أقدم صاحب مكتب بورصة وهمي في حمص باستجرار عشرات الملايين من الليرات السورية من عدة مواطنين بعد أن تمكن من الاحتيال عليهم بحجة تشغيل اموالهم في البورصة العالمية أقدم على الهرب خارج القطر بعد نجاحه في تحويل هذه الأموال إلى قطر عربي مجاور
واتفق مع شريك له على استقبال الأموال التي حّول قسما كبيرا منها إلى العملات الصعبة في حين ترك في مكتبه بحمص موظفا أو شريكا له يواجه العدالة والذي افاد أن المكتب الذي يعمل به مع شريكه الفار غير مرخص اصولاً وان المدعو (ح) 43 سنة من حي جورة الشياح بحمص أوهم عددا لا بأس به من المواطنين بأرباح كبيرة اذا ما وظفوا اموالهم لديه في البورصة العالمية .
واضاف الشريك (غ) 30 سنة من الحميدية بحمص أن (ح) يعطيه الاموال التي تصل المكتب ليقوم بدوره بتسليمها لشقيقه (م) 40 سنة الذي يعمل بالاستيراد والتصدير وصرافة العملات حيث كان الأخير (م ) يرسل هذه المبالغ بحوالات إلى القطر المجاور بناء على طلب شقيقه صاحب المكتب (ح) واضاف ( غ) في اقواله بأن شقيقه وشريك آخر له يدعى (ع) يبلغ من العمر نحو /50/ سنة من بلدة قريبة من حمص سبق لهما وان قاما بتسليم (م) المذكور مبالغ مالية كبيرة كان يقوم بتصريفها إلى عملات صعبة قبل تحويلها إلى القطر المجاور باسم صاحب شركة هناك .
وأكد الشريك (غ) ان جميع الأموال التي تم تصريفها وتحويلها هي من الاشخاص الذين احتال عليهم صاحب المكتب الذي قامت السلطات المختصة بإغلاق مكتبه وضبط محتوياته وتم تسليمها إلى القضاء أصولاً ، لكننا في هذا العدد نود القول بأن أصحاب هذه الأموال التي فقدوها وخسروها وخسرها الوطن معهم والذين رغبوا بتحقيق ارباح سريعة ومغرية كان بوسعهم التريث أكثر قبل الوقوع في فخ النصب والاحتيال .
وكان بوسعهم ايضاً انشاء مصانع أو منشآت اقتصادية وتشغيل المئات من شبابنا بدل الوقوع في الشر الذي ألحق بهم الأذى والألم من دون شك !
فهل ننتبه أكثر ?!
واتفق مع شريك له على استقبال الأموال التي حّول قسما كبيرا منها إلى العملات الصعبة في حين ترك في مكتبه بحمص موظفا أو شريكا له يواجه العدالة والذي افاد أن المكتب الذي يعمل به مع شريكه الفار غير مرخص اصولاً وان المدعو (ح) 43 سنة من حي جورة الشياح بحمص أوهم عددا لا بأس به من المواطنين بأرباح كبيرة اذا ما وظفوا اموالهم لديه في البورصة العالمية .
واضاف الشريك (غ) 30 سنة من الحميدية بحمص أن (ح) يعطيه الاموال التي تصل المكتب ليقوم بدوره بتسليمها لشقيقه (م) 40 سنة الذي يعمل بالاستيراد والتصدير وصرافة العملات حيث كان الأخير (م ) يرسل هذه المبالغ بحوالات إلى القطر المجاور بناء على طلب شقيقه صاحب المكتب (ح) واضاف ( غ) في اقواله بأن شقيقه وشريك آخر له يدعى (ع) يبلغ من العمر نحو /50/ سنة من بلدة قريبة من حمص سبق لهما وان قاما بتسليم (م) المذكور مبالغ مالية كبيرة كان يقوم بتصريفها إلى عملات صعبة قبل تحويلها إلى القطر المجاور باسم صاحب شركة هناك .
وأكد الشريك (غ) ان جميع الأموال التي تم تصريفها وتحويلها هي من الاشخاص الذين احتال عليهم صاحب المكتب الذي قامت السلطات المختصة بإغلاق مكتبه وضبط محتوياته وتم تسليمها إلى القضاء أصولاً ، لكننا في هذا العدد نود القول بأن أصحاب هذه الأموال التي فقدوها وخسروها وخسرها الوطن معهم والذين رغبوا بتحقيق ارباح سريعة ومغرية كان بوسعهم التريث أكثر قبل الوقوع في فخ النصب والاحتيال .
وكان بوسعهم ايضاً انشاء مصانع أو منشآت اقتصادية وتشغيل المئات من شبابنا بدل الوقوع في الشر الذي ألحق بهم الأذى والألم من دون شك !
فهل ننتبه أكثر ?!
العروبة




تعليق