق قد خطى أول خطوة في الطريق إلى حماية تلك الخلايا من الهلاك، وبالتالي علاج ذلك النوع من الصمم المترتب على هلاكها
طبعاً منقول من مجلة العربي العدد 490
لجنايتها على بعض نواحي حياتنا، فإننا نجدها تستحق الشكر فقد قادتنا إلى سبيل تحمل أملا كبيرا في مساعدة الصم ليسمعوا.ذلك، بالرغم من أن الذبابة ذاتها لا آذان لها، فهي تميز ذبذبات الأصوات عبر غابة من الشعيرات الخشنة تغطي جسمها، أما البشر فإن لهم آذانا معقدة تنقسم إلى خارجية ووسطى وداخلية، وفي الأذن الآدمية الداخلية تتوزع أنساق ثابتة من الشعيرات الحسية تتأثر القدرة السمعية بمدى حيويتها، فإذا بدأت خلايا تلك الشعيرات تموت مع تقدم السن أو عند التعرض لمستويات عالية من الضوضاء، بدأت درجات من ضعف السمع، تنتهي بالصمم.
الاكتشاف الذي ربط ذبابة الفاكهة بالأمل في مساعدة الصم هو اشتراك شعيرات الذبابة الخشنة وشعيرات الأذن الداخلية للإنسان في تركيبها الكيميائي، فقد توصل فريق من علماء جامعة جورج تاون الأمريكية برئاسة الدكتور مايثوكسيلي إلى أن كلا من النوعين يتركب من بروتينين واحد يقال له (المحزز) والثاني (المسنن) كما حصل الفريق على بعض نتائج أولية تفيد بأن البروتين المحزز يبدأ ببناء الشعرية السمعية لذبابة الفاكهة ثم لا يلبث أن يظهر البروتين الآخر المسنن ليغلفها، وبالتالي يكون الفريق قد خطى أول خطوة في الطريق إلى حماية تلك الخلايا من الهلاك، وبالتالي علاج ذلك النوع من الصمم المترتب على هلاكها
طبعاً منقول من مجلة العربي العدد 490




تعليق