الثمار تزيد من المناعة الطبيعية لدى الإنسان
[justify]منذ قديم الزمان وحتى اليوم عد الغذاء دواء ولعل الاتجاه الطبي السائد حالياً في العالم يقوم على استبدال الأعشاب الطبيعية بأكبر قدر ممكن من العقاقير الطبية الكيميائية تجنباً للتعرض للتأثيرات الجانبية الضارة لتلك الأدوية المصنعة كيميائياً وقد اتجه خبراء الطب الطبيعي الآن إلى الاستفادة القصوى من التأثيرات الوقائية والعلاجية لثمار الفاكهة التي أكدت الدراسات العلمية أهميتها وفاعليتها في الوقاية والعلاج من الأمراض بإذن الله.. وتعد كثرة تنوع أشكال ومذاق فاكهة الشتاء والصيف بمنزلة ينابيع الصحة والوقاية والطاقة التي وهبها الله تعالى للبشرية نظراً لاحتوائها على كميات هائلة من المكونات الغذائىة المتنوعة والأملاح المعدنية المختلفة اللازمة لبناء وتجديد جميع أنسجة الجسم، وإكسابها مزيداً من الطاقة والحيوية، والقدرة الطبيعية على مقاومة الأمراض، ولذلك لا يستطيع الإنسان الاستغناء عن تناول الفاكهة.. بينما يمكنه الاستغناء عن تناول اللحوم طوال حياته.. والدليل على ذلك وجود العديد من مئات البشر النباتيين في معظم أنحاء العالم يعيشون على الفاكهة والخضراوات فقط باعتبار أن النبات هو أصل الغذاء، ويعدون العصير الطازج للفاكهة بمنزلة الخلاصة الدموية للثمار النافعة كغذاء ودواء.[/justify]واتفقت نتائج الدراسات العلمية على أن نوعية الغذاء لا تؤثر على الجسم البشري فقط وإنما على الحالة العقلية والنفسية، وبناء على ذلك يمكن عن طريق التقنين الغذائى علاج الكثير من الأمراض والأوجاع بإذن الله.. واتضح من خلال الدراسات أن أفضل مصادر الغذاء وخاصة المواد الكربوهيدراتية الطبيعية هي الفاكهة والعسل.. بالإضافة إلى أن مختلف أنواع الفاكهة تحتوي على نسب عالية جداً من الفيتامينات والأملاح المعدنية يستفيد منها الجسم مباشرة دون الحاجة إلى تحويلها إلى مواد أخرى قابلة للهضم كما هو بالنسبة للمواد النشوية والسكرية كذلك أفادت الدراسات العلمية أنه كلما تناول الإنسان كميات كافية وبصفة منتظمة من الفاكهة استطاع الجسم التخلص من أكبر نسبة من المواد الضارة به.. لذلك يوصي خبراء الطب الطبيعي بضرورة تناول الفاكهة بمعدل ثلاث مرات يومياً من أجل الحصول على تغذية متوازنة.. تنخفض فيها نسبة الحموضة بالدم إلى الحد الأدنى لضمان الوقاية من التعرض للمتاعب الصحية.
كما أكد خبراء الكيمياء الحيوية والتغذية أهمية الغذاء المتوازن في مكافحة وتأخير أعراض الشيخوخة ويعتقد معظمهم أن أهم الفيتامينات المساعدة على مقاومة شبح الشيخوخة هي فيتامينات أ، ج، هـ، إي.. ومن الأملاح المعدنية عناصر الزنك والسلينيوم.. وقد أثبتت التجارب الطبية الأمريكية أن ثمار الفاكهة تزيد من درجة كفاءة جهاز المناعة الطبيعية بالجسم.. وأن لتناول الجزر الأصفر وأوراق الخس فاعلية في مقاومة الإصابة بالسرطان.
وما ذكرناه هنا لا يعدو كونه قطرة في بحر من فوائد الفاكهة وأهميتها في الصحة العامة ووقاية وعلاج كثير من الأمراض بإذن الله.. وقد اخترنا مجموعة من الفاكهة التي سنستعرض كل نوع منها على حدة من حيث فوائده الغذائىة.. وخصائصه العلاجية.
