يقتل شيخا بسبب صراع تافه بين طفلين
قصة جريمة انتقل نزاع وقع بين طفل وطفلة أواسط شهر أبريل الأخير بسبب خلاف تافه بينهما، وهما في طريقهما إلى المدرسة، إلى مواجهة مفتوحة بين أفراد أسرتي الطفلين، تبادل خلالها الطرفان وابلا من الشتائم والألفاظ النابية طوال عدة ساعات، قبل أن يهاجم عم الطفلة ووالدها شيخا يبلغ من العمر سبعين سنة (جد الطفل) بواسطة السلاح الأبيض، ويوجه المتهم الأول طعنات قاتلة للشيخ أردته قتيلا، وقد اعتقل المتهمان وأحيلا على العدالة من أجل القتل العمد والمشاركة بعد أن اعترفا بالمنسوب إليهما.
فاس :
كان كل شيء عاديا وهادئا صباح ذلك اليوم بقرية بوعادل بنواحي مدينة تاونات، حين استيقظ سكان القرية كعادتهم على سكون تام ومشاهد طبيعية خلابة... كان عدد من المزارعـــين قد غادروا البيوت الطينية البسيطة في طريقهم صحبة دوابهم إلى الحقول البسيطة التي تغطيها أشجار البرقوق والتفاح والإجاص ومزروعات الذرة، في حين كان العشرات من التلاميذ يخترقون الحقول وجداول المياه المنسابة في اتجاه فصولهم الدراسية وهم يمرحون في شغب طفولي مليء بالحيوية والبراءة. خصومة بين أسرتين كسرت فجأة أصوات صارخة آتية من وسط الدوار سكون القرية، وأغرقتها في صخب ولغط، بعد أن شرع أفراد أسرتين متجاورتين في تبادل الشتائم بأصوات عالية... لم يثر هذا الحدث اهتمام الكثير من سكان القرية لكونهم اعتادوا على مثل هذه الأصوات الصاخبة من حين لآخر، والتي سرعان ما كانت تهدأ، لأنها تكون في الغالب ناتجة عن خصام بسيط أو سوء تفاهم طارئ... لكن خصام ذلك الصباح طال أكثر من اللازم، وصارت الأصوات المترددة تتعالى شيئا فشيئا، فبدا أن سبب الخصام قد يكون مرتبطا بمشكل عويص... استمر تبادل السب والقذف بين الأسرتين المجاورتين أزيد من ساعتين كاملتين، دون أن يتوقف ولو لحظة واحدة، وهو الأمر الذي أثار انتباه الكثير من سكان القرية الذين كانوا منهمكين حينها في أعمالهم اليومية داخل الحقول، بينما كانت بعض النساء منهمكات في أشغال البيت... سارع عدد منهم إلى استطلاع ما يجري، وسعى البعض إلى تهدئة الأوضاع بين المتخاصمين، إلا أن محاولاتهم باءت بالفشل بفعل تشبث كل أسرة بالدفاع عن كرامتها ورغبتها الجامحة في الانتقام من الأسرة الأخرى... وقد كانت النسوة هن الواقفات بالأساس وراء تلك المواجهة بالألفاظ النابية، في حين توارى الرجال إلى الخلف في انتظار التدخل عند الطوارئ... وتبين أن الصراع الذي كان قائما بين الأسرتين ناتج عن شجار حصل ذلك الصباح بين طفلين ينتمي كل واحد منهما إلى أسرة من الأسرتين المتنازعتين ليتحول الصراع فيما بعد إلى مواجهة بين الكبار. شغب طفولي كان أطفال القرية