الكشف عن سرقة‎ ‎كميات كبيرة من الدخان الوطني في حلب و عن لحوم فاسدة في حمص‏‎ ‎

Collapse
X
 
  • الوقت
  • عرض
Clear All
new posts
  • ورق الألوان
    عضو متألق
    • Aug 2004
    • 2997

    #1

    الكشف عن سرقة‎ ‎كميات كبيرة من الدخان الوطني في حلب و عن لحوم فاسدة في حمص‏‎ ‎

    يساهم مراسلو الصحف المحلية في كشف قضايا تتعلق بالفساد و بمخالفات تسبب الضرر للمواطنين، و ربما ‏يوضح هذا الأمر الدور الحقيقة للمراسل الصحفي المحلي الذي يقترب من قضايا و مشاكل الناس ، و لا ‏تقتصر تغطيته الصحفية ( لإنجازات) هذا المحافظ أو ذاك أو هذه الجهة أو غيرها في سوريا.‏

    و قد تم الكشف مؤخرا عن سرقة كميات من الدخان الوطني‎ ‎من معمل المؤسسة العامة للتبغ في عين التل ‏بحلب ويقوم بالسرقة معظم عمال الوردية‎ ‎الثالثة التي تعمل بين الساعة 12 ـ 7 صباحا من حمل كروزات ‏الدخان المسروقة تحت‎ ‎ثيابهم والخروج بها الى خارج المعمل حيث يكون بانتظارهم أحد اصحاب مراكز بيع ‏الدخان‎ ‎فيشتري الكميات المسروقة بأقل من سعرها الرسمي وتقدر الكميات المسروقة بملايين‎ ‎الليرات ‏السورية، حسب صحيفة تشرين التي تناولت الخبر.‏‎ ‎

    ويقول المهندس عبد الكريم‎ ‎قطاس مدير المعمل: ان نظام عمل هذه الوردية يتركز على الحماية الذاتية ‏والصيانة‎ ‎اكثر من التركيز على الانتاج وفي العادة يتم تفتيش العمال لدى خروجهم من المعمل من‎ ‎قبل ‏حارسين احدهما من المعمل والثاني من الدفاع المدني. ‏‎ ‎

    ويضيف ان موضوع السرقة كشف‎ ‎من قبل الرقابة الداخلية بالمؤسسة العامة التي وصل اليها شريط فيديو ‏يصور هذه‎ ‎السرقة المتكررة بشكل يومي وتم من خلال الشريط التعرف على المشاركين بهذه العملية‎ ‎من ‏عمال الوردية وقد قام فرع الامن الجنائي بتوقيف 32 عاملا من هذه الوردية اضافة‏‎ ‎الى بائع الدخان الذي ‏يصرف المسروقات وتم تنظيم الضبط رقم 447 تاريخ 12/5/2005‏‎ ‎نتيجة ابلاغ ادارة المؤسسة للسيد ‏المحافظ بملابسات الموضوع من خلال الفاكس رقم 494‏‎ ‎تاريخ 10/5/2005 ولايزال هناك 13 عاملا ‏متوارين عن الانظار ومتغيبين عن العمل‎ ‎لكونهم مطلوبين ايضا للتحقيق معهم في القضية ذاتها. ‏‎ ‎

    ويضيف السيد قطاس بأنه لا‎ ‎يمكن تحديد الكميات المسروقة من واقع سجلات الانتاج لأن المعمل ينتج حوالى ‏‏14 طنا‏‎ ‎من السجائر يوميا لذلك فإن تهريب بضع كرتونات كل يوم لا يمكن كشفه حيث أفاد بعض‎ ‎العمال ‏الموقوفين أنهم في الآونة الاخيرة كانوا يسرقون 6 كرتونات يوميا، اي ما‎ ‎قيمته 60 الف ليرة سورية ولا ‏يعرف حتى الآن كم استمرت عملية السرقة من المعمل بهذه‎ ‎الطريقة. ‏‎ ‎

    ونتيجة لذلك فقد ألغيت‎ ‎الوردية الليلية وشددت المراقبة عند ابواب المعمل ويجري تفتيش العمال لدى خروجهم‎ ‎بحضور معاون المسؤول الامني ومدير المعمل وممثل التنظيم النقابي ولايزال الموضوع‎ ‎قيد التحقيق لدى ‏الجهات المختصة.‏

