نصحت اختصاصية أمراض نساء وتوليد الدكتورة جميلة محمد عبد السلام المرأة الحامل زيارة الطبيب بشكل دوري وإجراء الفحوصات اللازمة للتأكد من سلامة الحمل والجنين.
وقالت أن من الخطأ أن تهمل المرأة الحامل نفسها وعدم اخذ الاحتياطات اللازمة والكشف على حملها وجنينها والتأكد من سلامة الخلايا الجنينية وسلامة خلايا المشيمة بشكل دوري.
والمشاكل التي قد تواجه المرأة الحامل وجنينها على كثرتها من الممكن تفاديها ومعالجتها في حال الكشف المبكر عنها. ومن المشاكل التي من الممكن أن تواجهها المرأة خلال فترة حملها الحمل العنقودي وهو حمل غير طبيعي بسبب خلل في تكوين خلايا المشيمة عند المرأة الحامل.
وقالت الدكتورة جميلة، حسب وكالة الأنباء الكويتية، أن هناك نوعان من الحمل العنقودي الأول حمل عنقودي كامل حيث تتكون في المشيمة خلايا غير طبيعية على هيئة حويصلات متجمعة ومدورة متلاصقة ببعضها تشبه عنقود عنب ولهذا سميت بهذا الاسم يوجد بها سائل وخلايا للجنين غير متكونة طبيعيا.
وتابعت "وبسبب هذا الخلل تتكون المشيمة دون جنين ..فالمشيمة تنتج هرمونا يسمى (بي. اتش.سي.جي) وهو الهرمون الذي تفرزه في الحمل الطبيعي ويكون تحليل الحمل إيجابيا لكن لا يرى الجنين عند عمل السونار".
وذكرت ان النوع الثاني هو حمل عنقودي جزئي حيث يتكون فيه بداية خلايا للجنين في الشهر الأول إلا انه لا يتمكن من الحياة بسبب تشوه خلايا المشيمة. وقالت انه في خلال الحمل العنقودي الكامل يمكن رؤية الجنين عند إجراء السونار إلا انه يكون في اغلب الأحوال غير طبيعي.
وأضافت انه يمكن تشخيص هذا الحمل بالسونار وهو تشخيص دقيق لهذا النوع بالإضافة إلى إجراء تحليل للدم حيث يلاحظ زيادة ملحوظة بهرمون (بي.اتش.سي.جي). وأشارت الدكتورة جميلة إلى أن من أعراض هذا الحمل زيادة ملحوظة بالقيء ونزف مهبلي يحدث بنسبة 50 في المائة من الحالات.
وبينت انه إذا أكملت السيدة حملها إلى ما بعد الشهر الخامس دون أن تعلم عن نوع الحمل فانه يؤدي إلى ارتفاع ضغط الدم ثلاثة أضعاف الحمل الطبيعي مع زيادة انحباس الماء بالجسم وتورمه ووجود زلال بالبول وهذا ما يسمى بتسمم الحمل.
وشددت على ضرورة التخلص من هذا الحمل عند التشخيص وذلك بكحت الرحم للتأكد من خلوه من بقايا المشيمة فيه حيث أن بإمكان هذه الخلايا التحول من خلايا حميدة إلى خلايا سرطانية لتنتشر بالجسم بنسبة تتراوح بين ثلاثة إلى خمسة في المائة.
وأوضحت انه وبعد عملية الكحت يجب ان تخضع السيدة إلى الرعاية الطبية والمراجعة الدورية لمدة تتراوح بين عام وعامين للتأكد من خلو الجسم من هذه الخلايا وملاحظتها جيدا خلال الحمل المقبل.
وشددت الدكتورة جميلة على ضرورة المراجعة الدورية للمرأة بعد الحمل العنقودي وإجراء التحاليل المخبرية اللازمة للتأكد من مستوى هرمون (بي.اتش.سي.جي) الذي يجب ان يعود إلى طبيعته بالإضافة إلى التأكد من نظافة بطانة الرحم. وأشارت إلى احتمال تكرار الحمل العنقودي "لذلك يطلب من الحامل منذ بداية حملها إجراء فحص بالأشعة الصوتية للتأكد من سلامة الحمل".
وحول مسببات الحمل العنقودي قالت أنها غير معروفة فهو مرض يغير طبيعة الخلايا الدموية للمشيمة حيث تنمو وتغزو الجسم مثل الخلية المجنونة. وما إذا كانت العقاقير والأدوية من مسببات الحمل العنقودي استبعدت هذا الأمر وقالت ان الأدوية ممكن ان تحدث خللا في خلايا الجنين وليس بخلايا المشيمة.
ونبهت إلى ضرورة التفريق بين الحمل العنقودي والحمل الحويصلي حيث تتكون في هذه الحالة خلايا كيس الجنين ولكن في الواقع لا يوجد خلايا جنينية داخل الكيس. وقالت انه في حالة الحمل الحويصلي يجب أن تخضع المرأة الحامل إلى عملية إجهاض وينتهي الأمر عند عملية الإجهاض حيث لا يوجد هناك مخاطر مستقبلية مبينة انه بإمكان المرأة أن تحمل بعدها.
ونصحت المرأة بشكل عام أن ترتاح من أربع إلى ست اشهر قبل الحمل مرة ثانية وذلك لإعطاء الجهاز التناسلي الفرصة للعودة إلى طبيعته.
