كشف قسم الشرطة الخارجي النقاب عن ملابسات جريمة القتل التي وقعت مساء السبت الماضي وراح ضحيتها /ع-ط/ 30 سنة - سائق سيارة أجرة - والذي وجد مقتولاً داخل سيارته إلى الشمال من منطقة تل السمن، وأثناء الكشف على الجريمة وتفتيش السيارة من قبل عناصر الشرطة عثر على قصاصة ورقية (مشعوذة) مكتوبة وتحمل اسم (الشيخة).
إثر ذلك وجه العميد موفق حيدر حيدر قائد الشرطة بسرعة التحري والمتابعة للبحث عن القاتل، وبعد ساعات قليلة حدد موقع القرية التي تقطنها «الشيخة» واسمها والتي تبين أنها في العقد الرابع من العمر، وبالتحقيق معها كشفت تفاصيل جريمة القتل واعترفت بارتكابها الجريمة، حيث بينت أنها تعرفت إلى المغدور منذ عام وأقامت معه علاقة غرام خلال فترة غياب زوجها الذي يعمل خارج القطر، وأضافت: إن سائق التكسي حوّل هذه العلاقة إلى ابتزاز واستغلال، وانقلبت العلاقة بينهما إلى بغض وكراهية، وقررت الخلاص من هذا المبتز، فوعدته ليلاً وأخذته إلى إحدى المناطق غير المأهولة والبعيدة عن أنظار الناس، وعندما أراد نيل مبتغاه أطلقت عليه عدة رصاصات من المسدس الحربي عيار /9مم/ وقتلته وهو وراء مقود سيارته، وسارعت بعد ذلك إلى أخذ جهازه الخليوي وما بحوزته من أوراق ومفتاح تشغيل السيارة وأغلقت أبواب السيارة وقصدت منزلها الذي يبعد عن المكان نحو /25/ كم، وقدمت المتهمة إلى القضاء، وقد تم الكشف عن هذه الجريمة خلال أقل من 24 ساعة من حدوثها.
البعث
إثر ذلك وجه العميد موفق حيدر حيدر قائد الشرطة بسرعة التحري والمتابعة للبحث عن القاتل، وبعد ساعات قليلة حدد موقع القرية التي تقطنها «الشيخة» واسمها والتي تبين أنها في العقد الرابع من العمر، وبالتحقيق معها كشفت تفاصيل جريمة القتل واعترفت بارتكابها الجريمة، حيث بينت أنها تعرفت إلى المغدور منذ عام وأقامت معه علاقة غرام خلال فترة غياب زوجها الذي يعمل خارج القطر، وأضافت: إن سائق التكسي حوّل هذه العلاقة إلى ابتزاز واستغلال، وانقلبت العلاقة بينهما إلى بغض وكراهية، وقررت الخلاص من هذا المبتز، فوعدته ليلاً وأخذته إلى إحدى المناطق غير المأهولة والبعيدة عن أنظار الناس، وعندما أراد نيل مبتغاه أطلقت عليه عدة رصاصات من المسدس الحربي عيار /9مم/ وقتلته وهو وراء مقود سيارته، وسارعت بعد ذلك إلى أخذ جهازه الخليوي وما بحوزته من أوراق ومفتاح تشغيل السيارة وأغلقت أبواب السيارة وقصدت منزلها الذي يبعد عن المكان نحو /25/ كم، وقدمت المتهمة إلى القضاء، وقد تم الكشف عن هذه الجريمة خلال أقل من 24 ساعة من حدوثها.
البعث



تعليق