اود ان اشكر نائب المدير العام ادهم على تعريجه على المشكلات الصحيه بشكل متميز من وقت لاخر وقرات موضوعا قديما لك عن الحروب الكيماويه التي نعيش فيها ونراقب عدم حدوثها بالعراق على سبيل المثال لكننا استحلينا على ما اعتقد ان نكون فئران التجارب من اجل حياة افضل للبشريه ومصيبة المصائب الاخيره هي الdna افندي وللتعريف فقط اقول توقعوا بعد ذلك اسواء ما يمكن ان يحدث مثلا ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
نحن نسمع عن ثورة التّكنولوجيا الحيويّة ، تقريبًا يوميّا, و كيف أنها تسمح للعلماء بالمناورة مع الكائنات الدّقيقة من أجل مساعدة و علاج النّاس .
التكنولوجيا الحيوية ليست جديدة ، فنحن نستخدم منذ زمن الجراثيم لصنع , المضادّات الحيويّة و السيطرة على الآفات الحشرية . التّكنولوجيا الحيويّة هي استخدام الكائنات الحيّة لحلّ المشاكل أو صنع المنتجات المفيدة . لكي نكون قادرين على استغلال ّ الكائنات الدّقيقة, ينبغي على العلماء أن يغيّروا جيناتها, حيث تُخَزَّن كلّ المعلومات في ال ( دي إن إيه DNA ). ان تسلسل ال( دي.إن.إيه ) مع السّمات أو الوظائف المتخصصة يُسَمَّى التسلسل الجيني . الحمض النووي ( ال: دي.إن.إيه ) يحمل رموز المعلومات الوراثيّة من خلال الخليّة . نجد ال(دي.إن.إيه) في نفس الشّكل و يُكَوَّن نفس العناصر الكيميائيّة في كلّ خليّة لكلّ كائن حيّ . ال (دي.إن.إيه ) البشريّ كذلك يُتكَوَّن من نفس العناصر الكيميائيّة في كلّ خليّة كأي كائن حي آخر .
تحتوي الخلية على عدد من سلاسل ال ( دي ان اي ) التي تسمى ( كروموزومات chromosomes ) ، كل كل خلية انسانية تحتوي على 46 كروموزوم ، و ان جميع المعلومات نجدها فيها .
اكتشف علماء البيولوجيّا الجزئية أن هناك أنزيمات كثيرة يمكن أن تبدّل هيكل ( الدي.إن.إيه ) في الكائنات الحيّة . بعض من هذه الأنزيمات يمكن أن تقطع و تنضمّ إلى سلاسل (الدي.إن.إيه) .
باستخدام مثل هذه الأنزيمات, تعلم العلماء فصل جينات معيّنة من الدي.إن.إيه و بناء ( دي ان اي ) جديدة باستخدام تلك الجينات . هم أيضًا تعلموا كيف أن بعض الفيروسات تتسلل إلى داخل الخلايا فتفكك ( الدي ان اي ) لتبني ما تحتاجه لتكلثرها . و كذلك بدأ العلماء بادخال جينات الى الكائنات الدقيقة الحية لحفزها على إفراز مواد حيوية حسب الطلب كالأنسولين و المضادات الحيوية و الانترفيرون
نحن نسمع عن ثورة التّكنولوجيا الحيويّة ، تقريبًا يوميّا, و كيف أنها تسمح للعلماء بالمناورة مع الكائنات الدّقيقة من أجل مساعدة و علاج النّاس .
التكنولوجيا الحيوية ليست جديدة ، فنحن نستخدم منذ زمن الجراثيم لصنع , المضادّات الحيويّة و السيطرة على الآفات الحشرية . التّكنولوجيا الحيويّة هي استخدام الكائنات الحيّة لحلّ المشاكل أو صنع المنتجات المفيدة . لكي نكون قادرين على استغلال ّ الكائنات الدّقيقة, ينبغي على العلماء أن يغيّروا جيناتها, حيث تُخَزَّن كلّ المعلومات في ال ( دي إن إيه DNA ). ان تسلسل ال( دي.إن.إيه ) مع السّمات أو الوظائف المتخصصة يُسَمَّى التسلسل الجيني . الحمض النووي ( ال: دي.إن.إيه ) يحمل رموز المعلومات الوراثيّة من خلال الخليّة . نجد ال(دي.إن.إيه) في نفس الشّكل و يُكَوَّن نفس العناصر الكيميائيّة في كلّ خليّة لكلّ كائن حيّ . ال (دي.إن.إيه ) البشريّ كذلك يُتكَوَّن من نفس العناصر الكيميائيّة في كلّ خليّة كأي كائن حي آخر .
تحتوي الخلية على عدد من سلاسل ال ( دي ان اي ) التي تسمى ( كروموزومات chromosomes ) ، كل كل خلية انسانية تحتوي على 46 كروموزوم ، و ان جميع المعلومات نجدها فيها .
اكتشف علماء البيولوجيّا الجزئية أن هناك أنزيمات كثيرة يمكن أن تبدّل هيكل ( الدي.إن.إيه ) في الكائنات الحيّة . بعض من هذه الأنزيمات يمكن أن تقطع و تنضمّ إلى سلاسل (الدي.إن.إيه) .
باستخدام مثل هذه الأنزيمات, تعلم العلماء فصل جينات معيّنة من الدي.إن.إيه و بناء ( دي ان اي ) جديدة باستخدام تلك الجينات . هم أيضًا تعلموا كيف أن بعض الفيروسات تتسلل إلى داخل الخلايا فتفكك ( الدي ان اي ) لتبني ما تحتاجه لتكلثرها . و كذلك بدأ العلماء بادخال جينات الى الكائنات الدقيقة الحية لحفزها على إفراز مواد حيوية حسب الطلب كالأنسولين و المضادات الحيوية و الانترفيرون

