فتاة تذبح ابنة شقيقها بمساعدة خطيبها ...!!
محمد خيرى - القاهرة
--------------------
زهرة بريئة ..... لاتعرف الخطيئة ... شاهدت عمتها فى أحضان خطيبها أعطوها جنيها حتى لاتبلغ أفراد اسرتها ... فرحت الطفلة بالجنيه واشترت حلوى وقامت بتوزيعها على الاطفال فى مثل سنها... فرحا لخروج والدها من السجن ... فهو محبوس احتياطيا على ذمة قضية نخدرات ...
دقائق معدودة وتنادى ( عزة ) على ( مروة ) ذات السنوات السبع ,,, تعالى نروح مشوار ...
ردت الطفلة البريئة أنا ياعمتى هشترى حلوى ثانى واوزعها على ابناء الجيران اصحابى فأخبرتها العمة بأنها ستشترى بعض احتياجات الاسرة حتى يحتفلوا سويا بخروج والد مروة ,,,
توجهت الصغيرة مع عمتها عزة الشيطانة وعلى حدود القرية التقت عزة بخطيبها أحمد تحدث معها
حديثا هامسا دون ان تعلم الطفلة شيئا ... نظرت اليهما فى براءة وكأنها تسألهما عن سبب هذا اللقاء الغريب ... دقائق معدودة ويبتعد احمد وتصطحب عزة ابنة اخيها مروة على بعد 2 كيلو من القرية حيث توجد عشة صغيرة من البوص دخلت العمة العشة ومعها الطفلة فوجدت احمد فى انتظارهما وهنا قال احمد لعزة بلاش حكاية القتل دى ... فردت عليه انت خايف كدة ليه ذى الطفل الصغير.... وهنا أمسك احمد برقبة الطفلة وكتم أنفاسها وذبحها بسكين كما يذبح الماشية فهو يعمل فى الجزارة ... ومهنته ذبح الماشية ... لكن هذه المرة ذبح روح بريئة ... عادت عزة الى منزلها وكأن شيئا لم يكن ... واحمد اختفى عن الانظار فى هذا اليوم ....
بدأت والدة مروة فى البحث عن ابنتها التى خرجت ولم تعد ... وبدأ الجميع بما فيهم عمتها فى البحث عن الطفلة ..
فجأة يعثر احد الاهالى على جثة طفلة مذبوحة وكعادة اهل الريف ينتشر الخبر سريعا بين اهالى القرية التابعة لمحافظة بنى سويف ... يذهب افراد الاسرة ليجدوا ابنتهم مذبوحة .. غارقة فى دمائها .... تعالت الصرخات وعم الهم والحزن بين اهالى القرية الذين اعتادوا على الهدوء وعدم العبث مثل هذه الجرائم .... تم ابلاغ الشرطة التى انتقلت على الفور لمعاينة الجثة ... وتبين انها مذبوحة ومنذ فترة صغيرة ....
جمع رجال المباحث التحريات التى اكدت التحريات او والد الطفللة مروة محبوس على ذمة قضية مخدرات وانه سوف يخرج من السجن بعد يوم واحد فقط وانه ليس لديه اى اعداء ....
كذلك افراد اسرتهم ليس لديهم اى اعداء ... جمع مدير مباحث بنى سويف المسجلين خطرا بالقرية والقرى المجاورة وثبت عدم تورط احدهم ....
نقطة واحدة ركز عليها المقدم احمد صادق رئيس مركز بنى سويف وهى من صاحب المصلحة فى قتل الطفلة البريئة ومن آخر شخص كان بصحبتها ... وبالسؤال اكد الشهود ان الطفلة كانت تسير
بصحبة عمتها عزة وخلفها بأمتار كان يسير احمد خطيب عزة ,,,
القت الشرطة القبض على العمة وخطيبها وتمت مواجهتهما بالتحريات فانهارت المتهمة وشريكها واعترفا بارتكاب الجريمة ,,,,
احيلا للنيابة التى امرت بحبسهما ...
تقابلنا مع المتهم احمد وخطيبته عزة حيث قالت عزة : تمت خطبتى منذ عامين ل احمد وتطورت الخطبة الى لقاءات بيننا تحت جنح الليل .. سواء فى منزلنا لو فى اى مكان كنا كزوجين يعيشا اسعد ايام حياتهما ومنذ ان تم القبض على اخى واحمد يتردد على بصفة دائمة وفى مرة شاهدتنى مروة وانا فى احضان احمد .. كنا نائمين على سرير فى غرفتى شعرت بأبنها ستقول لوالدتها او لوالدها الذى سيخرج من السجن او لاحد من افراد الاسرة بالرغم من ان حفل زفافنا من المنتظر ان يتم بعد يومين ,,, لكن الشيطان عمانى وسيطرت على عقلى ... فكرة التخلص من مروة واتفقت مع احمد على قتلها استدرجتها الى الزراعات وفى احدى العشش ذبحها احمد وتركناها وعدنا الى منزلنا ,,,,
اما المتهم احمد فقال : ان خطيبته هى التى دفعته لقتل مروة هى السبب ... دبرت الجريمة ونفذت دون رحمة ... يبكى المتهم ويقول منها لله خطيبتى جعلتنى مجرما ...
