كان احمد يعمل على براده لدى مكتب نقل الخضار والفواكه_ بواسطة البرادات_ ولما اراد التحرر من الإستغلال وأن يعمل لحسابه الخاص, اغتاظ صاحب المكتب من ذلك وخشي ان يحذوا بقية السائقين حذوه ويتمردوا عليه . فأقدم بلإشتراك مع اولاده على التخلص منه ليكون عبرة للآخرين.
القضية
عائلة الأسود تملك عدداً من البرادات المخصصة لنقل الخضار والفواكه، يسِّيرونها في مختلف الإتجاهات، داخل القطر وخارجه، ومن زبائن ِتلك العائلة تاجراً تركياً ثرياً، اختلف معَ آل الأسود بسببِ سوءِ أمانتهم، وتحوَّل عنهم إلى المغدور "أحمد" الذي كان يعمل تحت وصايتهم . وأخذ بشحن منتجاته الزراعية بواسطة برَّاده. وقد وجد احمد في ذلك فرصته للتخلص من عبودية آل الأسود واستغلالهم واستقل في العمل لنفسه .
لم يرق الأمر لآل الأسوَد، وكونهم يشعرون بأنَّهم أصحاب السيطرة على تلك المصلحة، ولا يجوز لأحدٍ التصرف بدون إذنهم، فقد ساءهم تصرف "أحمد" وأرادوا به شراً ، وأخذوا يتحيَّنون الفرص للإيقاعِ به، حتى كان اليوم السابق للجريمة حيث التقى أحد أولاد الأسود ("معاذ") ـ وهو يعمل على إحدى البرادات ـ بالمغدور ""أحمد"" في مدينة حمص (الذي كان قادماً بسيارته من تركيا ) …
وافتعل "معاذ" مشاجرة مع "أحمد" هدده خلالها بالقتلِ ثمَّ توجه الى كبين الهاتف واتصلَ مع والده " عباس " وأعلمه بالحادث .
وما كان من الأخير إلاَّ أن طلب من ابنه "معاذ" أن يسير بسيارته (البراد) إلى جانب سيارة المغدور في طريق عودته إلى دمشق ،و أن يحاولَ قتلهُ عن طريق جعل سيارته تخرج عن خط سيرها وتتدهور. وأَعلمه بأنَّه إذا لم يتمكن من ذلك فإنَّ آل الأسود سوف ينتظرون وصول "أحمد" إلى دمشق لقتلهِ .
وفي الساعة الثامنه مساءً انطلق رتل البرادات، ومن ضمنهم المغدور ، وخصمه "معاذ" متوجهين إلى دمشق، وقد حاولَ الأخير لعدة مراتٍ حرف سيارة المغدور عن الطريق لقلبها إلاَّ أنَّه لم يفلح .
وبعد وصول القافلة الى دمشق واصطفاف الرتل على يمين الاوستراد " صحنايا – درعا" خلد أحمد للنوم داخل سيارته وغط في سبات عميق من التعب و عنا ء الطريق .
في هذه الأثناء التحق معاذ بوالده عباس واخويه ابراهيم والمجند جمال في دمشق واخذوا" يعدون العدة لقتل المغدور حيث تزوَّدوا بالعصي والبواري الحديدية والأسلحة الحربية.
في الوقت الذي طمَّأن فيه كبير عائلة آل الأسوَد "عباس "كلَّ من عَلِمَ بالخلاف وحاول التدخل لفض النزاع، بأنَّ الموضوع منتهياً ولن يتعرض أحداً للمغدور بسوء.
وفي حوالي الساعة الثالثة من صباح اليوم التالي وبينما كان أحمد مستغرقاً في نومه هاجمهُ الأربعة وفتحوا باب سيارته و(شحطوه منها) وانهالوا عليه ضرباً بالعصي والبواري الحديدية حتى سقط أرضاً، ثم أخذوا بركله بشدةٍ (تفعيسه) بأحذيتهم على جمجمته حتى تهشمت…
وبعد أن اعتقد كبيرهم بأنه فارق الحياة قال لبقية القتلة (اتركوه مات) وركبوا سيارتهم وفرُّوا من مكان الحادث.
حضر بعض السائقين المتواجدين في المكان وتمكنوا من إسعاف المغدور الى مشفى الرحمة، ومنها إلى المشفى الإفرنسي في دمشق، حيث دخل في سباتٍ،وتوفي بعد عدة أيامٍ متأثراً بالنزف الداخلي في الرأس بسبب الكسور المتعددة في الجمجمة الناجمة عن الضربات والركل الشديد على رأس المغدور، وفقاً لما جاء في تقرير الخبرة الطبية وقد ورد فيها:"…آفات مختلفة الشدة وشكل كدمات- جروح- كسور- نزوف قد تناولت الفروة والقحف والدماغ …وإن الرضوض الشديدة المتعددة المختلفة الشكل الرأسية سببت كدمات وجروح وكسور ونزوف ضغطت بدورها على الدماغ وبالتالي تأثرت المراكز العصبية الحيوية، مما أدى إلى توقف القلب والتنفس، وليس هناك سبب آخر يعلل سبب الوفاة مرضي أو رضي غير ما سبق ذكره آنفاً".
أحيل القتلة الأربعة من آل الأسود أمام القضاء ليحاكموا بجرم القتل القصد وفق أحكام المادة 533 من قانون العقوبات العام.
وأثناء المحاكمة والاستماع إلى أعضاء اللجنة الطبية فقد أكدوا بأن سبب الوفاة يعود الى النزف فوق الجافية الناشىء عن الكسور المتعددة في جمجمة المغدور نتيجة لضربه من قبل آل الأسود وإن تلك الكسور ناشئة عن الضرب بالعصي والبواري الحديدية، ورفس الجمجمة بالأحذية.
