يبدأ الأطباء في سنغافورة إحدى أصعب العمليات التي تجرى في التاريخ، حيث سيتم فصل التوأمين الإيرانيتين المتصلتين من الرأس منذ الولادة.
وقد تؤدي هذه العملية التي ستستمر أربعة أيام إلى وفاة إحدى التوأمين أو كليهما معا خصوصا أنهما تتصلان في مؤخرة الرأس وتتشاركان في أحد الشرايين المهمة .
وقد بدأت الفتاتان لادان ولاله بيجاني، وكلتاهما محاميتان، عمليات التصوير بالرنين المغناطيسي في مستشفى رافلز في سنغافورة، وفقا لما أفاد به المتحدث باسم المستشفى.
وقد توجه إلى سنغافورة فريق دولي يتكون من 28 طبيبا و100 مساعد طبي، حيث من المتوقع أن تبدأ العملية عصر الأحد.
من جهة أخرى، تتمتع التوأمان بروح معنوية عالية، كما أنهما تفضلان مواجهة هذا الموقف الصعب بدلا من البقاء طوال حياتهما على هذا النحو.
تقول لادان، إحدى التوأمين " إذا أراد الله أن نعيش بقية عمرنا منفصلتين، فسنعيش."
وعلى الرغم من صعوبة العملية التي ستجرى لفصل التوأمين، إلا أن التقنيات الحديثة المتوفرة في المستشفى ستسهل الأمر كثيرا.
يقول الدكتور كيث غوه، المتخصص في جراحة الشرايين " أعتقد أن القيام بمثل هذه العملية أمر معقول، وسنبذل جهدنا لتحقيق حلم الفتاتين للعيش منفصلتين."
وقد أظهرت نتائج التحاليل التي أجرتها الفتاتان أن عدم إجراء هذه العلمية قد يعرضهما للإصابة بأوجاع الرأس والصداع النصفي في أبسط الأحوال، وللإصابة بالتلف الدماغي في أسوأ الأحوال.
يذكر أن اتصال التوائم من جهة الرأس أمر نادر الحدوث للغاية، حيث أنه يحصل في كل 100 ألف ولادة.


تعليق