ملؤوا عيني القتيل بالتراب لمحو صورة القاتل! :استدرجت زوجها لمسرح الجريمة وأجهز عليه عشيقها
لم تكن الطريقة المتقنة التي اعتمدتها الزوجة الخائنة وعشيقها لتصفية الهالك، هي الوحيدة، بل سبقتاها خطتان لتسميمه، إلا أنهما استبعدتا في آخر لحظة ليحل محلهما القتل في أرض خلاء لإبعاد كل شبهة عنهما، حيث خططا للتخلص من الزوج ليخلو لهما المجال، كما رغبا في الحصول على التأمين على الوفاة..
كلميم:الأحداث المغربية خرج مولود كعادته في وقت مبكر من صباح التاسع من شهر غشت مارا من إحدى الأزقة، مقتصرا في ذلك الطريق إلى مقر عمله لصباغة الجدران الخاصة للمكتب الوطني للماء الصالح للشرب. وقبل أن يكمل الطريق بخطوات قليلة، استرعى انتباهه وجود رجل مسجى على ظهره دون حراك والذباب يتطاير فوق وجهه. وحين اقترب منه كثيرا وجده جثة هامدة، فشعر بخوف واضطراب كبيرين وارتجفت ساقاه من الخوف وهول المفاجئة غير المتوقعة، إلا أنه استرجع رباطة جأشه وانطلق في الشارع الرئيسي (شارع أكادير) حيث كانت تمر دورية للشرطة قام باخبارها، ليتم الاحتفاظ به إلى أن تم إخبار عناصر الشرطة القضائية الذين عملوا بدورهم على إعلام وكيل الملك بابتدائية كلميم . وبعين المكان تبين أن الجثة تخص رجلا كان يرتدي ملابس خفيفة، وتحمل رضوضا على مستوى الأنف والخد الأيمن، وكذا وجود أتربة داخل الفم والعينين ووجود اثار خنق باستعمال حبل أو أداة مشابهة، إضافة إلى وجود قطرة دم جافة داخل الأذن اليسرى. وبعد الجس الوقائي عثر بجيب سرواله على بطاقة تعريفه، ومن خلالها تم التوصل إلى هويته إذ لم يكن غير جندي يبلغ من العمر حوالي 42 سنة وتابع للفيلق 12 للمشاة الآلية بإقليم الداخلة.. جثة عابر سبيل! بدأ المحققون بفرقة الشرطة القضائية تحرياتهم الموسعة لمعرفة طبيعة العلاقة التي تربط الهالك باسرته وزملائه من أجل الوصول إلى معلومات من شأنها المساعدة في اكتشاف لغز هذه الجريمة، فكان أول من استمع إليه شقيق الهالك حيث أفاد بأن آخر لقاء له مع شقيقه قبل حوالي الشهر بمدينة ايت باها. احتفظ رجال الأمن بهذه المعلومة وانتقلوا إلى زوجة الهالك وأخبروها بعثورهم على جثة زوجها الذي تعرض لعملية قتل متعمدة، وأن جثته تحمل آثارا للعنف، لتنطلق الزوجة في وصلة صراخ وبكاء وتمرغ في الأرض وشد لشعرها، إلى أن أصيبت بهستيريا نجم عنها انهيار ودخول في غيبوبة. وبعد عودة وعيها، بدأ التحقيق معها لمعرفة الجدول الزمني لنشاط زوجها في اليوم ما قبل اكتشاف الجثة، فصرحت بأنها جالسته بسطح المنزل رفقة ابنتيهما وتناولا وجبة العشاء حيث غادر المعني في حدود العاشرة والنصف منزله مخبرا إياها بأنه سيتوجه لزيارة شقيقه، فرافقته إلى مسافة غير بعيدة وعادت ادراجها إلى مخدع هاتفي لا يبعد عن منزلها إلا بأمتار قليلة. وصرحت أنها تلقت اتصالا هاتفيا من زوجها يخبرها بكونه سيتوجه إلى المحطة الطرقية للقاء زميله من أجل تسلم دين في ذمته، وأضافت أن زوجها قبيل مغادرته البيت كان يرتدي «دراعة» زرقاء اللون ومنتعلا نعلا جلديا ويحوز هاتفا محمولا، أما فيما يتعلق بما أثاره شقيق الهالك عن خلافاتها الدائمة بزوجها، فعزتها إلى مشاكل عائلية معتادة بين كل الأزواج. أما زملاء الهالك فأجمعوا جميعهم على طيبوبته وحسن أخلاقه وحياته العادية دون أن ينفوا مشاكله مع زوجته التي كان يشك في