][ *** تفجيرات شرم الشيخ *** ][

آثار الدمار التي لحقت بالفندق اثر عملية الانفجار
بدأت جهات التحقيق المصرية فحصا دقيقا لجميع المؤشرات التي أمكن جمعها حتى الآن لتفجيرات شرم الشيخ التي وقعت في الساعات الأولى من فجر السبت 23/7/2005، والبحث عن خيوط جديدة، فيما فرضت السلطات حصارا شديدا على جميع مداخل سيناء ومنعت جميع زوار شرم الشيخ الذين كانوا فيها من الخروج سواء عبر المداخل البرية أو الجوية او البحرية.
وقد تسبب ذلك في الغاء رحلات جوية كان مقررا مغادرتها من شرم الشيخ أو وصولها إليها. وفي نفس الوقت طبقت اجراءات أمنية مشددة على مداخل ومخارج مدينة الغردقة، ثاني أهم منتجع سياحي على البحر الأحمر بعد شرم الشيخ، وترتبط المدينتان بخط بحري عن طريق عبارة سريعة تقطع المسافة بينهما في أقل من 90 دقيقة، وكذلك عبر رحلات الطيران.
ويجري تفتيش دقيق في هذه المدينة، وتمنع السيارات الخاصة والأجرة من الاقتراب من القرى السياحية، كذلك فرضت اجراءات في مدينتي الأقصر وأسوان السياحيتين، وفي مطار القاهرة، ويجري تفتيش دقيق للمغادرين وخاصة من الجنسيات العربية.
وفي ميدان التحرير بالقاهرة أغلق مدخل المتحف المصري أمام المصريين والعرب، فيما فرضت اجراءات صارمة على دخول السياح الأجانب.
وكشفت هالة الخطيب المتحدثة باسم وزير السياحة المصري أحمد المغربي والذي كان في الصين لحظة وقوع الانفجارات وقطع رحلته وعاد فورا إلى القاهرة، أن 5 سعوديين أصيبوا في التفجيرات وهم دعاء العجمي، وبدر العتيبي، وسارة محمد عبد الله، وعيسى يحيي علي، ووليد خالد خليل.
وقالت إن حالتهم الصحية مستقرة ومطمئنة، ولم يرشح حتى الآن ما يشير إلى وجود قتلى من بين السياح السعوديين، علما بأن هناك 20 جثة متفحمة لم يتم التعرف على أصحابها بعد، وإن كانت معظم هذه الجثث تبدو بملامح مصرية وعربية، وكانوا ضحايا التفجير الذي وقع في السوق التجاري القديم.
وأشارت مصادر إلى مقتل وإصابة بعض السياح الخليجيين واستبعدت مصادر طبية بمستشفى شرم الشيخ الدولي إن يكون من بين الجثث التي وصلت إلى المستشفى قتلى سعوديين، ويقوم حاليا فريق طبي على مستوى بفحص هذه الجثث بواسطة اختبار الحامض النووي DNA .

آثار الدمار التي لحقت بالفندق اثر عملية الانفجار
بدأت جهات التحقيق المصرية فحصا دقيقا لجميع المؤشرات التي أمكن جمعها حتى الآن لتفجيرات شرم الشيخ التي وقعت في الساعات الأولى من فجر السبت 23/7/2005، والبحث عن خيوط جديدة، فيما فرضت السلطات حصارا شديدا على جميع مداخل سيناء ومنعت جميع زوار شرم الشيخ الذين كانوا فيها من الخروج سواء عبر المداخل البرية أو الجوية او البحرية.
وقد تسبب ذلك في الغاء رحلات جوية كان مقررا مغادرتها من شرم الشيخ أو وصولها إليها. وفي نفس الوقت طبقت اجراءات أمنية مشددة على مداخل ومخارج مدينة الغردقة، ثاني أهم منتجع سياحي على البحر الأحمر بعد شرم الشيخ، وترتبط المدينتان بخط بحري عن طريق عبارة سريعة تقطع المسافة بينهما في أقل من 90 دقيقة، وكذلك عبر رحلات الطيران.
ويجري تفتيش دقيق في هذه المدينة، وتمنع السيارات الخاصة والأجرة من الاقتراب من القرى السياحية، كذلك فرضت اجراءات في مدينتي الأقصر وأسوان السياحيتين، وفي مطار القاهرة، ويجري تفتيش دقيق للمغادرين وخاصة من الجنسيات العربية.
وفي ميدان التحرير بالقاهرة أغلق مدخل المتحف المصري أمام المصريين والعرب، فيما فرضت اجراءات صارمة على دخول السياح الأجانب.
وكشفت هالة الخطيب المتحدثة باسم وزير السياحة المصري أحمد المغربي والذي كان في الصين لحظة وقوع الانفجارات وقطع رحلته وعاد فورا إلى القاهرة، أن 5 سعوديين أصيبوا في التفجيرات وهم دعاء العجمي، وبدر العتيبي، وسارة محمد عبد الله، وعيسى يحيي علي، ووليد خالد خليل.
وقالت إن حالتهم الصحية مستقرة ومطمئنة، ولم يرشح حتى الآن ما يشير إلى وجود قتلى من بين السياح السعوديين، علما بأن هناك 20 جثة متفحمة لم يتم التعرف على أصحابها بعد، وإن كانت معظم هذه الجثث تبدو بملامح مصرية وعربية، وكانوا ضحايا التفجير الذي وقع في السوق التجاري القديم.
وأشارت مصادر إلى مقتل وإصابة بعض السياح الخليجيين واستبعدت مصادر طبية بمستشفى شرم الشيخ الدولي إن يكون من بين الجثث التي وصلت إلى المستشفى قتلى سعوديين، ويقوم حاليا فريق طبي على مستوى بفحص هذه الجثث بواسطة اختبار الحامض النووي DNA .



تعليق