ما ماهية مرض التوكسو بلاسما ومَنْ أكثر عرضة للإصابة به؟ كيف ينتقل إلى أجسامنا؟ ما هي طرق الوقاية والعلاج؟
مرض التوكسو بلاسماالتوكسو بلاسما مرض طفيلي شديد الانتشار لدى الانسان والحيوانات الفقارية، حيث أن (86%) من البالغين يملكون أجساما مضادة تقاوم التوكسوبلاسماالأمر الذي يعني أنهم سبق وأصيبوا بهذا المرض ولو لم يعرفوا. والمسؤول عن هذا المرض هو الطفيلية توكسوبلاسما كوندي (Toxoplasma Gondü). ويتواجد هذا الحيوان الأحادي الخلية بثلاثة أشكال :
1 - الشكل الحر الذي يتمكن من التكاثر.
2 - الشكل الكيسي وهو الشكل الكامن الذي يمكن ان يبقى في العضلات او الدماغ أو العين لعدة سنوات.
3 - البيضة التي تولد في أمعاء الهر المصاب بسبب ابتلاعه لحما يحتوي على الأشكال الكيسية.
وتخرج البيوض بكثرة في براز الهر وهذه البيوض شديدة المقاومة.
انتقال المرض إلى الإنسان
يتم إنتقال المرض إذا تناول الإنسان لحما يحتوي على الأشكال الكيسية أو إذا لم يطبخ جيدا أولم يغسل جيدا.
أعراض المرض بسيطة حيث يعاني الشخص من ارتفاع خفيف للحرارة ومن ظهور عقد في العنق والإبطين وأعلى الفخذين، وكذلك من نوع من الطفح جلدي.
وقد تظهر أعراض المرض لدى أطفال آخرين المرض وكأنها حالة زكام بل وقد يمر هذا المرض دون أية أعراض.
تشخيص المرض صعب ولا يمكن التأكد من وجوده إلا بارتفاع عدد الأجسام المضادة عند إجراء فحصين يفصل بينهما خمسة عشرة يوما ولا يعتبر المرض خطيرا ويشفى في عشرة أيام دون الحاجة إلى علاج.
لكن خطورة المرض تتجلى في إنتقاله من المرأة الحامل إلى جنينها، فإذا كانت لدى الأم أجساما مضادة عند الحمل أي أنها اصيبت بالتوكسوبلاسما، لا يمكن أن تنقل المرض إلى جنينها.
لكن إذا أصيبت المرأة لأول مرة بالمرض أثناء حملها فستظهر الأعراض على شكل زكام بسيط، وسينتهي المرض دون أن يلاحظه أحد، لكن الطفيلي يمكن أن يمر إلى الجنين ويحدث تشوهات أوعاهات.
وتاريخ الإصابة له دور مهم، فإذا وقعت خلال الثلاث أشهر الأولى من الحمل فغالبا ما تكون الإصابة خطيرة.
بالمقابل ففي الفترة الأخيرة من الحمل و مهما تكاثرت الإصابات فهي ليست خطيرة بالنسبة للجنين.
وتفرض خطورة التوكسوبلاسما لدى المولود مراقبة النساء الحوامل فمن الضروري إجراء فحص للتوكسوبلاسما قبل الاسبوع العاشر من الحمل، فإذا أثبت الفحص أن الأم قد اصيبت بالمرض من قبل، فل يتعرض الطفل لأي خطر.
أما إذا لم يثبت الفحص الأول ذلك، فيتوجب على المرأة اتخاذ الإحتياطات التالية:
غسل اليدين جيداً قبل تناول وجبات الطعام.
تجنب اللحم غير المطبوخ جيدا.
تجنب الخضر وبصفة عامة الأغذية النيئة التي قد تنقل المرض.
تجنب الاحتكاك بالقطط.
وأهم شيء هو إجراء فحوصات أخرى كل أربعة أو ستة أسابيع من أجل معرفة ما إذا كانت الأجسام الماضدة قد بدأت تظهر مما يعني وجود إصابة.
وإذا كان الأمر كذلك يمكن العلاج بالمضادات الحيوية التي تمنع انتشار الطفيليات وتقلل من نسبة انتقالها، وبالتالي يمكن تجنب إيقاف الحمل.
ويمكن حاليا التعرف عن مدى إصابة الجنين بفحص السائل الرحمي ودم الجنين، في (95%) من الحالات يكون الجنين سليما، أماإذا كان مصابا يمكن طرح مسألة الإجهاض.