كعادتهم في طريقهم ذلك الصباح إلى فصولهم الدراسية، وهم في كامل الانشراح الممزوج بالشغب المعروف لدى الأطفال... وعند منتصف الطريق إلى المدرسة، وقع نزاع بين طفل وطفلة نتيجة خلاف طارئ وتافه بينهما، فدخلا في شجار بعد أن تخليا عن محفظتيهما الدراسيتين... لم يفلح زملاؤهما في الفصل بينهما من أجل حل النزاع الذي تواصل للحظات، وقد تمكن التلميذ من التغلب على غريمته، بعد أن نجح في إسقاطها أرضا وإصابتها برضوض خفيفة، نظرا لكونه أكبر منها سنا وأقوى بنية... وعقب هذا النزال، شعرت التلميذة بالإذلال والمهانة فعادت باكية إلى مسكن أسرتها، في الوقت الذي انصرف فيه التلميذ رفقة باقي زملائه صوب المدرسة وهو مزهو بالتغلب على زميلته... عادت الصغيرة وهي في حالة متدهورة نفسيا وصحيا إلى المنزل، وأخبرت أهلها بما حدث في الطريق إلى المدرسة فانفجر أفراد أسرتها غضبا، واندفع عمها بقوة نحوها، مستفسرا إياها عن سبب ما حصل لها ومع من تخاصمت... أصيب الشاب الأعزب بالغضب، فنادى على باقي أفراد الأسرة من أجل التحرك للانتقام من الطفل المعتدي وأسرته... ومن دون أن يلقى استجابة فورية من والديها المعنيين الأولين بالمشكل، حمل الشاب ابنة شقيقه وتوجه بها إلى مسكن الأسرة المجاورة من أجل التشكي ورفع الظلم الذي لحق بالصغيرة إلى أم الطفل التي تقيم رفقة والدها بسبب طلاقها من زوجها قبل بضع سنوات... وبمجرد ما التقى بالأم حتى أمطرها بالشتائم، وأنبها بشدة، لكونها لا تربي أبناءها، ثم نعتها بأوصاف قبيحة... كان للكلمات التي تلفظ بها العم وقع سيء على نفسية أم الطفل التي لم تستسغ أن يهاجمها شاب في عقر دارها وينعتها بأقبح النعوت، بسبب مشكل تافه حصل بين طفلين... ردت الأم على المتهجم وتبادل الطرفان الشتائم، ثم التحقت أخت الأم بالموقع من أجل مؤازرة شقيقتها، وخلال ذلك تمكنتا من أن يتحديا الشاب الذي كان في حالة هيجان وغضب... استطاعت الشقيقتان بكل ما تملكانه من قوة الإمساك بالشاب، وإسقاطه أرضا، ثم نجحتا في خدشه على مستوى وجهه، قبل أن يتمكن الشاب من الإفلات من قبضتهما ويهرول مسرعا إلى منزله، حيث أخذ سلاحا أبيض وعاد إلى مكان النزال، في الوقت الذي لحق به شقيقه (أب الطفلة المعتدى عليها) وزوجة هذا الأخير، للحيلولة دون أن يتصرف الشاب بحماقة، خاصة بعد أن عاينا حالة الاضطراب والهلع التي كان عليها، والتي دفعته إلى أن يلجأ إلى حمل السلاح الأبيض... فحاولا اعتراض سبيله، لكن الشاب عمد إلى مراوغتهما في إصرار واضح منه على الانتقام، خاصة بعد أن أحس بالإهانة وهو يتعرض للضرب والإذلال من طرف أم الطفل وشقيقتها أمام حشد من ساكنة الدوار... يطعن شيخا مسنا نشبت من جديد مواجهة