هذا ما أثبتته دراسة حديثة بجامعة الإسكندرية بجمهورية مصر العربية، ناقشت الدراسة كل ما يتعلق بدوالي السَّاقين تشريحياً وفسيولوجياً، وجراحياً، موضحة الأسباب الحقيقية للمرض، وكيفية تجنبها، والتأثير المذهل للصلاة كعامل وقائي من الإصابة بدوالي الساقين.
توصلت الدراسة إلى جملة من الحقائق منها: أن الأوامر الإسلامية الملزِمة لكل مصلٍ بأن يؤدي كل حركة من حركات الصلاة تقريباً بالفترة الزمنية نفسها، بحيث تكون في كل صلاة فترتان زمنيتان في وضع الوقوف، يقابلهما أربع فترات زمنية مساوية في شتى الأوضاع المنشطة لحركة الارتجاع الدموي صوب القلب، يعضدهم ويؤازرهم سقطة مفاجئة من الوقوف إلى السجود، تؤدي إلى أقصى استفزاز لجميع أعضاء المضخة الوريدية الجانبية.
.................................................................................................... ..
توصلت الدراسة إلى جملة من الحقائق منها: أن الأوامر الإسلامية الملزِمة لكل مصلٍ بأن يؤدي كل حركة من حركات الصلاة تقريباً بالفترة الزمنية نفسها، بحيث تكون في كل صلاة فترتان زمنيتان في وضع الوقوف، يقابلهما أربع فترات زمنية مساوية في شتى الأوضاع المنشطة لحركة الارتجاع الدموي صوب القلب، يعضدهم ويؤازرهم سقطة مفاجئة من الوقوف إلى السجود، تؤدي إلى أقصى استفزاز لجميع أعضاء المضخة الوريدية الجانبية.
.................................................................................................... ..
أما الجلسة المطمئنة بين السجدتين ففيها ينعم الوريد براحة حقيقية، وبتأمل الصلاة الرباعية نجد جلسة التشهد ذات الطول النسبي بين الركعتين الأوليين والأخريين ـ مؤدية إلى تأكيد الارتياح العام بالجسم عموماً والطرفين السفليين على الأخص.
فإذا جاء التشهد الأخير ـ وهو إجباري ملزم عند آخر كل صلاة مفروضة أو مستحبة ـ تكون الصلاة بذلك قد بدأت بالقيام وانتهت بالجلوس، وفيما بين ذلك تضمنت سلسلة من الحركات المتضافرة تضافراً محكماً، والمتعاونة تعاوناً حكيماً، كلها تؤدي إلى أقصى تنشيط للسحب الدموي المستمر من الأقدام حتى مدخل القلب، وبذلك تُسدى أجلّ الخدمات لأولئك المجبَرين على الوقوف في وظائفهم ولفترات زمنية توشك على ألا تترك أوردة سيقانهم إلا وقد ضعفت بشدة
فإذا جاء التشهد الأخير ـ وهو إجباري ملزم عند آخر كل صلاة مفروضة أو مستحبة ـ تكون الصلاة بذلك قد بدأت بالقيام وانتهت بالجلوس، وفيما بين ذلك تضمنت سلسلة من الحركات المتضافرة تضافراً محكماً، والمتعاونة تعاوناً حكيماً، كلها تؤدي إلى أقصى تنشيط للسحب الدموي المستمر من الأقدام حتى مدخل القلب، وبذلك تُسدى أجلّ الخدمات لأولئك المجبَرين على الوقوف في وظائفهم ولفترات زمنية توشك على ألا تترك أوردة سيقانهم إلا وقد ضعفت بشدة
.................................................................................................... .
وبيَّنت الدراسة أن الأمر الإلهي القاطع بأن يؤدي كل مسلم صلاته المفروضة في وقتها المحدد لها ـ دون أدنى تراخٍ أو تأخير ـ ليؤدي اضطراراً يسفر عن تقسيم اليوم الطويل إلى فترات زمنية متقاربة للغاية في قيمتها، مما يتيح قدراً مُرضياً من الراحة لأولئك الملزَمين بالوقوف إجباراً، تبعاً لطبيعة وظائفهم


الخليج

تعليق