بتاريخ 4/7/2005 وبمدينة كفرنبل التابعة لمنطقة معرة النعمان اقدمت مجموعة من المتعاطفين مع السجين هيثم نعسان ابن محمود الذي يشاع عنه ادعاؤه النبوة
والموقوف حاليا بسجن حارم بجرم التحريض على القتل بجرم سابق وقع في نفس المنطقة منذ حوالي العام تقريبا بمحاولة الدخول عنوة الى منزل المدعو طلحت بن محمد نور الخطيب واشقائه حذيفة وامين بقصد قتلهم الامر الذي دعا الموجودين بمنزل طلحت للدفاع عن انفسهم بواسطة اطلاق النار من اسلحة صيد على المهاجمين المتعاطفين مع السجين هيثم.
وفي هذه الاثناء حضرت الى مكان الحادث السلطات الامنية وتم فك الشجار وتبين اصابة بعض المهاجمين وبعض الموجودين في منزل المعتدى عليهم, واسعف المصابون من كلا الطرفين الى المشفى الوطني بادلب وتم اخماد النار في منزلين احدهما للمدعو هيثم النعسان قام آل الخطيب المعتدى عليهم باشعال النار فيهما حيث ادى الحريق الى مقتل 5 اشخاص واصابة اخرين واستخدمت في المشاجرة اسلحة وعصي وحجارة.
والجدير ذكره ان المشاجرة تعود لاسباب عائلية ظاهريا مرتبطة بحضانة اولاد المدعوة بهيرة حسين المحمد زوجة ضياء الخطيب حيث تطالب باولادها الموجودين بمنزل عمهم الذي رفض الاستجابة لطلبها.
السلطات الامنية اعادت الامن والهدوء الى البلدة والتحقيقات جارية لكشف ملابسات الحادث والقاء القبض على باقي المتوارين وتقديمهم الى القضاء. وهذه تجربة اخرى تؤكد مقدرة قوى الامن ويقظتها من اجل التصدي لكل من يحاول الاساءة الى امن الوطن والمواطن.
والموقوف حاليا بسجن حارم بجرم التحريض على القتل بجرم سابق وقع في نفس المنطقة منذ حوالي العام تقريبا بمحاولة الدخول عنوة الى منزل المدعو طلحت بن محمد نور الخطيب واشقائه حذيفة وامين بقصد قتلهم الامر الذي دعا الموجودين بمنزل طلحت للدفاع عن انفسهم بواسطة اطلاق النار من اسلحة صيد على المهاجمين المتعاطفين مع السجين هيثم.
وفي هذه الاثناء حضرت الى مكان الحادث السلطات الامنية وتم فك الشجار وتبين اصابة بعض المهاجمين وبعض الموجودين في منزل المعتدى عليهم, واسعف المصابون من كلا الطرفين الى المشفى الوطني بادلب وتم اخماد النار في منزلين احدهما للمدعو هيثم النعسان قام آل الخطيب المعتدى عليهم باشعال النار فيهما حيث ادى الحريق الى مقتل 5 اشخاص واصابة اخرين واستخدمت في المشاجرة اسلحة وعصي وحجارة.
والجدير ذكره ان المشاجرة تعود لاسباب عائلية ظاهريا مرتبطة بحضانة اولاد المدعوة بهيرة حسين المحمد زوجة ضياء الخطيب حيث تطالب باولادها الموجودين بمنزل عمهم الذي رفض الاستجابة لطلبها.
السلطات الامنية اعادت الامن والهدوء الى البلدة والتحقيقات جارية لكشف ملابسات الحادث والقاء القبض على باقي المتوارين وتقديمهم الى القضاء. وهذه تجربة اخرى تؤكد مقدرة قوى الامن ويقظتها من اجل التصدي لكل من يحاول الاساءة الى امن الوطن والمواطن.
الثورة



تعليق