(1) الأفوكادو: لفاكهة الألوفكادو عدة أشكال وأحجام لكن معظمها يشبه شكل الكمثرى أو المانجو، قشورها ملساء خضراء اللون وعصارتها لبنية حلوة المذاق يتراوح متوسط حجم الثمرة ما بين 15 إلى 50 جرامًا.
وهي تحتوي على حوالي 70% من وزنها ماء، 6% بروتين، 2.15% أحماض دهنية غير مشبعة، 7.6% كربوهيدرات، والعصارة اللبنية للثمار سريعة التأكسد، وتقدر الطاقة التي تعطيها كل مائة جرام للجسم بحوالي 200 سعر حراري وتتميز هذه الفاكهة على غيرها بأنها تحتوي على فيتامين أ (3 ملج كاروتين)، وفيتامين ج (20ملج) مع مجموعة فيتامينات ب1، ب2، ب5،ب6 وفيتامين إي (3 ملج) بالإضافة إلى مجموعة هائلة من الأملاح المعدنية الضرورية لحيوية الجسم مثل البوتاسيوم، والمغنيسيوم، والصوديوم، والكبريت، والفوسفات، والنحاس، والكلور.
الخصائص العلاجية:
لقد أثبتت المشاهدات الطبية أن:
1- ثمار الأفوكادو مخفضة لنسبة الكوليسترول في الدم ومقاومة الإصابة بتصلب الشرايين، كما أنها مضادة لمتاعب القولون والتهابات المفاصل ومهدئة للأعصاب. وتزيد من درجة حموضة البول، وقد دخلت ثمار الأفوكادو حالياً في صناعة مستحضرات التجميل الراقية الخاصة بتغذية البشرة وزيادة نعومتها، ومقاومة التجاعيد وهي توصف لعلاج حالات: التوتر العصبي، التهابات المعدة، والأمعاء والكبد والمرارة، والالتهابات المفصلية، وأثناء فترة النقاهة من الأمراض أو عقب إجراء العمليات الجراحية الكبرى كما تستعمل لمقاومة التجاعيد وزيادة حيوية البشرة.. حيث توضع شرائح الثمار فوق البشرة على شكل قناع، على أن يزال بالماء الفاتر بعد حوالي 25-30 دقيقة.
2- الكيوي: تشبه البيضة المغطاه بالزغب الكثيف والرقيق جداً يتراوح طولها ما بين 2 إلى 8 سم ووزنها حوالي 120 جراماً. وللثمرة رائحة جميلة طعمها حمضي لذيذ وتحتوي ثمرة الكيوي على نسبة عالية من فيتامين ج تتراوح ما بين 200 إلى 300 ملجم لكل مائة جرام (حوالي ثمرتين متوسطتي الحجم) مع وجود كميات مناسبة من أملاح الفسفور والبوتاسيوم والحديد، ومن الجدير بالذكر أن خبراء التغذية قرروا أن هذه الفاكهة قادرة على تغطية احتياجات الجسم اليومية من فيتامين ج، وأن الثمرة الواحدة تعطي الجسم حوالي 20 سعرًا حراريًا، ونظراً لاحتوائها على نسبة عالية من الألياف وانخفاض ما تنتجه من السعرات الحرارية فهي مفيدة جداً للنظم الغذائىة الخاصة بعمليات إنقاص الوزن حيث تساعد المعدة على الشعور بالشبع بالإضافة إلى اعتقاد خبراء الرياضة البدنية أن لهذه الفاكهة مردودًا بدنيًا وعقليًا جيدًا.
وتناول هذه الفاكهة يساعد على مقاومة التهابات الأنسجة والتخلص من حالات الرشح الشديد ومتاعب البرد. كما تزيد قدرة الجسم الذاتية على الدفاع البيولوجي الطبيعي ومقاومة اضطرابات الدورة الدموية وتنشط خلايا الأنسجة العصبية وهي توصف لعلاج الحالات التالية:
السمنة، متاعب البرد، التهابات الأنسجة، التقلصات العضلية، الضعف العام، الإرهاق.
3- الخوخ: قال عنه ابن سينا (عصارته تلين البطن، وورقه الطازج يقطر في ماء ويصب في الأذن لمعالجة القروح والالتهابات كما أنه يستخدم ورقه لتضميد السرة فيقتل الديدان).
