يغتصب امرأة جاءت تبحث عن عمل

Collapse
X
 
  • الوقت
  • عرض
Clear All
new posts
  • gawab3
    عضو متألق
    • Jan 2005
    • 3521

    #1

    يغتصب امرأة جاءت تبحث عن عمل

    يغتصب امرأة جاءت تبحث عن عمل


    بعد أن استقبلها لتنظف شقته
    سلا: اعتادت السعدية أن تشتغل في البيوت كخادمة لتدبير أمور بيتها خاصة بعد أن أصبح زوجها عاجزا عن العمل، وكانت بالتالي تغادر بيت الزوجية كل صباح لتبدأ رحلة سعيها إلى إيجاد مصدر مالي يمكنها من إعالة أسرتها... عملت السعدية في العديد من المنازل غير أنها كانت تفاجأ دائما بالاستغناء عن خدماتها تحت مبرر أنها امرأة مختلفة عن النساء الأخريات، لأنها لا تقبل التنازل عن كرامتها، وترفض أن تأكل من لحمها بمبرر كون الحياة صعبة ولا ترحم المرأة الفقيرة... فرصة عمل زاد هذا الموقف الأخلاقي من تعقيد وضعيتها المادية وتأزيمها...وكانت «السعدية» ترفض انتظار فرصة الحصول على عمل في «الموقف» الذي تقف فيه الباحثات عن فرصة عيش، لتتفادى الاختلاط وكثرة القيل والقال، والنظرات والتعليقات التي غالبا ما تستهدف جسدها الذي لم يؤثر فيه الفقر، وظل يحتفظ بعلامات أنوثة صارخة تثير انتباه الرجال إلى هذه المرأة الناضجة التي يمكن التفاوض معها حول التنازل عن شرفها، خاصة أنها محتاجة ماديا ويمكن أن تقبل العرض لتستفيد منه... اختارت «السعدية» بالمقابل أن تعمل على طرق أبواب المنازل لعرض خدماتها ومهاراتها في أشغال البيوت على أصحابها... كانت تطوف على المنازل لتدق أبوابها، ثم تسأل أصحابها إن كانوا يحتاجون إلى خادمة تقوم بالأشغال المنزلية مقابل قدر مالي... وهو الأمر الذي كانت هذه المرأة الكادحة تنجح فيه أحيانا، وتحصل من ورائه على دريهمات تمكنها من تلبية احتياجات الأسرة، وكانت أحيانا أخرى تفشل لترجع إلى منزلها خاوية الوفاض وخائبة. الخميس الأسود كان يوم الواقعة المأساوية يوم خميس، استيقظت «السعدية» في ساعة مبكرة من الصباح لتربح المزيد من الوقت الذي يكفيها لتنفيذ برنامج التزاماتها اليومية... أعدت وجبة الفطور الصباحية، ثم انتقلت بعد ذلك إلى المرحلة الثانية من برنامجها التي تنجز فيها أشغال بيتها، لم يغب عن بالها رغم ضيق الوقت أن تحضر وجبة الغذاء... انتهت السعدية من القيام بواجبها الأول تجاه أفراد أسرتها، ثم غادرت المنزل في رحلة بحثها اليومي عن فرصة عمل عابر.. استمر بحثها ذلك الخميس الأسود طويلا، إلى غاية الساعة الواحدة زوالا حين طرقت باب أحد المنازل، فتح الباب شاب أنيق في مقتبل العمر، سألته «السعدية» عما إذا كان راغبا في أن تقوم بأشغال المنزل... سكت الشاب الأنيق برهة وهو يتمعن جسد المرأة الواقفة أمامه كأنه يتفحص بضاعة معروضة في السوق، ثم ما لبث أن طلب منها الدخول وهو يشكو إليها حال زوجات اليوم اللواتي يتركن بيوتهن دائما في حالة فوضى... سرت السعدية كثيرا بعثورها -أخيرا- على فرصة عمل شريف، ستمكنها من إنقاذ يوم آخر من أيام جريها وراد «رزقها»، وبالتالي ستنجح مرة أخرى في ضمان مبلغ مالي، سيعينها -رغم هزالته- على إعالة أفراد أسرتها. مباشرة بعد ولوج السعدية إلى داخل الشقة، أغلق الشاب الباب بإحكام كأنه يخشى أن تضبطه جهة ما متلبسا باستقبال خادمة بيوت في منزله! وعندما اطمأن على أنه أغلق الباب عليه وعلى السعدية، طلب منها أن تتوجه إلى المطبخ لتقوم بتحضير الشاي، ثم ذهب ليجلس في الصالون في انتظار