محمد خيرى - القاهرة
--------------------
زهرة بريئة ..... لاتعرف الخطيئة ... شاهدت عمتها فى أحضان خطيبها أعطوها جنيها حتى لاتبلغ أفراد اسرتها ... فرحت الطفلة بالجنيه واشترت حلوى وقامت بتوزيعها على الاطفال فى مثل سنها... فرحا لخروج والدها من السجن ... فهو محبوس احتياطيا على ذمة قضية نخدرات ...
دقائق معدودة وتنادى ( عزة ) على ( مروة ) ذات السنوات السبع ,,, تعالى نروح مشوار ...
ردت الطفلة البريئة أنا ياعمتى هشترى حلوى ثانى واوزعها على ابناء الجيران اصحابى فأخبرتها العمة بأنها ستشترى بعض احتياجات الاسرة حتى يحتفلوا سويا بخروج والد مروة ,,,
توجهت الصغيرة مع عمتها عزة الشيطانة وعلى حدود القرية التقت عزة بخطيبها أحمد تحدث معها
حديثا هامسا دون ان تعلم الطفلة شيئا ... نظرت اليهما فى براءة وكأنها تسألهما عن سبب هذا اللقاء الغريب ... دقائق معدودة ويبتعد احمد وتصطحب عزة ابنة اخيها مروة على بعد 2 كيلو من القرية حيث توجد عشة صغيرة من البوص دخلت العمة العشة ومعها الطفلة فوجدت احمد فى انتظارهما وهنا قال احمد لعزة بلاش حكاية القتل دى ... فردت عليه انت خايف كدة ليه ذى الطفل الصغير.... وهنا أمسك احمد برقبة الطفلة وكتم أنفاسها وذبحها بسكين كما يذبح الماشية فهو يعمل فى الجزارة ... ومهنته ذبح الماشية ... لكن هذه المرة ذبح روح بريئة ... عادت عزة الى منزلها وكأن شيئا لم يكن ... واحمد اختفى عن الانظار فى هذا اليوم ....
بدأت والدة مروة فى البحث عن ابنتها التى خرجت ولم تعد ... وبدأ الجميع بما فيهم عمتها فى البحث عن الطفلة ..
فجأة يعثر احد الاهالى على جثة طفلة مذبوحة وكعادة اهل الريف ينتشر الخبر سريعا بين اهالى القرية التابعة لمحافظة بنى سويف ... يذهب افراد الاسرة ليجدوا ابنتهم مذبوحة .. غارقة فى دمائها .... تعالت الصرخات وعم الهم والحزن بين اهالى القرية الذين اعتادوا على الهدوء وعدم العبث مثل هذه الجرائم .... تم ابلاغ الشرطة التى انتقلت على الفور لمعاينة الجثة ... وتبين انها مذبوحة ومنذ فترة صغيرة ....
جمع رجال المباحث التحريات التى اكدت التحريات او والد الطفللة مروة محبوس على ذمة قضية مخدرات وانه سوف يخرج من السجن بعد يوم واحد فقط وانه ليس لديه اى اعداء ....
كذلك افراد اسرتهم ليس لديهم اى اعداء ... جمع مدير مباحث بنى سويف المسجلين خطرا بالقرية والقرى المجاورة وثبت عدم تورط احدهم ....
نقطة واحدة ركز عليها المقدم احمد صادق رئيس مركز بنى سويف وهى من صاحب المصلحة فى قتل الطفلة البريئة ومن آخر شخص كان بصحبتها ... وبالسؤال اكد الشهود ان الطفلة كانت تسير
بصحبة عمتها عزة وخلفها بأمتار كان يسير احمد خطيب عزة ,,,
القت الشرطة القبض على العمة وخطيبها وتمت مواجهتهما بالتحريات فانهارت المتهمة وشريكها واعترفا بارتكاب الجريمة ,,,,
احيلا للنيابة التى امرت بحبسهما ...
تقابلنا مع المتهم احمد وخطيبته عزة حيث قالت عزة : تمت خطبتى منذ عامين ل احمد وتطورت الخطبة الى لقاءات بيننا تحت جنح الليل .. سواء فى منزلنا لو فى اى مكان كنا كزوجين يعيشا اسعد ايام حياتهما ومنذ ان تم القبض على اخى واحمد يتردد على بصفة دائمة وفى مرة شاهدتنى مروة وانا فى احضان احمد .. كنا نائمين على سرير فى غرفتى شعرت بأبنها ستقول لوالدتها او لوالدها الذى سيخرج من السجن او لاحد من افراد الاسرة بالرغم من ان حفل زفافنا من المنتظر ان يتم بعد يومين ,,, لكن الشيطان عمانى وسيطرت على عقلى ... فكرة التخلص من مروة واتفقت مع احمد على قتلها استدرجتها الى الزراعات وفى احدى العشش ذبحها احمد وتركناها وعدنا الى منزلنا ,,,,
اما المتهم احمد فقال : ان خطيبته هى التى دفعته لقتل مروة هى السبب ... دبرت الجريمة ونفذت دون رحمة ... يبكى المتهم ويقول منها لله خطيبتى جعلتنى مجرما ...




تعليق