باحثون يؤكدون العلاقة بين بدانة الام واصابة الاطفال بعيوب ولادية خطيرة.
واشنطن - حذر باحثون مختصون من أن السيدات البدينات أو المفرطات في الوزن، قبل الحمل، سيواجهن خطرا مضاعفا لإنجاب أطفال مصابين باعتلالات قلبية، وتشوهات ولادية متعددة، مقارنة بذوات الوزن الطبيعي.
وقد أظهرت الدراسات، التي أجريت في مراكز الوقاية ومكافحة المرض، وجود علاقة بين بدانة الأمهات قبل الحمل وإصابة الأطفال بتشوهات ولادية في الأنبوب العصبي، مثل شق العمود الفقري، ومشكلات قلبية عديدة.
وقال الباحثون في معهد التغذية البشرية بجامعة كولومبيا، إن هذه العلاقة هي أحد المضاعفات الصحية المرتبطة بالبدانة والوزن الزائد، مما يؤكد الحاجة الماسة إلى جهود الوقاية لتوعية السيدات بأهمية الوزن الصحي، قبل إقدامهن على خطوة الحمل، خصوصا وأن 3 إلى 5 في المائة من الأطفال يولدون بتشوهات واعتلالات ولادية رئيسية، مشيرين إلى أن السيدات الحوامل أكثر إنجابا لأطفال مصابين بفتق سُرّي ولادي، تكون فيه الأمعاء وأحشاء البطن الأخرى نافذة عبر الحجاب الحاجز.
وأعرب الأطباء في مجلة "طب الأطفال"، عن اعتقادهم بأن أسباب مثل هذه العلاقات غير مؤكدة، ولكنها قد ترجع إلى حالات النقص الغذائي عند السيدات اللاتي يتبعن عادات أكل غير صحية، أو بسبب السكري، الذي يشيع ظهوره مع البدانة، ويزيد مخاطر التشوهات الولادية، كما يعتقدون بوجود مستويات غير طبيعية من العناصر الغذائية، مثل حمض الفوليك، الذي يحمي من التشوهات الولادية عند البدينات.
وقام الباحثون بتحليل المعلومات المسجلة عن الولادات في أطلنطا بين عامي 1993 و1997، ودراسة 645 طفلا مصابين بتشوهات ولادية، و330 غير مصابين، واعتبرت السيدات مفرطات في الوزن إذا تراوح عامل الجسم الكتلي لديهن بين 25 و30، وبدينات إذا تجاوز 30 وما فوق.
ونبه الأطباء إلى أن الإفراط في الوزن والبدانة هي عوامل خطر رجعية، أي يمكن عكس تأثيرها والوقاية منها، وإنجاب أطفال طبيعيين وأصحاء، والمحافظة على صحة الأم والطفل معا.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
منقول
واشنطن - حذر باحثون مختصون من أن السيدات البدينات أو المفرطات في الوزن، قبل الحمل، سيواجهن خطرا مضاعفا لإنجاب أطفال مصابين باعتلالات قلبية، وتشوهات ولادية متعددة، مقارنة بذوات الوزن الطبيعي.
وقد أظهرت الدراسات، التي أجريت في مراكز الوقاية ومكافحة المرض، وجود علاقة بين بدانة الأمهات قبل الحمل وإصابة الأطفال بتشوهات ولادية في الأنبوب العصبي، مثل شق العمود الفقري، ومشكلات قلبية عديدة.
وقال الباحثون في معهد التغذية البشرية بجامعة كولومبيا، إن هذه العلاقة هي أحد المضاعفات الصحية المرتبطة بالبدانة والوزن الزائد، مما يؤكد الحاجة الماسة إلى جهود الوقاية لتوعية السيدات بأهمية الوزن الصحي، قبل إقدامهن على خطوة الحمل، خصوصا وأن 3 إلى 5 في المائة من الأطفال يولدون بتشوهات واعتلالات ولادية رئيسية، مشيرين إلى أن السيدات الحوامل أكثر إنجابا لأطفال مصابين بفتق سُرّي ولادي، تكون فيه الأمعاء وأحشاء البطن الأخرى نافذة عبر الحجاب الحاجز.
وأعرب الأطباء في مجلة "طب الأطفال"، عن اعتقادهم بأن أسباب مثل هذه العلاقات غير مؤكدة، ولكنها قد ترجع إلى حالات النقص الغذائي عند السيدات اللاتي يتبعن عادات أكل غير صحية، أو بسبب السكري، الذي يشيع ظهوره مع البدانة، ويزيد مخاطر التشوهات الولادية، كما يعتقدون بوجود مستويات غير طبيعية من العناصر الغذائية، مثل حمض الفوليك، الذي يحمي من التشوهات الولادية عند البدينات.
وقام الباحثون بتحليل المعلومات المسجلة عن الولادات في أطلنطا بين عامي 1993 و1997، ودراسة 645 طفلا مصابين بتشوهات ولادية، و330 غير مصابين، واعتبرت السيدات مفرطات في الوزن إذا تراوح عامل الجسم الكتلي لديهن بين 25 و30، وبدينات إذا تجاوز 30 وما فوق.
ونبه الأطباء إلى أن الإفراط في الوزن والبدانة هي عوامل خطر رجعية، أي يمكن عكس تأثيرها والوقاية منها، وإنجاب أطفال طبيعيين وأصحاء، والمحافظة على صحة الأم والطفل معا.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
منقول




تعليق