مرض التوكسو بلاسماالتوكسو بلاسما مرض طفيلي شديد الانتشار لدى الانسان والحيوانات الفقارية، حيث أن (86%) من البالغين يملكون أجساما مضادة تقاوم التوكسوبلاسماالأمر الذي يعني أنهم سبق وأصيبوا بهذا المرض ولو لم يعرفوا. والمسؤول عن هذا المرض هو الطفيلية توكسوبلاسما كوندي (Toxoplasma Gondü). ويتواجد هذا الحيوان الأحادي الخلية بثلاثة أشكال :
1 - الشكل الحر الذي يتمكن من التكاثر.
2 - الشكل الكيسي وهو الشكل الكامن الذي يمكن ان يبقى في العضلات او الدماغ أو العين لعدة سنوات.
3 - البيضة التي تولد في أمعاء الهر المصاب بسبب ابتلاعه لحما يحتوي على الأشكال الكيسية.
وتخرج البيوض بكثرة في براز الهر وهذه البيوض شديدة المقاومة.
انتقال المرض إلى الإنسان
يتم إنتقال المرض إذا تناول الإنسان لحما يحتوي على الأشكال الكيسية أو إذا لم يطبخ جيدا أولم يغسل جيدا.
أعراض المرض بسيطة حيث يعاني الشخص من ارتفاع خفيف للحرارة ومن ظهور عقد في العنق والإبطين وأعلى الفخذين، وكذلك من نوع من الطفح جلدي.
وقد تظهر أعراض المرض لدى أطفال آخرين المرض وكأنها حالة زكام بل وقد يمر هذا المرض دون أية أعراض.
تشخيص المرض صعب ولا يمكن التأكد من وجوده إلا بارتفاع عدد الأجسام المضادة عند إجراء فحصين يفصل بينهما خمسة عشرة يوما ولا يعتبر المرض خطيرا ويشفى في عشرة أيام دون الحاجة إلى علاج.
لكن خطورة المرض تتجلى في إنتقاله من المرأة الحامل إلى جنينها، فإذا كانت لدى الأم أجساما مضادة عند الحمل أي أنها اصيبت بالتوكسوبلاسما، لا يمكن أن تنقل المرض إلى جنينها.
لكن إذا أصيبت المرأة لأول مرة بالمرض أثناء حملها فستظهر الأعراض على شكل زكام بسيط، وسينتهي المرض دون أن يلاحظه أحد، لكن الطفيلي يمكن أن يمر إلى الجنين ويحدث تشوهات أوعاهات.
وتاريخ الإصابة له دور مهم، فإذا وقعت خلال الثلاث أشهر الأولى من الحمل فغالبا ما تكون الإصابة خطيرة.
بالمقابل ففي الفترة الأخيرة من الحمل و مهما تكاثرت الإصابات فهي ليست خطيرة بالنسبة للجنين.
وتفرض خطورة التوكسوبلاسما لدى المولود مراقبة النساء الحوامل فمن الضروري إجراء فحص للتوكسوبلاسما قبل الاسبوع العاشر من الحمل، فإذا أثبت الفحص أن الأم قد اصيبت بالمرض من قبل، فل يتعرض الطفل لأي خطر.
أما إذا لم يثبت الفحص الأول ذلك، فيتوجب على المرأة اتخاذ الإحتياطات التالية:
غسل اليدين جيداً قبل تناول وجبات الطعام.
تجنب اللحم غير المطبوخ جيدا.
تجنب الخضر وبصفة عامة الأغذية النيئة التي قد تنقل المرض.
تجنب الاحتكاك بالقطط.
وأهم شيء هو إجراء فحوصات أخرى كل أربعة أو ستة أسابيع من أجل معرفة ما إذا كانت الأجسام الماضدة قد بدأت تظهر مما يعني وجود إصابة.
وإذا كان الأمر كذلك يمكن العلاج بالمضادات الحيوية التي تمنع انتشار الطفيليات وتقلل من نسبة انتقالها، وبالتالي يمكن تجنب إيقاف الحمل.
ويمكن حاليا التعرف عن مدى إصابة الجنين بفحص السائل الرحمي ودم الجنين، في (95%) من الحالات يكون الجنين سليما، أماإذا كان مصابا يمكن طرح مسألة الإجهاض.