تشير وقائع هذه الدعوى إلى أن «أ» و«س» و«ك» و«ع» أربع فتيات طالبات جامعيات في سنوات مختلفة جمعتهن أهداف واحدة هي اللهو واللعب والتسالي والصرف.. والجخ.. تقول «س» إنني فتاة جئت إلى الجامعة وطموحي النجاح والعمل في شهادتي ولكن هذه السنة الرابعة في السنة الثانية.
أرى زميلاتي يلبسن أجمل الثياب ويأكلن في أفخم المطاعم ويحملن أغلى أجهزة الموبايل وينجحن دون السكن في المدينة الجامعية أو حتى حضور المحاضرات فعرفت السبب؟! بينما تقول «ك»: إنني فتاة فقيرة كان كل طموحي الوصول إلى الجامعة وعندما جئت للدراسة هنا شاهدت الجامعة فهي مجتمع كبير وواسع في كل شيء من علاقات مشروعة وغير مشروعة وقد تعرفت على «أ» في الصدفة عندما كنت أقف على الموقف للنزول إلى المدينة فوقفت إلى جانبي وسألتني هل أنا طالبة جامعية فقلت لها اسمي وأي اختصاص ومن أي بلد.. عندها قالت:
سوف أوصلك إلى السوق في طريقي وفعلاً بعد لحظات حضرت سيارة فخمة جداً.. وفتحت السيارة وطلبت مني الصعود. كل علمي أن السيارة لأهلها... ولكن عندما دخلت السيارة وعرّفت الشاب عليّ وعرّفتني عليه تبين أنه صديق لها... طلبت مني مرافقتها ولكني اعتذرت ونزلت من السيارة. وبعد أيام التقيتها.. فقالت لي: نحن طالبات الجامعة حياتنا الوحيدة هي هذه الفترة.. فلماذا لا نأكل ونشرب ونلهو وننجح ونضحك.. فهاأنذا ألبس أفضل الموديلات وأركب أفخم السيارات وأضع أجمل البارفانات وأبعث إلى أهلي النقود... بينما تقول «ع»: انني أعرف «أ» كونها ابنة منطقتي وعندما جئت إلى الجامعة ساعدتني في التسجيل وعرفتني على الجامعة والمدينة الجامعية وكيفية التنقل في الشام، وبدأت معرفتي بها تزداد وكانت تعيرني ثيابها وبعض اكسسواراتها وقد عرفتني على بعض زملائها.. وقد عرّفتي على «س» و«ك» و«ع» نلتقي دائماً وأصبحنا رفقة وفي يوم من الأيام عرفتني «أ» على زميل لها «ط» وهو من أسرة ميسورة كل يوم يغير سيارة وقد اجتمعنا في أحد الأيام معه وكان معه ثلاثة شبان أيضاً وهم «ر» و«م» و«ص» ومن ذلك اليوم ونحن نسهر ونذهب سيران مع بعض ونلتقي في الجامعة مع بعض وكان لدى «ط» شقة كبيرة في إحدى ضواحي دمشق المتميزة وقد اجتمعنا فيها يوم عيد ميلاد «ط» حيث سهرنا حتى الصباح نأكل ونرقص وندبك.. وبعد ذلك أصبحنا نجتمع بها كل أسبوع حيث كان «ر» يحضر معه نوع من الدخان المخلوط بالحشيش ويضعه في «الأركيلة»..وفي بعض المناسبات نشرب بعض المشروبات وفي يوم من الأيام وبينما كنا نحتفل بعيد ميلاد زميلتنا «س» قرع الجرس وكانت الساعة حوالي الساعة الثانية عشرة ليلاً حيث فتح «ط» الباب فكانت دورية شرطة، عندها هرب «م وص» من شباك الشقة، وتم القبض علينا وقد تأيدت هذه الوقائع بالأدلة التالية: محضر شرطة دمر وأقوال الجوار الذين أكدوا أن هذه الشقة هي شقة يمارس فيها شرب المشروبات الكحولية ويصدر منها أصوات مزعجة منذ أكثر من شهرين... وتقرير الخبرة الفنية على آثار المواد التي كانت موجودة وهي عبارة عن آثار الحشيش المخدر وبعض الأشرطة الخلاعية وآثار مواد كحولية في بعض الكؤوس. وضبط فرع الأمن الجنائي الذي تضمن اعترافات المتهمة «أ» والمتهم «ط» وأنهما هما اللذان كانا يشربان «الأركيلة» الممزوجة ويحتسون المشروبات الروحية بينما جاءت اعترافات الآخرين بعد إحضار الذين هربوا بأنهم كانوا يوجدون فقط للمشاركة في عيد ميلاد أحد زملائهم وأنهم لايتعاطون المخدر ولاحتى ممارسة أي شيء وأثناء القبض عليهم جاؤوا لمشاركة زميلتهم في عيد ميلادها وقد أكد الجميع هذه الاعترافات أمام هيئة المحكمة وقبلها أمام قاضي التحقيق.. وحيث ثبت من وقائع وأدلة هذه الدعوى المسرودة آنفاً والتي بلغت حد اليقين التام وهي إقدام المتهمين المذكورة أسماؤهم، وما إنكار الباقين الذي جاء مجرداً من أي دليل سوى التهرب من المسؤولية الجزائية وحيث أن فعل المتهمين والحال ماذكر فإنه يشكل جرم إقلاق راحة الجوار وإشاعة الفوضى والإساءة إلى الآداب العامة والمنصوص عليها في أحكام المادة 625 ومابعدها ومساءلتهم وفق ذلك وعملاً بالمادة 309 ومابعدها تقرر بالاتفاق الحكم بحبس كل واحد منهم 6 أشهر وللأسباب المخففة التقديرية تنزيل العقوبة إلى ثلاثة أشهر لكل من «أ» و«ط» والاكتفاء فقط بمدة توقيف المتهمين الباقين.
