شهد أوتوستراد المتحلق الجنوبي في منطقة المزة بعد ظهر اليوم الخميس حادثا فريدا من نوعه، حيث سقطت دبابة من على متن ناقلة واصطدمت بحالفة ركاب متوسطة الحجم (ميكرو) وسيارات اخرى ما ادى الى سقوط عدد من القتلى والجرحى.
هذا وافاد شهود عيان تزامن تواجدهم في مكان الحادث عن تحطم باص مدني فيه أطفال نتيجة سقوط الدبابة عليه ، ووصفوا المشهد بالـ " مروع" و أكد بعضهم لنا: أنهم يعتقدون بان معظم من كان في الباص فارق الحياة لأن الدبابة سقطت عليه حين أنقلبت مع حاملتها، و قد بقي القسم الخلفي من الباص مرتفع قليلا.
واشارت بعض التقديرات غير الرسمية الى ان عدد القتلى وصل الى تسعة اشخاص والجرحى الى نحو 20، كما وصل عدد السيارات المتضررة الى خمسة. الا انه لم يتم الكشف رسميا عن عدد الضحايا حتى ساعة تحرير الخبر.
ولم يتفق شهود العيان في توصيف كيفية حصول الحادث، حيث ذكر البعض ان القاطرة كانت تسير قادمة من الغرب (من اتجاه بيروت) الى الشرق، وعند وصولها الى تقاطع الأوتوستراد مع طريق القادم من مدينة داريا، وعند الاشارة الضوئية تماما، فوجئ سائقها بخروج عدد من السيارات على الأوتوستراد، فحاول الهروب من الاصطدام مع "الميكرو" ، وعندها انزلقت الدبابة من على المقطورة وسقطت رأسا على عقب باتجاه السيارات محطمة القسم الامامي من "الميكرو" تماما، وكان يقل طالبات مدارس، كما تحطم سيارة نقل صغيرة (سوزوكي)، واصابت بعد الاضرار لواجهة سيارة ثالثة لنقل الركاب من الحجم الصغير (سرفيس)، وسيارة عسكرية رابعة، اضافة الى القاطرة التي تضررت بشكل كبير بدورها.
وقال اصحاب الرواية الثانية ان القاطرة كانت قادمة من الغرب و ارادت ان تنعطف يمينا للدخول الى "داريا" فأدى الامر الى انزلاق الدبابة من على المقطورة والسقوط على السيارات التي كانت في المكان.
وفور حصول الحادث، نحو الساعة الواحدة والنصف من بعد الظهر، تم اغلاق مسربي الطريق الدولي، وحضرت سيارات الاسعاف والاطفاء الى الموقع، كما وصل المكان وزير الداخلية اللواء غازي كنعان، و محافظ مدينة دمشق وقائد الشرطة واكدت مصادر مسؤولة في الموقع انه «لا توجد اية مخاطر لحصول أي انفجارات لان العناصر المختصة قامت بنزع البطاريات من الدبابة، ثم عمدت الى تفريغها من القذائف».
والى حين تحرير الخبر، كانت رافعات كبيرة وخاصة تواصل العمل لرفع الدبابة، واعادة فتح الطريق امام الحركة المرورية، وسط اجراءات مشددة حالت دون السماح للصحفيين بالتقاط الصور، على ان يتم نقل الخبر حصريا على التلفزيون السوري.
هذا وافاد شهود عيان تزامن تواجدهم في مكان الحادث عن تحطم باص مدني فيه أطفال نتيجة سقوط الدبابة عليه ، ووصفوا المشهد بالـ " مروع" و أكد بعضهم لنا: أنهم يعتقدون بان معظم من كان في الباص فارق الحياة لأن الدبابة سقطت عليه حين أنقلبت مع حاملتها، و قد بقي القسم الخلفي من الباص مرتفع قليلا.
واشارت بعض التقديرات غير الرسمية الى ان عدد القتلى وصل الى تسعة اشخاص والجرحى الى نحو 20، كما وصل عدد السيارات المتضررة الى خمسة. الا انه لم يتم الكشف رسميا عن عدد الضحايا حتى ساعة تحرير الخبر.
ولم يتفق شهود العيان في توصيف كيفية حصول الحادث، حيث ذكر البعض ان القاطرة كانت تسير قادمة من الغرب (من اتجاه بيروت) الى الشرق، وعند وصولها الى تقاطع الأوتوستراد مع طريق القادم من مدينة داريا، وعند الاشارة الضوئية تماما، فوجئ سائقها بخروج عدد من السيارات على الأوتوستراد، فحاول الهروب من الاصطدام مع "الميكرو" ، وعندها انزلقت الدبابة من على المقطورة وسقطت رأسا على عقب باتجاه السيارات محطمة القسم الامامي من "الميكرو" تماما، وكان يقل طالبات مدارس، كما تحطم سيارة نقل صغيرة (سوزوكي)، واصابت بعد الاضرار لواجهة سيارة ثالثة لنقل الركاب من الحجم الصغير (سرفيس)، وسيارة عسكرية رابعة، اضافة الى القاطرة التي تضررت بشكل كبير بدورها.
وقال اصحاب الرواية الثانية ان القاطرة كانت قادمة من الغرب و ارادت ان تنعطف يمينا للدخول الى "داريا" فأدى الامر الى انزلاق الدبابة من على المقطورة والسقوط على السيارات التي كانت في المكان.
وفور حصول الحادث، نحو الساعة الواحدة والنصف من بعد الظهر، تم اغلاق مسربي الطريق الدولي، وحضرت سيارات الاسعاف والاطفاء الى الموقع، كما وصل المكان وزير الداخلية اللواء غازي كنعان، و محافظ مدينة دمشق وقائد الشرطة واكدت مصادر مسؤولة في الموقع انه «لا توجد اية مخاطر لحصول أي انفجارات لان العناصر المختصة قامت بنزع البطاريات من الدبابة، ثم عمدت الى تفريغها من القذائف».
والى حين تحرير الخبر، كانت رافعات كبيرة وخاصة تواصل العمل لرفع الدبابة، واعادة فتح الطريق امام الحركة المرورية، وسط اجراءات مشددة حالت دون السماح للصحفيين بالتقاط الصور، على ان يتم نقل الخبر حصريا على التلفزيون السوري.
سيريا نيوز



تعليق