    كما تناولت الصحيفة مقارنة بين الكميات المصادرة من اللحوم المخالفة في مدينة حمص في العام‎ ‎الماضي ‏وبين مصادرات العام الحالي في الفترة ما بين آذار الى ايار في العام 2004 بلغت‏‎ ‎المصادرات 300 كغ فقط ‏من اللحوم اما في العام الحالي فقد تجاوزت الكميات المصادرة‎ ‎هذا الرقم بكثير. ‏‎ ‎

    ‏‎ ‎

    ماذا يعني هذا؟ ‏‎ ‎

    هل كان عدد المخالفين اقل،‎ ‎ام ان التشدد ازداد وكشف المستور وليس كله طبعا؟ ‏‎ ‎

    مدير الشؤون الصحية في مجلس‎ ‎المدينة د. محمد غالي ارجع الفرق الى التغييرات التي حصلت في الدائرة ‏حيث تغيّر‎ ‎ثلاثة من قسم الرخص ورفدت الدائرة بـ(4) مهندسين زراعيين جدد. ‏‎ ‎

    واضاف: لكننا نبقى نفتقد‎ ‎لمزيد من الآليات ولعناصر اضافية في قسم الرقابة حيث لا يوجد سوى مراقبين ‏اثنين‎ ‎وايضا لمختبر بدلا من الاعتماد في سحب العينات وتحليلها على مختبر التموين. ‏‎ ‎

    اما نحن... فقد نقف لاحقا‎ ‎وراء هذا التشدد الحاصل ووراء هذه المصادرات والعمليات التي ازدادت وتيرتها ‏في‎ ‎الشهور القليلة السابقة!. ‏‎ ‎

    وبالارقام: منذ 22 آذار‏‎ ‎وحتى 8 ايار من العام الحالي بلغت الكميات المصادرة 722 كغ لحوم خارج المسلخ ‏و7016‏‎ ‎كغ فروج فاسد و36 كغ سمك على البسطات و66 كغ لبن فاسد و720 كغ نسكافة منتهية‏‎ ‎الصلاحية. ‏‎ ‎

    واللافت للنظر أن ثلاثة‎ ‎حوادث ساهمت بها بعض الجهات العامة لا ندري ـ بقصد او من دونه ـ اولها ‏حدثت في آذار‎ ‎الماضي حيث صادرت «الشؤون الصحية» 1226كغ لحوم فروج فاسدة في وحدات الخزن ‏والتبريد‎ ‎وتبين بعد تفكك الجليد عنها ان وزن الفروج لا يتجاوز 400غ وتصدر عنها روائح التفسخ‎ ‎والمرض ‏وسبق للشؤون الصحية ان اكدت طرح هذه البضاعة في الاسواق بسعر 25 ل.س للكغ‎ ‎الواحد في حين ‏انكرت «الخزن والتبريد» عملية البيع وقالت: انها ثبتت حالتها الصحية‎ ‎بضبط استلام لكمية 1226 كغ وانها ‏غير صالحة للاستهلاك البشري وان الكمية التي‎ ‎اتلفتها الشؤون الصحية هي نفسها الموضوعة لديها بالامانة ‏من قبل احدالتجار ولم تخرج‎ ‎اية كمية منها الى السوق. ‏‎ ‎

    وفي الوقت نفسه وجدت الشؤون‎ ‎الصحية 160كغ لحوم نعاج غير مدموغة وايضا في الخزن والتبريد. ‏‎ ‎

    وحادثة اخرى في شهر ايار‎ ‎الحالي وهي مصادرة ستة اطنان لحوم في وحدات الخزن والتبريد وجرى التحفظ ‏عليها وتبين‎ ‎بعد التحليل انها خليط من اعضاء الفروج المفرومة كالجلد، الرغامى، الأمعاء،‎ ‎القوارض. وبداية ‏الاستدلال اليها كانت من مصادرة 200 كغ من احد محلات القصابة من‏‎ ‎بقايا الفروج التي ذكرناها سابقا حيث ‏يجري مزجها بدمائها ثم تباع الى معامل‎ ‎المرتديلا ـ حسب صاحب المحل ـ الذي اعلمهم بوجود تلك ‏الاطنان الستة. ‏‎ ‎