أن تحضر صينية الشاي محمولة من طرف المرأة التي سبق له أن تأمل جيدا شكل جسدها وتفاصيله من خلف الثياب التي ترتديها كأنه يشتهيه... حضرت السعدية بكل همة صينية الشاي، وحرصت على أن يكون عملها متقنا لكسب هذا الزبون الذي يبدو من مظهره أنه مرتاح ماديا... اقتربت من المائدة، ثم وضعت صينية الشاي أمام الشاب فأمرها رب البيت بالجلوس معه إلى المائدة! استغربت المرأة طلبه في البداية، لكنه برر دعوته لها بأن صفتها كخادمة لايعني أنها ليست ضيفة ويجب على صاحب البيت إكرامها... اغتصاب الخادمة جلست «السعدية» بتردد، وما إن رشفت قليلا من كأس الشاي حتى وجدت مشغلها بالقرب منها وهو يرميها بنظرات تفوح منها رائحة جوع جنسي... تراجعت قليلا إلى الوراء في محاولة منها لاتقاء شر ما ينوي جرها إلى القيام به، لكن الشاب الذي تأججت بداخله الشهوة التصق بها وطلب منها أن تمارس الجنس معه. صعقت «السعدية» لما سمعت، وانتصبت واقفة في إشارة منها إلى أنها ليست من نوع النساء اللواتي يسلمن أجسادهن للغرباء، إلا أنه أمسكها من يدها وأمرها بالجلوس، مخبرا إياها أنه سيمكنها من مبلغ مالي مهم ، وأضاف بأنه سيعفيها بذلك من ذل العمل كخادمة... غير أنها رفضت بشدة بدعوى أنها متزوجة وأصرت على أن يتركها تغادر منزله دون مشاكل. أغضب عناد السعدية الشاب الذي رأى فيها فريسة سهلة، واعتبر أن تمنعها ما هو إلا محاولة منها لكسب أكبر قدر من المال... قام من مكانه وحاول ضمها إليه ليتحكم في حركتها، لكن المرأة نجحت في أن تنفلت منه، ثم اتجهت صوب الباب، فلحق بها وأدخلها على الرغم من رفضها إلى غرفة النوم... ورغم توسلاتها بأن يدعها وشأنها، قام بنزع ثيابها واغتصابها... وبمجرد إشباعه لرغبته الجنسية، قام بطردها بطريقة مهينة. اعتقال المتهم لم تجد السعدية بدا من التقدم بشكاية في موضوع تعرضها للاغتصاب إلى مصالح الأمن التي عمدت إلى الانتقال إلى المنزل المذكور لكنها لم تجد أي شخص هناك... وفي المرة الثانية وبمجرد أن طرق رجال الأمن الباب، فتحه شخص في عقده الخامس، فأخبره رجال الأمن بالغرض من قدومهم، وما إن سمع فحوى الشكاية، حتى خارت قواه، ولم يعد قادرا على الوقوف على قدميه، ليطلب من رجال الأمن الولوج إلى الداخل، وهناك أخبرهم بأن المتهم ابن أخته وقد اعتاد زيارته بين الفينة والأخرى، وأنه غادر المنزل البارحة مستغربا أسباب قيامه بهذا الفعل مادام يعيش ظروفا مادية وأسرية مريحة. مكنت المعلومات التي جمعها رجال الأمن حول المتهم من سرعة ضبطه وإيقافه... وعند التحقيق معه، اعترف بالمنسوب إليه، ليكون جزاؤه ضياع سنوات من عمره وراء القضبان نتيجة تهور وطيش تحكما في سلوكه في اللحظة التي رأى فيها السعدية واعتبرها موضوعا جنسيا سهل المنال ولن يسبب له أدنى مشكل.
  • دلوعه الشرقية
    عضو متميز
    • Apr 2005
    • 9185

    #2
    الرد: يغتصب امرأة جاءت تبحث عن عمل

    أستغفر الله العظيم .
    يعني وين ما تروح المرأة ما تسلم .
    مشكور أخوي gawab3 على نقل الخبر .

    تعليق

    • gawab3
      عضو متألق
      • Jan 2005
      • 3521

      #3
      الرد: يغتصب امرأة جاءت تبحث عن عمل

      ياهلا وغلا اختي العزيزه

      ومشكوره على المرور والتعقيب

      وحسبي الله ونعم الوكيل على من كان السبب

      وتقبلي تحياتي

      تعليق

      مواضيع مرتبطة

      Collapse

      جاري العمل...