مطاردة زعيم «إبريق الشاي»
واصلت السلطات الماليزية أمس بحثها عن زعيم جماعة «إبريق الشاي» الذي يدعي الألوهية بالرغم من الانتقادات الموجهة لمداهمة جرت الأسبوع الماضي لهدم مكان اجتماع الطائفة الذي بني حول ابريق شاي عملاق. ومازال زعيم الطائفة آية بين هارباً بعد ان ألقت الشرطة الدينية القبض على ثلاث من زوجاته، كما دخل عمال الهدم الى مجمع «مملكة السماء» في شمال شرق البلاد، وهدموا الإبريق الذي تعتقد الجماعة ان له قدرات علاجية.
وسوى فريق الهدم مبنى للضيوف بالأرض، ودار اجتماعات ومظلة ضخمة، كان أعضاء المجمع يجلسون تحتها للتأمل، بناء على أوامر من السلطات الدينية المحلية، وأثارت المداهمة اتهامات للسلطات بالتعصب الديني، حيث اعتبرت السلطات الجماعة خارجة على القانون لانها طائفة «منحرفة». والإسلام هو الدين الرسمي لماليزيا. لكن نصف السكان تقريباً يدينون بأديان أخرى كما ان الحكومة علمانية.
وقالت جماعة «أخوات في الإسلام» وهي جماعة إسلامية ماليزية أمس ان «عملية الهدم هي أحدث وسائل السلطات في سلسلة الافعال الغرض منها القضاء على اتباع «مملكة السماء»، باستخدام أدوات وقوانين الدولة، بالرغم من انهم لا يمثلون خطراً عاماً على الأمن أو النظام أو الصحة أو الأخلاق.
وقالت وكالة «برناما» الماليزية للأنباء ان صبر ولاية تيرينجانو الشمالية الشرقية نفد فجأة تجاه الطائفة. وأضافت ان المقر الرئيسي للطائفة قائم منذ 30 عاماً ولكن لم يبدأ العمل في بناء إبريق الشاي والمباني الأخرى إلا عام 1995
واعتقلت السلطات 58 من اتباع الطائفة الشهر الماضي لانتهاكهم حكم المسؤولين بأن تعاليم ومعتقدات آية بين خاطئة وانحرفت عن تعاليم الإسلام الحقيقية.






تعليق