إذا كان البعض يستمتع بالقيام بالأعمال المنزلية الثقيلة لكونها تثير شعورا بالرضا، فإن هذا لا يعني أنها يمكن أن تصنف بوصفها تمارين رياضية صحيحة ومفيدة.
فقد تبين للخبراء والعلماء أن السير أو المشي الرياضي مثلا أفضل بكثير من ناحية تأثيره الإيجابي على الصحة العامة.
وتشمل الأعمال المنزلية أمورا من مثل التنظيف باستخدام المكنسة الكهربائية ومسح النوافذ، والعناية بالحديقة، والتي كان يعتبرها بعض خبراء الصحة شكلا من أشكال التمارين الرياضية، وخصوصا للأكبر سنا.
ووصولا لهذه النتائج اختار الباحثون أكثر من 2300 امرأة تتراوح أعمارهن بين 60 و79 عاما من 15 مدينة في بريطانيا.
وكان أحد أسباب اختيار هذه الفئة العمرية يعود إلى أن دراسة سابقة كانت قد ذكرت أنها فئة غير نشطة نسبيا.
وقد تم الحصول من هؤلاء النساء على معلومات وتفصيلات تتعلق بالتمارين الرياضية التي اعتدن على ممارستها كل أسبوع.
وهذه التمارين تتضمن التريض والسير، وركوب الدراجات الهوائية، وحضور فصول أو دورات التمارين الرياضية، والرياضات الأخرى، والعناية بالحديقة، والأعمال المنزلية بشكل عام.
وتبين أن إدخال عنصر الأعمال المنزلية ضمن تصنيف الرياضات أوصل عدد النساء للمستويات المطلوبة من اللياقة البدنية إلى نحو الثلثين من المجموع.
لكن عندما استثني عنصر الاعمال المنزلية والعناية بالحديقة، لم يصل إلى الحد المطلوب من اللياقة إلا إلى 20 في المئة منهن.
عليكن بالرياضة
وفي العموم تعاني المرأة التي لا تمارس التمارين الرياضية من اعتلال في الصحة العامة، وخصوصا الأمور المتعلقة بمشاكل القلب والجهاز التنفسي.
وظهر أن النساء اللواتي يواظبن على المشي والتريض المنضبط بما لا يقل عن ساعتين ونصف أسبوعيا هن أقل عرضة للسمنة، وأبعد من غيرهن عن أمراض الجهاز التنفسي.
إلا أن القيام بالعمل المنزلي، رغم الجهد المبذول فيه، لم ينته إلى نتائج إيجابية كهذه.
ويقول رئيس فريق البحث البروفيسور شاه ابراهيم، من جامعة بريستول، في تصريحات لـ بي بي سي اونلاين، إنه من الممكن أن تكون النساء الأكبر سنا هن اللواتي لا يستفدن من المنافع الصحية للأعمال المنزلية لأنهن لا يمارسنها برغبة.
وينصح هذه الخبير النساء بالسعي إلى جعل الزوج أكثر اسهاما في الأعمال المنزلية حتى يمكن لهن توفير الوقت الكافي للقيام بالرياضات المفيدة صحيا كالسير أو الجري أو ركوب الدراجات وغيرها.
ويؤكد البروفيسور ابراهيم أن مشكلة نقص التمارين ليست مقتصرة على كبار السن، بل تشمل جميع الأعمار.
فقد تبين للخبراء والعلماء أن السير أو المشي الرياضي مثلا أفضل بكثير من ناحية تأثيره الإيجابي على الصحة العامة.
وتشمل الأعمال المنزلية أمورا من مثل التنظيف باستخدام المكنسة الكهربائية ومسح النوافذ، والعناية بالحديقة، والتي كان يعتبرها بعض خبراء الصحة شكلا من أشكال التمارين الرياضية، وخصوصا للأكبر سنا.
ووصولا لهذه النتائج اختار الباحثون أكثر من 2300 امرأة تتراوح أعمارهن بين 60 و79 عاما من 15 مدينة في بريطانيا.
وكان أحد أسباب اختيار هذه الفئة العمرية يعود إلى أن دراسة سابقة كانت قد ذكرت أنها فئة غير نشطة نسبيا.
وقد تم الحصول من هؤلاء النساء على معلومات وتفصيلات تتعلق بالتمارين الرياضية التي اعتدن على ممارستها كل أسبوع.
وهذه التمارين تتضمن التريض والسير، وركوب الدراجات الهوائية، وحضور فصول أو دورات التمارين الرياضية، والرياضات الأخرى، والعناية بالحديقة، والأعمال المنزلية بشكل عام.
وتبين أن إدخال عنصر الأعمال المنزلية ضمن تصنيف الرياضات أوصل عدد النساء للمستويات المطلوبة من اللياقة البدنية إلى نحو الثلثين من المجموع.
لكن عندما استثني عنصر الاعمال المنزلية والعناية بالحديقة، لم يصل إلى الحد المطلوب من اللياقة إلا إلى 20 في المئة منهن.
عليكن بالرياضة
وفي العموم تعاني المرأة التي لا تمارس التمارين الرياضية من اعتلال في الصحة العامة، وخصوصا الأمور المتعلقة بمشاكل القلب والجهاز التنفسي.
وظهر أن النساء اللواتي يواظبن على المشي والتريض المنضبط بما لا يقل عن ساعتين ونصف أسبوعيا هن أقل عرضة للسمنة، وأبعد من غيرهن عن أمراض الجهاز التنفسي.
إلا أن القيام بالعمل المنزلي، رغم الجهد المبذول فيه، لم ينته إلى نتائج إيجابية كهذه.
ويقول رئيس فريق البحث البروفيسور شاه ابراهيم، من جامعة بريستول، في تصريحات لـ بي بي سي اونلاين، إنه من الممكن أن تكون النساء الأكبر سنا هن اللواتي لا يستفدن من المنافع الصحية للأعمال المنزلية لأنهن لا يمارسنها برغبة.
وينصح هذه الخبير النساء بالسعي إلى جعل الزوج أكثر اسهاما في الأعمال المنزلية حتى يمكن لهن توفير الوقت الكافي للقيام بالرياضات المفيدة صحيا كالسير أو الجري أو ركوب الدراجات وغيرها.
ويؤكد البروفيسور ابراهيم أن مشكلة نقص التمارين ليست مقتصرة على كبار السن، بل تشمل جميع الأعمار.

[/c]
تعليق