كلامية بين أفراد أسرتي الطفل والطفلة، تبادل الطرفان خلالها وابلا من الشتائم والألفاظ النابية، من دون أن يتمكن أحد من سكان القرية من النجاح في تهدئة الوضع... وفي الوقت الذي كانت فيه كل المؤشرات تنحو إلى أن العاقبة لن تكون بخير، بدا ثمة نوع من عدم التوازن بين أفراد الأسرتين المتواجهتين، نتيجة تشكل الطرف الأول من رجلين وامرأة، والطرف الثاني منامرأتين فقط... اضطرت والدة الطفل المعتدي إلى الاستنجاد بوالدها ذي السبعين عاما، والذي كان حينها بصدد البحث عن أعشاب وحشائش بمنطقة قريبة من الدوار، حيث لم يكن على علم بالصراع الذي كان قائما بين أسرته وأسرة مجاورة... وبمجرد عودته، انخرط هو الآخر في الصراع الدائر على أشده، من دون أن يستفسر عن الأسباب التي أدت إلى اشتعال فتيله، ولا أن يعمل على تهدئة الوضع... وفي خضم المواجهة القائمة والتي كانت مفتوحة على جميع الاحتمالات، باغت الشاب بواسطة السلاح الأبيض الشيخ المسن، ووجه له طعنات قاتلة على مستوى بطنه، سقط إثرها فاقدا للوعي على الأرض... فر الجاني وشقيقه إلى الحقول هربا من انتقام وشيك من أبناء الضحية الذين ما إن حضروا إلى موقع الجريمة حتى انصب اهتمامهم على كيفية إنقاذ حياة والدهم من موت محقق، حيث أحضروا سيارة الإسعاف التابعة للجماعة القروية، وانطلقوا به صوب مستشفى "الغساني" بفاس،...لكن القدر لم يمهل الشيخ، فقد فارق الحياة قبل وصول سيارة الإسعاف إلى قسم المستعجلات. لم يبرح الجاني القرية، وأكثر من ذلك فقد قصد دكانه وسط الدوار، أحس بندم شديد على فعلته، وظل جالسا داخل الدكان وكله أمل في أن لا يلقى الشيخ حتفه... لكن ما إن توصل بخبر وفاة الشيخ المسن عصر ذلك اليوم، حتى سارع إلى تقديم نفسه للسلطة المحلية التي أحالته بدورها على مصالح الدرك الملكي... اعترف الشاب الجاني بالمنسوب إليه مع بداية التحقيق معه، في حين لم يتردد شقيقه هو الآخر في تقديم نفسه في اليوم الموالي إلى مصالح الدرك الملكي، وأحيل الإثنان بعد إجراءات التحقيق الأولي معهما على غرفة الجنايات باستئنافية فاس، بتهمة القتل العمد والمشاركة
قصة جريمة انتقل نزاع وقع بين طفل وطفلة أواسط شهر أبريل الأخير بسبب خلاف تافه بينهما، وهما في طريقهما إلى المدرسة، إلى مواجهة مفتوحة بين أفراد أسرتي الطفلين، تبادل خلالها الطرفان وابلا من الشتائم والألفاظ النابية طوال عدة ساعات، قبل أن يهاجم عم الطفلة ووالدها شيخا يبلغ من العمر سبعين سنة (جد الطفل) بواسطة السلاح الأبيض، ويوجه المتهم الأول طعنات قاتلة للشيخ أردته قتيلا، وقد اعتقل المتهمان وأحيلا على العدالة من أجل القتل العمد والمشاركة بعد أن اعترفا بالمنسوب إليهما.