    الدكتور غالي علق قائلا:‏‎ ‎إنه لا يثق مطلقا بمنتج المرتديلا لدينا ولكن معاملها ضمن دائرة اهتمام شعب ‏التموين‎ ‎والبلديات. ‏‎ ‎

    وفي نفس توقيت الحادثة‎ ‎الاولى وجدت الشؤؤن الصحية 12 ذبيحة غير مدموغة في وحدة سوق الهال و725 ‏كغ نسكافة‎ ‎منتهية الصلاحية في وحدة طريق مصياف. ‏‎ ‎

    وحادثة اخرى هي مصادرة‎ (‎الرقابة الصحية) لكمية من بسكويت كاميليا منتهية الصلاحية في عدد كبير من ‏محلات‎ ‎بيع المفرق في القصير. ‏‎ ‎

    مدير «الاستهلاكية» بحمص‎ ‎قال لنا: «قد بقي لتاريخ انتهاء صلاحيتها يومان وقد وزعت على المراكز دون ‏انتباه‎ ‎لذلك التاريخ لكن الامر تم تداركه وسحبت الكميات الموزعة بسرعة ولا يعتقد بوجود‎ ‎كميات مباعة ‏منها». ‏‎ ‎

    حوادث الخزن والتبريد‎ ‎السابقة دفعت «الشؤون الصحية» للمطالبة بمراقبة هذه الوحدات وقد تم لها ذلك ‏بالقرار‎ 553 ‎الصادر عن محافظ حمص حيث شكلت لجنة مهمتها اجراء عمليات كشف دورية على كافة‎ ‎وحدات الخزن والتبريد العائدة للقطاع العام وعلى برادات التخزين الخاصة وعلى مسالخ‎ ‎الفروج وتقدم اللجنة ‏تقريرا اسبوعيا عن عملها يتضمن المخالفات ومعالجتها. ‏‎ ‎

    وعلى ذكر المسالخ وحسب‎ ‎الدكتور غالي فان الذبح في المسالخ السرية امر يصعب حصره حيث يجري الذبح ‏في احيان‎ ‎كثيرة ضمن المنازل ففي نيسان الماضي تم الكشف عن خمسة مسالخ سرية اربعة منها تقوم‎ ‎بذبح ‏انثى العواس والحل برأي السيد المدير: تشديد العقوبة واقامة مسلخ فني حديث.. ‏‎ ‎

    ونذكر بانه لم يكتب حتى‎ ‎الآن الاقلاع بهذا المشروع علما ان حمص بأمس الحاجة اليه والاسباب هي تكلفته‎ ‎المرتفعة بين 400 ـ 500 مليون ل.س وربما اكثر وعجز مجلس المدينة عن تمويله وتعتمد‎ ‎مدينة حمص ‏حاليا على مسلخها البلدي الذي لا تتجاوز سعته يوميا 150 رأس عجل و500 رأس‏‎ ‎غنم وهي كمية لا يمكنها ‏ان تفي بالحاجة وهناك من يؤكد انه يتم ذبح ما لا يقل عن 500‏‎ ‎رأس غنم يوميا بشكل مخالف. ‏‎ ‎

    ونشيرا اخيرا الى مظهر غير‎ ‎صحي آخر وهو وجود الزرائب بين الاحياء السكنية مثل دير بعلبة قرب ‏مدرسة ذات‎ ‎النطاقين ـ بابا عمر ـ جورة العرايس ـ الارمن، والحل التقليدي المتبع هو الانذارات‎ ‎والاغلاقات ـ التي اذا حدثت ـ فان اصحاب الزرائب يعاودون فتحها في اليوم التالي‎ ‎مباشرة. ‏‎ ‎

    وكاجراء مؤقت وجه السيد‎ ‎محافظ حمص بإبعاد كافة الزرائب الى خارج الحدود الادارية للمدينة وقد تم ‏انذارها في‎ ‎منتصف ايار الحالي كي يصار لإخلائها لاحقا، اما الحل الدائم ـ وربما يكون باقامة‎ ‎سوق غنم ـ ‏فما زال مجرد افكار. ‏‎ ‎

    هات القضائية المختصة. ‏‎ ‎


    تشرين
    [flash=http://www.sfhty.com/u/57823200601250238521.swf] width=300 height=120 [/flash]

مواضيع مرتبطة

Collapse

جاري العمل...