ايلاف: عقدت اللجنة الدوليّة لملكات الجمال مؤتمراً صحفيّاً في فندق متروبوليتان في بيروت، استهلّه الأمين العام للجنة مارون مراد بكلمة أوجز فيها المراحل التي مرّت بها اللجنة الدولية التي تأسست عام 1967 بإدارة الصحافيّ الراحل ريمون لوار، واستمرّت بحمل راية الجمال معه ومن بعده، وفي مسابقة «مليحة العرب»، كانت تتوج الفائزة من بين المتباريات اللبنانيّات المصطافات، إضافةً إلى رعايا الدول العربيّة، وتجري المسابقة في ربوع المصايف اللبنانيّة، واليوم ونظراً إلى الأوضاع الإنسانيّة في فلسطين والعراق، اقتصرت هذه المناسبة على هذا المؤتمر الذي يشرّفنا أن نعلن فيه تتويج السمراء مهى الخليل «مليحة العرب 2004» لما تتمتّع به من مواصفات جماليّة شرقيّة .
وألقت مهى الخليل كلمةًًَ جاء فيها: «لا يسعني سوى أن أشكر اللجنة التي رأت فيّ ملامح جمال الفتاة الشرقية التي تستحقّ حمل اللقب ولاحظت ما أتمتّع به من مقاييس جماليّة وثقافيّة تؤهلني لحمل رسالة وُضعت لها أُسس وخطّة هي بمثابة برنامج عمل ليس فقط لمدّة ولايتي، وانّما هدف ثابت في حياتي انطلاقاً من حبي للأطفال.. فالأطفال هم براءة الحياة ، وسأبدأ اوّل بند من البرنامج داخليّا: وهو وضع اللقب في خدمة الأيتام ودور المسنين والجمعيّات الرعائية، وزيارتهم للبحث معهم في كيفيّة استيعاب الأطفال المشرّدين في الشوارع الذين افتقدوا العناية العائليّة، وهم بأمسّ الحاجة للرعاية والاحتواء، والتعليم تحت جناح مؤسّسات تعوّضهم عن هذا الحرمان، وتنظيم حملة لجمع التبرعات التي ستصرف على تنفيذ البرنامج وبإشراف لجان مختصّة تنشأ بالتنسيق مع ادارة الهيئات والجمعيات الإجتماعية.
أمّا على صعيد تمثيلي للبنان في المحافل العالميّة التي ستشرف على تنظيمها اللجنة الدولية، فسأحمل معي رسالة جماليّة لصورة لبنان والعالم العربي وحقيقة ما نسعى اليه من خلال هذه الألقاب التي تكلّل هامة الفتاة اللبنانية المثقفة والطامحة الى لعب دورسفيرة متوّجة يساعدها اللقب الى دخول جميع المحافل.



تعليق