تحياتي
فوفي
وقالت أن من الخطأ أن تهمل المرأة الحامل نفسها وعدم اخذ الاحتياطات اللازمة والكشف على حملها وجنينها والتأكد من سلامة الخلايا الجنينية وسلامة خلايا المشيمة بشكل دوري.
والمشاكل التي قد تواجه المرأة الحامل وجنينها على كثرتها من الممكن تفاديها ومعالجتها في حال الكشف المبكر عنها. ومن المشاكل التي من الممكن أن تواجهها المرأة خلال فترة حملها الحمل العنقودي وهو حمل غير طبيعي بسبب خلل في تكوين خلايا المشيمة عند المرأة الحامل.
وقالت الدكتورة جميلة، حسب وكالة الأنباء الكويتية، أن هناك نوعان من الحمل العنقودي الأول حمل عنقودي كامل حيث تتكون في المشيمة خلايا غير طبيعية على هيئة حويصلات متجمعة ومدورة متلاصقة ببعضها تشبه عنقود عنب ولهذا سميت بهذا الاسم يوجد بها سائل وخلايا للجنين غير متكونة طبيعيا.
وتابعت "وبسبب هذا الخلل تتكون المشيمة دون جنين ..فالمشيمة تنتج هرمونا يسمى (بي. اتش.سي.جي) وهو الهرمون الذي تفرزه في الحمل الطبيعي ويكون تحليل الحمل إيجابيا لكن لا يرى الجنين عند عمل السونار".
وذكرت ان النوع الثاني هو حمل عنقودي جزئي حيث يتكون فيه بداية خلايا للجنين في الشهر الأول إلا انه لا يتمكن من الحياة بسبب تشوه خلايا المشيمة. وقالت انه في خلال الحمل العنقودي الكامل يمكن رؤية الجنين عند إجراء السونار إلا انه يكون في اغلب الأحوال غير طبيعي.
وأضافت انه يمكن تشخيص هذا الحمل بالسونار وهو تشخيص دقيق لهذا النوع بالإضافة إلى إجراء تحليل للدم حيث يلاحظ زيادة ملحوظة بهرمون (بي.اتش.سي.جي). وأشارت الدكتورة جميلة إلى أن من أعراض هذا الحمل زيادة ملحوظة بالقيء ونزف مهبلي يحدث بنسبة 50 في المائة من الحالات.
وبينت انه إذا أكملت السيدة حملها إلى ما بعد الشهر الخامس دون أن تعلم عن نوع الحمل فانه يؤدي إلى ارتفاع ضغط الدم ثلاثة أضعاف الحمل الطبيعي مع زيادة انحباس الماء بالجسم وتورمه ووجود زلال بالبول وهذا ما يسمى بتسمم الحمل.
وشددت على ضرورة التخلص من هذا الحمل عند التشخيص وذلك بكحت الرحم للتأكد من خلوه من بقايا المشيمة فيه حيث أن بإمكان هذه الخلايا التحول من خلايا حميدة إلى خلايا سرطانية لتنتشر بالجسم بنسبة تتراوح بين ثلاثة إلى خمسة في المائة.
وأوضحت انه وبعد عملية الكحت يجب ان تخضع السيدة إلى الرعاية الطبية والمراجعة الدورية لمدة تتراوح بين عام وعامين للتأكد من خلو الجسم من هذه الخلايا وملاحظتها جيدا خلال الحمل المقبل.
وشددت الدكتورة جميلة على ضرورة المراجعة الدورية للمرأة بعد الحمل العنقودي وإجراء التحاليل المخبرية اللازمة للتأكد من مستوى هرمون (بي.اتش.سي.جي) الذي يجب ان يعود إلى طبيعته بالإضافة إلى التأكد من نظافة بطانة الرحم. وأشارت إلى احتمال تكرار الحمل العنقودي "لذلك يطلب من الحامل منذ بداية حملها إجراء فحص بالأشعة الصوتية للتأكد من سلامة الحمل".
وحول مسببات الحمل العنقودي قالت أنها غير معروفة فهو مرض يغير طبيعة الخلايا الدموية للمشيمة حيث تنمو وتغزو الجسم مثل الخلية المجنونة. وما إذا كانت العقاقير والأدوية من مسببات الحمل العنقودي استبعدت هذا الأمر وقالت ان الأدوية ممكن ان تحدث خللا في خلايا الجنين وليس بخلايا المشيمة.
ونبهت إلى ضرورة التفريق بين الحمل العنقودي والحمل الحويصلي حيث تتكون في هذه الحالة خلايا كيس الجنين ولكن في الواقع لا يوجد خلايا جنينية داخل الكيس. وقالت انه في حالة الحمل الحويصلي يجب أن تخضع المرأة الحامل إلى عملية إجهاض وينتهي الأمر عند عملية الإجهاض حيث لا يوجد هناك مخاطر مستقبلية مبينة انه بإمكان المرأة أن تحمل بعدها.
ونصحت المرأة بشكل عام أن ترتاح من أربع إلى ست اشهر قبل الحمل مرة ثانية وذلك لإعطاء الجهاز التناسلي الفرصة للعودة إلى طبيعته.
تحياتي
فوفي



تعليق