أرى زميلاتي يلبسن أجمل الثياب ويأكلن في أفخم المطاعم ويحملن أغلى أجهزة الموبايل وينجحن دون السكن في المدينة الجامعية أو حتى حضور المحاضرات فعرفت السبب؟! بينما تقول «ك»: إنني فتاة فقيرة كان كل طموحي الوصول إلى الجامعة وعندما جئت للدراسة هنا شاهدت الجامعة فهي مجتمع كبير وواسع في كل شيء من علاقات مشروعة وغير مشروعة وقد تعرفت على «أ» في الصدفة عندما كنت أقف على الموقف للنزول إلى المدينة فوقفت إلى جانبي وسألتني هل أنا طالبة جامعية فقلت لها اسمي وأي اختصاص ومن أي بلد.. عندها قالت:
سوف أوصلك إلى السوق في طريقي وفعلاً بعد لحظات حضرت سيارة فخمة جداً.. وفتحت السيارة وطلبت مني الصعود. كل علمي أن السيارة لأهلها... ولكن عندما دخلت السيارة وعرّفت الشاب عليّ وعرّفتني عليه تبين أنه صديق لها... طلبت مني مرافقتها ولكني اعتذرت ونزلت من السيارة. وبعد أيام التقيتها.. فقالت لي: نحن طالبات الجامعة حياتنا الوحيدة هي هذه الفترة.. فلماذا لا نأكل ونشرب ونلهو وننجح ونضحك.. فهاأنذا ألبس أفضل الموديلات وأركب أفخم السيارات وأضع أجمل البارفانات وأبعث إلى أهلي النقود... بينما تقول «ع»: انني أعرف «أ» كونها ابنة منطقتي وعندما جئت إلى الجامعة ساعدتني في التسجيل وعرفتني على الجامعة والمدينة الجامعية وكيفية التنقل في الشام، وبدأت معرفتي بها تزداد وكانت تعيرني ثيابها وبعض اكسسواراتها وقد عرفتني على بعض زملائها.. وقد عرّفتي على «س» و«ك» و«ع» نلتقي دائماً وأصبحنا رفقة وفي يوم من الأيام عرفتني «أ» على زميل لها «ط» وهو من أسرة ميسورة كل يوم يغير سيارة وقد اجتمعنا في أحد الأيام معه وكان معه ثلاثة شبان أيضاً وهم «ر» و«م» و«ص» ومن ذلك اليوم ونحن نسهر ونذهب سيران مع بعض ونلتقي في الجامعة مع بعض وكان لدى «ط» شقة كبيرة في إحدى ضواحي دمشق المتميزة وقد اجتمعنا فيها يوم عيد ميلاد «ط» حيث سهرنا حتى الصباح نأكل ونرقص وندبك.. وبعد ذلك أصبحنا نجتمع بها كل أسبوع حيث كان «ر» يحضر معه نوع من الدخان المخلوط بالحشيش ويضعه في «الأركيلة»..وفي بعض المناسبات نشرب بعض المشروبات وفي يوم من الأيام وبينما كنا نحتفل بعيد ميلاد زميلتنا «س» قرع الجرس وكانت الساعة حوالي الساعة الثانية عشرة ليلاً حيث فتح «ط» الباب فكانت دورية شرطة، عندها هرب «م وص» من شباك الشقة، وتم القبض علينا وقد تأيدت هذه الوقائع بالأدلة التالية: محضر شرطة دمر وأقوال الجوار الذين أكدوا أن هذه الشقة هي شقة يمارس فيها شرب المشروبات الكحولية ويصدر منها أصوات مزعجة منذ أكثر من شهرين... وتقرير الخبرة الفنية على آثار المواد التي كانت موجودة وهي عبارة عن آثار الحشيش المخدر وبعض الأشرطة الخلاعية وآثار مواد كحولية في بعض الكؤوس. وضبط فرع الأمن الجنائي الذي تضمن اعترافات المتهمة «أ» والمتهم «ط» وأنهما هما اللذان كانا يشربان «الأركيلة» الممزوجة ويحتسون المشروبات الروحية بينما جاءت اعترافات الآخرين بعد إحضار الذين هربوا بأنهم كانوا يوجدون فقط للمشاركة في عيد ميلاد أحد زملائهم وأنهم لايتعاطون المخدر ولاحتى ممارسة أي شيء وأثناء القبض عليهم جاؤوا لمشاركة زميلتهم في عيد ميلادها وقد أكد الجميع هذه الاعترافات أمام هيئة المحكمة وقبلها أمام قاضي التحقيق.. وحيث ثبت من وقائع وأدلة هذه الدعوى المسرودة آنفاً والتي بلغت حد اليقين التام وهي إقدام المتهمين المذكورة أسماؤهم، وما إنكار الباقين الذي جاء مجرداً من أي دليل سوى التهرب من المسؤولية الجزائية وحيث أن فعل المتهمين والحال ماذكر فإنه يشكل جرم إقلاق راحة الجوار وإشاعة الفوضى والإساءة إلى الآداب العامة والمنصوص عليها في أحكام المادة 625 ومابعدها ومساءلتهم وفق ذلك وعملاً بالمادة 309 ومابعدها تقرر بالاتفاق الحكم بحبس كل واحد منهم 6 أشهر وللأسباب المخففة التقديرية تنزيل العقوبة إلى ثلاثة أشهر لكل من «أ» و«ط» والاكتفاء فقط بمدة توقيف المتهمين الباقين.
تشرين




تعليق