أما فوائده الغذائية والتي أثبتها العلم الحديث فهي كثيرة وتتخذ الثمرة اللون الأحمر أو البيض أو الأصفر وهي لحمية لذيذة الطعم حامضة قليلاً تحتوي على نواة كبيرة نسبياً يصل وزنها إلى حوالي 18% من وزنها، بداخلها لوزة غنية بالزيت وحامض السياتدريك وتحتوي الثمرة المتوسطة الحجم على حوالي 82% من وزنها ماء 0.5% بروتين، 0.1% دهون، 18% سكريات، 0.8% نشويات 6% ألياف وفيتامين أ، ب ، ونسبة عالية من فيتامين ج تتراوح ما بين (50 ملجم حسب نوع الثمار بالإضافة إلى كميات هائلة من الأملاح المعدنية والعضوية 25 ملجم بوتاسيوم، 22 ملجم فوسفور، 14 ملجم كالسيوم، 9 ملجم نحاس، 6 ملجم كبريت، 2 ملجم صوديوم مع كميات مناسبة من الماغنسيوم والمنجنيز، وبذلك يُعد الخوخ غذاءً جيداً للجسم ومنقيًا للدم كما أنه مضاد لحالات الإرهاق البدني.
كما يُعد مدرًا للبول، ومضاداً لحالات التسمم الغذائى وتصلب الشرايين، واحتقانات الكبد.. بالإضافة إلى أنه ملين معتدل للمعدة والأمعاء، كما أثبتت التجارب أن عصير أزهار الخوخ ملين خفيف للمعدة عند الأطفال، بينما مغلي الأوراق يُعد مقاوماً جيداً لحالات الإسهال والقيء ومضاداً للديدان ويوصف الخوخ لعلاج الحالات الآتية: الأنيمياء، الإرهاق، الروماتيزم، عسر البول، تصلب الشرايين، الالتهاب الكبدي، النقرس، الإمساك.
الفراولة: على الرغم من أن الفراولة من فصيلة الخضراوات إلا أن معظم الناس يتناولونها على أنها من أنواع الفاكهة الصيفية المرطبة المغذية.. لدرجة أن أحد المعمرين الفرنسيين يؤكد أن لثمار الفراولة الفضل الأول (بعد إرادة الله عز وجل) في تخطيه المائة نتيجة لمواظبته على تناولها في مواسمها منذ أن كان صبياً صغيراً وهذا ما جعله متمتعاً الآن بصحة جيدة.
وتحتوي الثمار على حوالي 89..5% ماء، 0.8% بروتين يتركز في حبيباتها الصغيرة، 0.1% دهون، 0.8% سكر، 5% ألياف، مع فيتامينات (أ) تصل نسبتها في كل مائة جرام حوالي (90 وحدة دولية) فيتامين ب (6،0 ملجم) وفيتامين ئي (6-8% ملجم) وفيتامين ك مع حمض التفاح، وحمض الساليسيلات الطبيعي الهاضم وهو ما يجعله مناسباً للمصابين بروماتيزم المفاصل. أيضاً تحتوي الثمار على أملاح معدنية أهمها الكالسيوم، والفوسفور والحديد بنسب كافية، ورغم أن الفراوية تحتوي على كمية كبيرة من السكريات إلا أنها من نوع سكر الفاكهة الذي لا يؤذي المصابين بداء السكري.. بل إن الفراولة من الثمار المسموح بها لمرضى السكر دون أي تحفظات.
كما أن تناول الفراولة يساعد في زيادة قلوية الدم وبذلك تقل درجة الحموضة مما يساعد في الوقاية والعلاج من الروماتيزم.. كما تبين حالياً أن الثمار تحتوي على نسبة عالية من عنصر السيليس المفيد لعلاج السرطان، ونظراً لاحتوائه أيضاً على حمض الساليسيلك فهو يُعد مفيداً لمرض الكبد والكلى والروماتيزم، وتُعد الفراولة مدرة للبول ومهدئة للأعصاب ومساعدة على الهضم.
وتوصف لعلاج حالات (التهاب المفاصل، متاعب الكبد، حصوات الجهاز البولي، تصلب الشرايين ارتفاع ضغط الدم، الضعف العام، عسر البول).