فاس :
كان كل شيء عاديا وهادئا صباح ذلك اليوم بقرية بوعادل بنواحي مدينة تاونات، حين استيقظ سكان القرية كعادتهم على سكون تام ومشاهد طبيعية خلابة... كان عدد من المزارعـــين قد غادروا البيوت الطينية البسيطة في طريقهم صحبة دوابهم إلى الحقول البسيطة التي تغطيها أشجار البرقوق والتفاح والإجاص ومزروعات الذرة، في حين كان العشرات من التلاميذ يخترقون الحقول وجداول المياه المنسابة في اتجاه فصولهم الدراسية وهم يمرحون في شغب طفولي مليء بالحيوية والبراءة. خصومة بين أسرتين كسرت فجأة أصوات صارخة آتية من وسط الدوار سكون القرية، وأغرقتها في صخب ولغط، بعد أن شرع أفراد أسرتين متجاورتين في تبادل الشتائم بأصوات عالية... لم يثر هذا الحدث اهتمام الكثير من سكان القرية لكونهم اعتادوا على مثل هذه الأصوات الصاخبة من حين لآخر، والتي سرعان ما كانت تهدأ، لأنها تكون في الغالب ناتجة عن خصام بسيط أو سوء تفاهم طارئ... لكن خصام ذلك الصباح طال أكثر من اللازم، وصارت الأصوات المترددة تتعالى شيئا فشيئا، فبدا أن سبب الخصام قد يكون مرتبطا بمشكل عويص... استمر تبادل السب والقذف بين الأسرتين المجاورتين أزيد من ساعتين كاملتين، دون أن يتوقف ولو لحظة واحدة، وهو الأمر الذي أثار انتباه الكثير من سكان القرية الذين كانوا منهمكين حينها في أعمالهم اليومية داخل الحقول، بينما كانت بعض النساء منهمكات في أشغال البيت... سارع عدد منهم إلى استطلاع ما يجري، وسعى البعض إلى تهدئة الأوضاع بين المتخاصمين، إلا أن محاولاتهم باءت بالفشل بفعل تشبث كل أسرة بالدفاع عن كرامتها ورغبتها الجامحة في الانتقام من الأسرة الأخرى... وقد كانت النسوة هن الواقفات بالأساس وراء تلك المواجهة بالألفاظ النابية، في حين توارى الرجال إلى الخلف في انتظار التدخل عند الطوارئ... وتبين أن الصراع الذي كان قائما بين الأسرتين ناتج عن شجار حصل ذلك الصباح بين طفلين ينتمي كل واحد منهما إلى أسرة من الأسرتين المتنازعتين ليتحول الصراع فيما بعد إلى مواجهة بين الكبار. شغب طفولي كان أطفال القرية كعادتهم في طريقهم ذلك الصباح إلى فصولهم الدراسية، وهم في كامل الانشراح الممزوج بالشغب المعروف لدى الأطفال... وعند منتصف الطريق إلى المدرسة، وقع نزاع بين طفل وطفلة نتيجة خلاف طارئ وتافه بينهما، فدخلا في شجار بعد أن تخليا عن محفظتيهما الدراسيتين... لم يفلح زملاؤهما في الفصل بينهما من أجل حل النزاع الذي تواصل للحظات، وقد تمكن التلميذ من التغلب على غريمته، بعد أن نجح في إسقاطها أرضا وإصابتها برضوض خفيفة، نظرا لكونه أكبر منها سنا وأقوى بنية... وعقب هذا النزال، شعرت التلميذة بالإذلال والمهانة فعادت باكية إلى مسكن أسرتها، في الوقت الذي انصرف فيه التلميذ رفقة باقي زملائه صوب المدرسة وهو مزهو بالتغلب على زميلته... عادت الصغيرة وهي في حالة متدهورة نفسيا وصحيا إلى المنزل، وأخبرت أهلها بما حدث في الطريق إلى المدرسة فانفجر أفراد أسرتها غضبا، واندفع عمها بقوة نحوها، مستفسرا إياها عن سبب ما حصل لها ومع من تخاصمت... أصيب الشاب الأعزب بالغضب، فنادى على باقي أفراد الأسرة من أجل التحرك للانتقام من الطفل المعتدي وأسرته... ومن دون أن يلقى استجابة فورية من والديها المعنيين الأولين بالمشكل، حمل الشاب ابنة شقيقه وتوجه بها إلى مسكن الأسرة المجاورة من أجل التشكي ورفع الظلم الذي لحق بالصغيرة إلى أم الطفل التي تقيم رفقة والدها بسبب