أسفرت الجهود المبذولة من ضباط وعناصر فرع الأمن الجنائي بحلب مؤخراً عن كشف غموض احدى الجرائم التي شغلت المواطنين في المحافظة لفترة طويلة، حيث أقدم مجهولون بتاريخ 14/5/2004 على سلب تاجر السيارات وليد/ن/ مبلغ 11 مليوناً و300 ألف ليرة سورية تحت تهديد السلاح
وذلك بعد ان نصبوا له كميناً أمام منزله الواقع في حي الشهباء ولدى وصوله اعترضوا طريقه وأرغموه على التوقف ومن ثم سلبوه المبلغ المذكور والسيارة العائدة له وفروا الى جهة مجهولة.
ونتيجة مراقبة اصحاب السوابق والمشبوهين المستمرة والتي دامت مايقارب العام تم حصر الاشتباه بكل من أحمد وصالح وديبو وعبد القادر وبالقاء القبض عليهم والتحقيق معهم ومواجهتهم بالادلة والبراهين التي تثبت ضلوعهم بارتكاب الجريمة وعرضهم على التاجر المسروق اعترفوا باقدامهم على عملية السلب بعد معرفتهم بأن التاجر المذكور سينقل معه كمية كبيرة من الاموال لدى عودته لمنزله، فراقبوه حتى وصوله الى امام منزله ونفذوا جريمتهم وتمت مصادرة سيارة فان وعدداً وآلات صناعية اشتراها المجرمون من المبلغ المسروق.
ومايزال البحث جارياً عن شريكهم الخامس المتواري عن الانظار تمهيداً لتقديمهم الى القضاء لينالوا جزاء ما اقترفت ايديهم.
بقي ان نشير الى ان القاء القبض على هذه العصابة الخطيرة ترك أثره الايجابي في نفوس المواطنين، واكد ان بلدنا هي بلد الامان وان المجرم لابد ان يقع في يد العدالة طال الزمان أم قصر.
وذلك بعد ان نصبوا له كميناً أمام منزله الواقع في حي الشهباء ولدى وصوله اعترضوا طريقه وأرغموه على التوقف ومن ثم سلبوه المبلغ المذكور والسيارة العائدة له وفروا الى جهة مجهولة.
ونتيجة مراقبة اصحاب السوابق والمشبوهين المستمرة والتي دامت مايقارب العام تم حصر الاشتباه بكل من أحمد وصالح وديبو وعبد القادر وبالقاء القبض عليهم والتحقيق معهم ومواجهتهم بالادلة والبراهين التي تثبت ضلوعهم بارتكاب الجريمة وعرضهم على التاجر المسروق اعترفوا باقدامهم على عملية السلب بعد معرفتهم بأن التاجر المذكور سينقل معه كمية كبيرة من الاموال لدى عودته لمنزله، فراقبوه حتى وصوله الى امام منزله ونفذوا جريمتهم وتمت مصادرة سيارة فان وعدداً وآلات صناعية اشتراها المجرمون من المبلغ المسروق.
ومايزال البحث جارياً عن شريكهم الخامس المتواري عن الانظار تمهيداً لتقديمهم الى القضاء لينالوا جزاء ما اقترفت ايديهم.
بقي ان نشير الى ان القاء القبض على هذه العصابة الخطيرة ترك أثره الايجابي في نفوس المواطنين، واكد ان بلدنا هي بلد الامان وان المجرم لابد ان يقع في يد العدالة طال الزمان أم قصر.


تعليق