المصدر
http://www.arabicmagazine.com/inner2...der=3&num=2557
[justify]منذ قديم الزمان وحتى اليوم عد الغذاء دواء ولعل الاتجاه الطبي السائد حالياً في العالم يقوم على استبدال الأعشاب الطبيعية بأكبر قدر ممكن من العقاقير الطبية الكيميائية تجنباً للتعرض للتأثيرات الجانبية الضارة لتلك الأدوية المصنعة كيميائياً وقد اتجه خبراء الطب الطبيعي الآن إلى الاستفادة القصوى من التأثيرات الوقائية والعلاجية لثمار الفاكهة التي أكدت الدراسات العلمية أهميتها وفاعليتها في الوقاية والعلاج من الأمراض بإذن الله.. وتعد كثرة تنوع أشكال ومذاق فاكهة الشتاء والصيف بمنزلة ينابيع الصحة والوقاية والطاقة التي وهبها الله تعالى للبشرية نظراً لاحتوائها على كميات هائلة من المكونات الغذائىة المتنوعة والأملاح المعدنية المختلفة اللازمة لبناء وتجديد جميع أنسجة الجسم، وإكسابها مزيداً من الطاقة والحيوية، والقدرة الطبيعية على مقاومة الأمراض، ولذلك لا يستطيع الإنسان الاستغناء عن تناول الفاكهة.. بينما يمكنه الاستغناء عن تناول اللحوم طوال حياته.. والدليل على ذلك وجود العديد من مئات البشر النباتيين في معظم أنحاء العالم يعيشون على الفاكهة والخضراوات فقط باعتبار أن النبات هو أصل الغذاء، ويعدون العصير الطازج للفاكهة بمنزلة الخلاصة الدموية للثمار النافعة كغذاء ودواء.[/justify]واتفقت نتائج الدراسات العلمية على أن نوعية الغذاء لا تؤثر على الجسم البشري فقط وإنما على الحالة العقلية والنفسية، وبناء على ذلك يمكن عن طريق التقنين الغذائى علاج الكثير من الأمراض والأوجاع بإذن الله.. واتضح من خلال الدراسات أن أفضل مصادر الغذاء وخاصة المواد الكربوهيدراتية الطبيعية هي الفاكهة والعسل.. بالإضافة إلى أن مختلف أنواع الفاكهة تحتوي على نسب عالية جداً من الفيتامينات والأملاح المعدنية يستفيد منها الجسم مباشرة دون الحاجة إلى تحويلها إلى مواد أخرى قابلة للهضم كما هو بالنسبة للمواد النشوية والسكرية كذلك أفادت الدراسات العلمية أنه كلما تناول الإنسان كميات كافية وبصفة منتظمة من الفاكهة استطاع الجسم التخلص من أكبر نسبة من المواد الضارة به.. لذلك يوصي خبراء الطب الطبيعي بضرورة تناول الفاكهة بمعدل ثلاث مرات يومياً من أجل الحصول على تغذية متوازنة.. تنخفض فيها نسبة الحموضة بالدم إلى الحد الأدنى لضمان الوقاية من التعرض للمتاعب الصحية.
كما أكد خبراء الكيمياء الحيوية والتغذية أهمية الغذاء المتوازن في مكافحة وتأخير أعراض الشيخوخة ويعتقد معظمهم أن أهم الفيتامينات المساعدة على مقاومة شبح الشيخوخة هي فيتامينات أ، ج، هـ، إي.. ومن الأملاح المعدنية عناصر الزنك والسلينيوم.. وقد أثبتت التجارب الطبية الأمريكية أن ثمار الفاكهة تزيد من درجة كفاءة جهاز المناعة الطبيعية بالجسم.. وأن لتناول الجزر الأصفر وأوراق الخس فاعلية في مقاومة الإصابة بالسرطان.
وما ذكرناه هنا لا يعدو كونه قطرة في بحر من فوائد الفاكهة وأهميتها في الصحة العامة ووقاية وعلاج كثير من الأمراض بإذن الله.. وقد اخترنا مجموعة من الفاكهة التي سنستعرض كل نوع منها على حدة من حيث فوائده الغذائىة.. وخصائصه العلاجية.