طلاقها من زوجها قبل بضع سنوات... وبمجرد ما التقى بالأم حتى أمطرها بالشتائم، وأنبها بشدة، لكونها لا تربي أبناءها، ثم نعتها بأوصاف قبيحة... كان للكلمات التي تلفظ بها العم وقع سيء على نفسية أم الطفل التي لم تستسغ أن يهاجمها شاب في عقر دارها وينعتها بأقبح النعوت، بسبب مشكل تافه حصل بين طفلين... ردت الأم على المتهجم وتبادل الطرفان الشتائم، ثم التحقت أخت الأم بالموقع من أجل مؤازرة شقيقتها، وخلال ذلك تمكنتا من أن يتحديا الشاب الذي كان في حالة هيجان وغضب... استطاعت الشقيقتان بكل ما تملكانه من قوة الإمساك بالشاب، وإسقاطه أرضا، ثم نجحتا في خدشه على مستوى وجهه، قبل أن يتمكن الشاب من الإفلات من قبضتهما ويهرول مسرعا إلى منزله، حيث أخذ سلاحا أبيض وعاد إلى مكان النزال، في الوقت الذي لحق به شقيقه (أب الطفلة المعتدى عليها) وزوجة هذا الأخير، للحيلولة دون أن يتصرف الشاب بحماقة، خاصة بعد أن عاينا حالة الاضطراب والهلع التي كان عليها، والتي دفعته إلى أن يلجأ إلى حمل السلاح الأبيض... فحاولا اعتراض سبيله، لكن الشاب عمد إلى مراوغتهما في إصرار واضح منه على الانتقام، خاصة بعد أن أحس بالإهانة وهو يتعرض للضرب والإذلال من طرف أم الطفل وشقيقتها أمام حشد من ساكنة الدوار... يطعن شيخا مسنا نشبت من جديد مواجهة كلامية بين أفراد أسرتي الطفل والطفلة، تبادل الطرفان خلالها وابلا من الشتائم والألفاظ النابية، من دون أن يتمكن أحد من سكان القرية من النجاح في تهدئة الوضع... وفي الوقت الذي كانت فيه كل المؤشرات تنحو إلى أن العاقبة لن تكون بخير، بدا ثمة نوع من عدم التوازن بين أفراد الأسرتين المتواجهتين، نتيجة تشكل الطرف الأول من رجلين وامرأة، والطرف الثاني منامرأتين فقط... اضطرت والدة الطفل المعتدي إلى الاستنجاد بوالدها ذي السبعين عاما، والذي كان حينها بصدد البحث عن أعشاب وحشائش بمنطقة قريبة من الدوار، حيث لم يكن على علم بالصراع الذي كان قائما بين أسرته وأسرة مجاورة... وبمجرد عودته، انخرط هو الآخر في الصراع الدائر على أشده، من دون أن يستفسر عن الأسباب التي أدت إلى اشتعال فتيله، ولا أن يعمل على تهدئة الوضع... وفي خضم المواجهة القائمة والتي كانت مفتوحة على جميع الاحتمالات، باغت الشاب بواسطة السلاح الأبيض الشيخ المسن، ووجه له طعنات قاتلة على مستوى بطنه، سقط إثرها فاقدا للوعي على الأرض... فر الجاني وشقيقه إلى الحقول هربا من انتقام وشيك من أبناء الضحية الذين ما إن حضروا إلى موقع الجريمة حتى انصب اهتمامهم على كيفية إنقاذ حياة والدهم من موت محقق، حيث أحضروا سيارة الإسعاف التابعة للجماعة القروية، وانطلقوا به صوب مستشفى "الغساني" بفاس،...لكن القدر لم يمهل الشيخ، فقد فارق الحياة قبل وصول سيارة الإسعاف إلى قسم المستعجلات. لم يبرح الجاني القرية، وأكثر من ذلك فقد قصد دكانه وسط الدوار، أحس بندم شديد على فعلته، وظل جالسا داخل الدكان وكله أمل في أن لا يلقى الشيخ حتفه... لكن ما إن توصل بخبر وفاة الشيخ المسن عصر ذلك اليوم، حتى سارع إلى تقديم نفسه للسلطة المحلية التي أحالته بدورها على مصالح الدرك الملكي... اعترف الشاب الجاني بالمنسوب إليه مع بداية التحقيق معه، في حين لم يتردد شقيقه هو الآخر في تقديم نفسه في اليوم الموالي إلى مصالح الدرك الملكي، وأحيل الإثنان بعد إجراءات التحقيق الأولي معهما على غرفة الجنايات باستئنافية فاس، بتهمة القتل العمد والمشاركة


تعليق