إخلاصها له، كما نفى أحدهما أن يكون مدينا للهالك بأي مبلغ وأن بعضهم لم يشاهده إلا خلال فترات متباعدة. وفي خضم هذه التصريحات المتعلقة بالمحيط العائلي والاجتماعي للهالك توصل المحققون بنسخة من تقرير الطبيب الشرعي من الدار البيضاء، تفيد تعرض القتيل للخنق بواسطة حبل أو ما شابهه، وحدوث كسور طالت 5 أضلع من الجهة اليمنى لقفصه الصدري، إلى جانب حدوث ثقب على الحاجب الحاجز أسفل الرئة، وكذا حدوث نزيف داخل القفص الصدري نتج عنه ازهاق روح القتيل. علاقة مشبوهة جاءت نتائج هذا الجانب جد مطمئنة لعناصر الشرطة القضائية التي تمكنت من التوصل إلى معلومات تفيد أن زوجة الهالك تقيم علاقة جنسية مع قريبها الذي شوهد مرات عدة وهو يتردد على مقر سكناها خلال فترات تغيب زوجها عنه ..وبعد استجماع المعلومات حول الزوجة تم تنقيط رقم الخط الهاتفي الخاص بها، فجاءت النتيجة المتوقعة، لتبين أن الرقم الهاتفي المذكور مسجل في اسم العشيق. هذا الأخير الذي تم استدعاؤه إلى مخفر الشرطة ومواجهته بالمعلومات المحصل عليها بشأن علاقته المشبوهة بزوجة الهالك، مؤكدا على أنها من أقربائه يزورها وقت ما شاء وأن ما يحكى مجرد اشاعات مغرضة، وأن رقم الهاتف الذي تستغله زوجة الضحية يخصه وكان قد سلمه لها إلى جانب الهاتف المحمول كهدية، وأن أخر اتصال ولقاء جمعهما معا كان حوالي سنة تقريبا وهو ما أدلت به فاطمة زوجة الهالك. كما أكدت ارسالية مديتيل بعد فحص بيان المكالمات الهاتفية الصادرة والواردة على خط هاتف الهالك يوم الثامن من شتنبر على، أنه لم يصدر أي اتصال من هذا الخط كما لم يتلقى أي مكالمة وهو ما يتنافى مع ما أفادت به الزوجة على أنه اتصل بها هاتفيا ليخبرها على أنه توجه إلى المحطة الطرقية لملاقاة زميله .أما فيما يخص بيان الاتصالات الصادرة والواردة على الخط الهاتفي التي تستغله الزوجة البالغة من العمر 35 سنة، تأكد من خلاله أنها كانت تتوصل بمكالمات منتظمة من خليلها انطلاقا من هاتفه المحمول في ثلاث مناسبات، كان آخرها صبيحة اكتشاف الجثة . الاعترافات الكاملة ليلة الأربعين لوفاة الهالك، استدعت عناصر فرقة الشرطة القضائية وبعد استكمالها لكل الأدلة والقرائن زوجة الهالك التي تمت مواجهتها، بما تم التوصل إليه من أدلة، خصوصا تلك المتعلقة ببيان الاتصالات الواردة والصادرة من هاتفها الخاص، وهي التي كانت في وقت سابق قد أنكرت أي اتصال مع قريبها. وبعد تضييق الخناق عليها اعترفت الزوجة بمسؤوليتها الجزئية عن مقتل زوجها واستدراجه إلى خليلها وأحد معارفه، ليتم إيقاف عشيقها عبد السلام الذي صرحت بكونها تقيم معه علاقة جنسية غير شرعية، بسبب المشاكل المادية والعائلية مع زوجها. لم يكن القتل بالعنف إلا الوسيلة الأخيرة، باعتبارها الأكثر أمانا، وقد لا تكشف تورط الزوجة، التي كانت تنتظر من جريمتها ضد زوجها ازاحته من طريقها في حياتها الماجنة، لتتمتع بخليلها، وكذا كون الوفاة ستمكنها من الحصول على مبالغ مالية مهمة من التأمين على الوفاة التي تمنح للجنود في حالته، وكذا الحصول على معاش شهري. لكل ذلك اقنعت نفسها أن الخطط الجهنمية التي وضعتها مع عشيقها ستحقق لهما رغبتهما وأحلامهما في الاغتناء، حيث أفادت أن ما دفعها للتخلص من زوجها هو توتر العلاقة بينهما، مما جعلها تتفق مع خليلها على تسميمه في مناسبتين الأولى باستعمال الماء القاطع والثانية باستعمال سم «تكاوت»، إلا أنها تراجعت عن ذلك في آخر لحظة، خوفا من افتضاح أمرهما. فكرا في وسيلة أخرى تكون أكثر أمانا عن طريق القتل بمشاركة قريب خليلها، هذا الأخير الذي قام بمراسلته في العيون ليعود إلى كلميم..