(1) الأفوكادو: لفاكهة الألوفكادو عدة أشكال وأحجام لكن معظمها يشبه شكل الكمثرى أو المانجو، قشورها ملساء خضراء اللون وعصارتها لبنية حلوة المذاق يتراوح متوسط حجم الثمرة ما بين 15 إلى 50 جرامًا.
وهي تحتوي على حوالي 70% من وزنها ماء، 6% بروتين، 2.15% أحماض دهنية غير مشبعة، 7.6% كربوهيدرات، والعصارة اللبنية للثمار سريعة التأكسد، وتقدر الطاقة التي تعطيها كل مائة جرام للجسم بحوالي 200 سعر حراري وتتميز هذه الفاكهة على غيرها بأنها تحتوي على فيتامين أ (3 ملج كاروتين)، وفيتامين ج (20ملج) مع مجموعة فيتامينات ب1، ب2، ب5،ب6 وفيتامين إي (3 ملج) بالإضافة إلى مجموعة هائلة من الأملاح المعدنية الضرورية لحيوية الجسم مثل البوتاسيوم، والمغنيسيوم، والصوديوم، والكبريت، والفوسفات، والنحاس، والكلور.
الخصائص العلاجية:
لقد أثبتت المشاهدات الطبية أن:
1- ثمار الأفوكادو مخفضة لنسبة الكوليسترول في الدم ومقاومة الإصابة بتصلب الشرايين، كما أنها مضادة لمتاعب القولون والتهابات المفاصل ومهدئة للأعصاب. وتزيد من درجة حموضة البول، وقد دخلت ثمار الأفوكادو حالياً في صناعة مستحضرات التجميل الراقية الخاصة بتغذية البشرة وزيادة نعومتها، ومقاومة التجاعيد وهي توصف لعلاج حالات: التوتر العصبي، التهابات المعدة، والأمعاء والكبد والمرارة، والالتهابات المفصلية، وأثناء فترة النقاهة من الأمراض أو عقب إجراء العمليات الجراحية الكبرى كما تستعمل لمقاومة التجاعيد وزيادة حيوية البشرة.. حيث توضع شرائح الثمار فوق البشرة على شكل قناع، على أن يزال بالماء الفاتر بعد حوالي 25-30 دقيقة.
2- الكيوي: تشبه البيضة المغطاه بالزغب الكثيف والرقيق جداً يتراوح طولها ما بين 2 إلى 8 سم ووزنها حوالي 120 جراماً. وللثمرة رائحة جميلة طعمها حمضي لذيذ وتحتوي ثمرة الكيوي على نسبة عالية من فيتامين ج تتراوح ما بين 200 إلى 300 ملجم لكل مائة جرام (حوالي ثمرتين متوسطتي الحجم) مع وجود كميات مناسبة من أملاح الفسفور والبوتاسيوم والحديد، ومن الجدير بالذكر أن خبراء التغذية قرروا أن هذه الفاكهة قادرة على تغطية احتياجات الجسم اليومية من فيتامين ج، وأن الثمرة الواحدة تعطي الجسم حوالي 20 سعرًا حراريًا، ونظراً لاحتوائها على نسبة عالية من الألياف وانخفاض ما تنتجه من السعرات الحرارية فهي مفيدة جداً للنظم الغذائىة الخاصة بعمليات إنقاص الوزن حيث تساعد المعدة على الشعور بالشبع بالإضافة إلى اعتقاد خبراء الرياضة البدنية أن لهذه الفاكهة مردودًا بدنيًا وعقليًا جيدًا.
وتناول هذه الفاكهة يساعد على مقاومة التهابات الأنسجة والتخلص من حالات الرشح الشديد ومتاعب البرد. كما تزيد قدرة الجسم الذاتية على الدفاع البيولوجي الطبيعي ومقاومة اضطرابات الدورة الدموية وتنشط خلايا الأنسجة العصبية وهي توصف لعلاج الحالات التالية:
السمنة، متاعب البرد، التهابات الأنسجة، التقلصات العضلية، الضعف العام، الإرهاق.
3- الخوخ: قال عنه ابن سينا (عصارته تلين البطن، وورقه الطازج يقطر في ماء ويصب في الأذن لمعالجة القروح والالتهابات كما أنه يستخدم ورقه لتضميد السرة فيقتل الديدان).