القضية
عائلة الأسود تملك عدداً من البرادات المخصصة لنقل الخضار والفواكه، يسِّيرونها في مختلف الإتجاهات، داخل القطر وخارجه، ومن زبائن ِتلك العائلة تاجراً تركياً ثرياً، اختلف معَ آل الأسود بسببِ سوءِ أمانتهم، وتحوَّل عنهم إلى المغدور "أحمد" الذي كان يعمل تحت وصايتهم . وأخذ بشحن منتجاته الزراعية بواسطة برَّاده. وقد وجد احمد في ذلك فرصته للتخلص من عبودية آل الأسود واستغلالهم واستقل في العمل لنفسه .
لم يرق الأمر لآل الأسوَد، وكونهم يشعرون بأنَّهم أصحاب السيطرة على تلك المصلحة، ولا يجوز لأحدٍ التصرف بدون إذنهم، فقد ساءهم تصرف "أحمد" وأرادوا به شراً ، وأخذوا يتحيَّنون الفرص للإيقاعِ به، حتى كان اليوم السابق للجريمة حيث التقى أحد أولاد الأسود ("معاذ") ـ وهو يعمل على إحدى البرادات ـ بالمغدور ""أحمد"" في مدينة حمص (الذي كان قادماً بسيارته من تركيا ) …
وافتعل "معاذ" مشاجرة مع "أحمد" هدده خلالها بالقتلِ ثمَّ توجه الى كبين الهاتف واتصلَ مع والده " عباس " وأعلمه بالحادث .
وما كان من الأخير إلاَّ أن طلب من ابنه "معاذ" أن يسير بسيارته (البراد) إلى جانب سيارة المغدور في طريق عودته إلى دمشق ،و أن يحاولَ قتلهُ عن طريق جعل سيارته تخرج عن خط سيرها وتتدهور. وأَعلمه بأنَّه إذا لم يتمكن من ذلك فإنَّ آل الأسود سوف ينتظرون وصول "أحمد" إلى دمشق لقتلهِ .
وفي الساعة الثامنه مساءً انطلق رتل البرادات، ومن ضمنهم المغدور ، وخصمه "معاذ" متوجهين إلى دمشق، وقد حاولَ الأخير لعدة مراتٍ حرف سيارة المغدور عن الطريق لقلبها إلاَّ أنَّه لم يفلح .
وبعد وصول القافلة الى دمشق واصطفاف الرتل على يمين الاوستراد " صحنايا – درعا" خلد أحمد للنوم داخل سيارته وغط في سبات عميق من التعب و عنا ء الطريق .
في هذه الأثناء التحق معاذ بوالده عباس واخويه ابراهيم والمجند جمال في دمشق واخذوا" يعدون العدة لقتل المغدور حيث تزوَّدوا بالعصي والبواري الحديدية والأسلحة الحربية.
في الوقت الذي طمَّأن فيه كبير عائلة آل الأسوَد "عباس "كلَّ من عَلِمَ بالخلاف وحاول التدخل لفض النزاع، بأنَّ الموضوع منتهياً ولن يتعرض أحداً للمغدور بسوء.
وفي حوالي الساعة الثالثة من صباح اليوم التالي وبينما كان أحمد مستغرقاً في نومه هاجمهُ الأربعة وفتحوا باب سيارته و(شحطوه منها) وانهالوا عليه ضرباً بالعصي والبواري الحديدية حتى سقط أرضاً، ثم أخذوا بركله بشدةٍ (تفعيسه) بأحذيتهم على جمجمته حتى تهشمت…
وبعد أن اعتقد كبيرهم بأنه فارق الحياة قال لبقية القتلة (اتركوه مات) وركبوا سيارتهم وفرُّوا من مكان الحادث.
حضر بعض السائقين المتواجدين في المكان وتمكنوا من إسعاف المغدور الى مشفى الرحمة، ومنها إلى المشفى الإفرنسي في دمشق، حيث دخل في سباتٍ،وتوفي بعد عدة أيامٍ متأثراً بالنزف الداخلي في الرأس بسبب الكسور المتعددة في الجمجمة الناجمة عن الضربات والركل الشديد على رأس المغدور، وفقاً لما جاء في تقرير الخبرة الطبية وقد ورد فيها:"…آفات مختلفة الشدة وشكل كدمات- جروح- كسور- نزوف قد تناولت الفروة والقحف والدماغ …وإن الرضوض الشديدة المتعددة المختلفة الشكل الرأسية سببت كدمات وجروح وكسور ونزوف ضغطت بدورها على الدماغ وبالتالي تأثرت المراكز العصبية الحيوية، مما أدى إلى توقف القلب والتنفس، وليس هناك سبب آخر يعلل سبب الوفاة مرضي أو رضي غير ما سبق ذكره آنفاً".
أحيل القتلة الأربعة من آل الأسود أمام القضاء ليحاكموا بجرم القتل القصد وفق أحكام المادة 533 من قانون العقوبات العام.
وأثناء المحاكمة والاستماع إلى أعضاء اللجنة الطبية فقد أكدوا بأن سبب الوفاة يعود الى النزف فوق الجافية الناشىء عن الكسور المتعددة في جمجمة المغدور نتيجة لضربه من قبل آل الأسود وإن تلك الكسور ناشئة عن الضرب بالعصي والبواري الحديدية، ورفس الجمجمة بالأحذية.
Syria courts





وحسبنا الله عليهم (ومشكور mt على نقل الخبر)
تعليق