(( *&* الزوج سافر فى رحلت عمل والزوجه امضت شهر عسل *&* ))
اقرت الزوجه "هنادى" امام الضابط بوجود علاقه صداقه بينها وبين عشيقها رغم انها متزوجه وانها كانت تخرح برفقته
مع اطفالها عندما كان زوجها خارج البلاد.عندما طلب منه السفر من قبل العمل الذي يعمله لينجز عمل وتستغرق فترت السفر ثلاثه عشر يوما فسافر الزوج .بينما الزوجه طلبت من عشيقها الحضور الى البيت. حينها انجز الزوج العمل فى خمسه ايام ليرجع الى بلاده وبيته واطفاله وهذا مالم تحسب حسابه الزوجه, فلما رجع الزوج الى البيت دخل ولم يجد احد ياترى اين ذهبوا ولما دخل غرفت النوم لم يجد احد سوى ملابس غريبه وذهب الى الحمام ايضا وجدنفس الملابس التى فى غرفت النوم انها ملابس العشيق التى هي خارجه معه فلما عادت فر العشيق وماكان منه الا انه تماسك اعصابه فأبلغ الشرطه.وكانت الزوجه تدلي باعترافها امام الضابط وملابس عشيقها وصورها الفوتوغرافيه وحبوب منع الحمل امامها.ولم يكن امامها سوى الاعثراف بعدما تراكمت عليها الادله عقب فحصها من قبل الطبيب الشرعي,وشهاده الخادمه ضدها بأنها كانت تشاهد صديقها وهو يعاشرها من ثقب الباب.كما شهد حارس العقار بأن عشيقها كان دائم التردد على شقتها في غياب زوجها وانها كانت تخرج بصحبته في سيارته وعندما استفسر منه عن سبب تردده اخبره بأنه شقيقها
اما الزوج الذي كان جالسا قباله زوجته فقد شرح للضابط الواقعه وقال بصوت حزين,"اذا كانت هناك علاقه حب تجمع بين زوجتي وعشيقها على حد قولها فما الذي كان يجمعني معها؟.وانا الذي كنت اظن انها شريكه حياتى وحبيبتي وملاذي ولم اتذكر فى يوم من الايام انني رفضت لها طلبا او عارضتها فى رأي فما الذي جعلها تحب شخصا غير زوجها وهو الذي لم يقدم لها اي شئ يذكر .
وصدر الحكم للزوجه وعشيقها سنتين فقط. وازيد من الشعر بيت العشيق لم يجدوه حتى الساعه .
اقرت الزوجه "هنادى" امام الضابط بوجود علاقه صداقه بينها وبين عشيقها رغم انها متزوجه وانها كانت تخرح برفقته
مع اطفالها عندما كان زوجها خارج البلاد.عندما طلب منه السفر من قبل العمل الذي يعمله لينجز عمل وتستغرق فترت السفر ثلاثه عشر يوما فسافر الزوج .بينما الزوجه طلبت من عشيقها الحضور الى البيت. حينها انجز الزوج العمل فى خمسه ايام ليرجع الى بلاده وبيته واطفاله وهذا مالم تحسب حسابه الزوجه, فلما رجع الزوج الى البيت دخل ولم يجد احد ياترى اين ذهبوا ولما دخل غرفت النوم لم يجد احد سوى ملابس غريبه وذهب الى الحمام ايضا وجدنفس الملابس التى فى غرفت النوم انها ملابس العشيق التى هي خارجه معه فلما عادت فر العشيق وماكان منه الا انه تماسك اعصابه فأبلغ الشرطه.وكانت الزوجه تدلي باعترافها امام الضابط وملابس عشيقها وصورها الفوتوغرافيه وحبوب منع الحمل امامها.ولم يكن امامها سوى الاعثراف بعدما تراكمت عليها الادله عقب فحصها من قبل الطبيب الشرعي,وشهاده الخادمه ضدها بأنها كانت تشاهد صديقها وهو يعاشرها من ثقب الباب.كما شهد حارس العقار بأن عشيقها كان دائم التردد على شقتها في غياب زوجها وانها كانت تخرج بصحبته في سيارته وعندما استفسر منه عن سبب تردده اخبره بأنه شقيقها
اما الزوج الذي كان جالسا قباله زوجته فقد شرح للضابط الواقعه وقال بصوت حزين,"اذا كانت هناك علاقه حب تجمع بين زوجتي وعشيقها على حد قولها فما الذي كان يجمعني معها؟.وانا الذي كنت اظن انها شريكه حياتى وحبيبتي وملاذي ولم اتذكر فى يوم من الايام انني رفضت لها طلبا او عارضتها فى رأي فما الذي جعلها تحب شخصا غير زوجها وهو الذي لم يقدم لها اي شئ يذكر .
وصدر الحكم للزوجه وعشيقها سنتين فقط. وازيد من الشعر بيت العشيق لم يجدوه حتى الساعه .






تعليق