أما فوائده الغذائية والتي أثبتها العلم الحديث فهي كثيرة وتتخذ الثمرة اللون الأحمر أو البيض أو الأصفر وهي لحمية لذيذة الطعم حامضة قليلاً تحتوي على نواة كبيرة نسبياً يصل وزنها إلى حوالي 18% من وزنها، بداخلها لوزة غنية بالزيت وحامض السياتدريك وتحتوي الثمرة المتوسطة الحجم على حوالي 82% من وزنها ماء 0.5% بروتين، 0.1% دهون، 18% سكريات، 0.8% نشويات 6% ألياف وفيتامين أ، ب ، ونسبة عالية من فيتامين ج تتراوح ما بين (50 ملجم حسب نوع الثمار بالإضافة إلى كميات هائلة من الأملاح المعدنية والعضوية 25 ملجم بوتاسيوم، 22 ملجم فوسفور، 14 ملجم كالسيوم، 9 ملجم نحاس، 6 ملجم كبريت، 2 ملجم صوديوم مع كميات مناسبة من الماغنسيوم والمنجنيز، وبذلك يُعد الخوخ غذاءً جيداً للجسم ومنقيًا للدم كما أنه مضاد لحالات الإرهاق البدني.
كما يُعد مدرًا للبول، ومضاداً لحالات التسمم الغذائى وتصلب الشرايين، واحتقانات الكبد.. بالإضافة إلى أنه ملين معتدل للمعدة والأمعاء، كما أثبتت التجارب أن عصير أزهار الخوخ ملين خفيف للمعدة عند الأطفال، بينما مغلي الأوراق يُعد مقاوماً جيداً لحالات الإسهال والقيء ومضاداً للديدان ويوصف الخوخ لعلاج الحالات الآتية: الأنيمياء، الإرهاق، الروماتيزم، عسر البول، تصلب الشرايين، الالتهاب الكبدي، النقرس، الإمساك.
الفراولة: على الرغم من أن الفراولة من فصيلة الخضراوات إلا أن معظم الناس يتناولونها على أنها من أنواع الفاكهة الصيفية المرطبة المغذية.. لدرجة أن أحد المعمرين الفرنسيين يؤكد أن لثمار الفراولة الفضل الأول (بعد إرادة الله عز وجل) في تخطيه المائة نتيجة لمواظبته على تناولها في مواسمها منذ أن كان صبياً صغيراً وهذا ما جعله متمتعاً الآن بصحة جيدة.
وتحتوي الثمار على حوالي 89..5% ماء، 0.8% بروتين يتركز في حبيباتها الصغيرة، 0.1% دهون، 0.8% سكر، 5% ألياف، مع فيتامينات (أ) تصل نسبتها في كل مائة جرام حوالي (90 وحدة دولية) فيتامين ب (6،0 ملجم) وفيتامين ئي (6-8% ملجم) وفيتامين ك مع حمض التفاح، وحمض الساليسيلات الطبيعي الهاضم وهو ما يجعله مناسباً للمصابين بروماتيزم المفاصل. أيضاً تحتوي الثمار على أملاح معدنية أهمها الكالسيوم، والفوسفور والحديد بنسب كافية، ورغم أن الفراوية تحتوي على كمية كبيرة من السكريات إلا أنها من نوع سكر الفاكهة الذي لا يؤذي المصابين بداء السكري.. بل إن الفراولة من الثمار المسموح بها لمرضى السكر دون أي تحفظات.
كما أن تناول الفراولة يساعد في زيادة قلوية الدم وبذلك تقل درجة الحموضة مما يساعد في الوقاية والعلاج من الروماتيزم.. كما تبين حالياً أن الثمار تحتوي على نسبة عالية من عنصر السيليس المفيد لعلاج السرطان، ونظراً لاحتوائه أيضاً على حمض الساليسيلك فهو يُعد مفيداً لمرض الكبد والكلى والروماتيزم، وتُعد الفراولة مدرة للبول ومهدئة للأعصاب ومساعدة على الهضم.
وتوصف لعلاج حالات (التهاب المفاصل، متاعب الكبد، حصوات الجهاز البولي، تصلب الشرايين ارتفاع ضغط الدم، الضعف العام، عسر البول).
المصدر
http://www.arabicmagazine.com/inner2...der=3&num=2557





تعليق