ومساء نفس اليوم ومن خلال اتصالات هاتفية متكررة بين زوجة الهالك وخليلها تم التخطيط لساعة ومكان وأسلوب التنفيذ حيث تم الانتقال إلى تنفيذ مخططهم الاجرامي والذي تجلى في الاتصال ليلا بزوجة الهالك التي عمدت إلى استدراجه إلى مسرح الجريمة بعد أن أوهمت زوجها، بأنها تنتظر طردا من عائلتها. و بعد أن انزوى شريكها بمكان مظلم ظهرت فاطمة مرفوقة بالهالك وهما يعبران مكانا مظلما حيث تقدم منهما الجانيان بعد ارتداء كل واحد قفازا بلاستيكيا وامسكا بتلابيب الزوج، حيث وجه له أحد الجناة ضربة اسقطته أرضا، ثم طوقا عنقه بثوب أسود وشرعا في شده بهدف إزهاق روحه إلى أن فارق الحياة. كما عملا بسبب افكارهما الشيطانية الاجرامية على وضع كمية كبيرة من التراب بفمه وعينيه ظنا منهما أن صورتيهما ستظل مرسومة بعينيه وأن التراب الموجود بهما لن يؤدي إلى اكتشاف جريمتهما النكراء من طرف الشرطة. وبعد أن اكتملت فصول الجريمة تم الانتقال إلى ساحة الجريمة من أجل متابعة فصولها إعادة تمثيلها قبل إحالة الجناة على العدالة بتهمة القتل العمد مع سبق الإصرار والترصد ومحاولته والمشاركة، والخيانة الزوجية والمشاركة.
لم تكن الطريقة المتقنة التي اعتمدتها الزوجة الخائنة وعشيقها لتصفية الهالك، هي الوحيدة، بل سبقتاها خطتان لتسميمه، إلا أنهما استبعدتا في آخر لحظة ليحل محلهما القتل في أرض خلاء لإبعاد كل شبهة عنهما، حيث خططا للتخلص من الزوج ليخلو لهما المجال، كما رغبا في الحصول على التأمين على الوفاة..
كلميم:الأحداث المغربية خرج مولود كعادته في وقت مبكر من صباح التاسع من شهر غشت مارا من إحدى الأزقة، مقتصرا في ذلك الطريق إلى مقر عمله لصباغة الجدران الخاصة للمكتب الوطني للماء الصالح للشرب. وقبل أن يكمل الطريق بخطوات قليلة، استرعى انتباهه وجود رجل مسجى على ظهره دون حراك والذباب يتطاير فوق وجهه. وحين اقترب منه كثيرا وجده جثة هامدة، فشعر بخوف واضطراب كبيرين وارتجفت ساقاه من الخوف وهول المفاجئة غير المتوقعة، إلا أنه استرجع رباطة جأشه وانطلق في الشارع الرئيسي (شارع أكادير) حيث كانت تمر دورية للشرطة قام باخبارها، ليتم الاحتفاظ به إلى أن تم إخبار عناصر الشرطة القضائية الذين عملوا بدورهم على إعلام وكيل الملك بابتدائية كلميم . وبعين المكان تبين أن الجثة تخص رجلا كان يرتدي ملابس خفيفة، وتحمل رضوضا على مستوى الأنف والخد الأيمن، وكذا وجود أتربة داخل الفم والعينين ووجود اثار خنق باستعمال حبل أو أداة مشابهة، إضافة إلى وجود قطرة دم جافة داخل الأذن اليسرى. وبعد الجس الوقائي عثر بجيب سرواله على بطاقة تعريفه، ومن خلالها تم التوصل إلى هويته إذ لم يكن غير جندي يبلغ من العمر حوالي 42 سنة وتابع للفيلق 12 للمشاة الآلية بإقليم الداخلة.. جثة عابر سبيل! بدأ المحققون بفرقة الشرطة القضائية تحرياتهم الموسعة لمعرفة طبيعة العلاقة التي تربط الهالك باسرته وزملائه من أجل الوصول إلى معلومات من شأنها المساعدة في اكتشاف لغز هذه الجريمة، فكان أول من استمع إليه شقيق الهالك حيث أفاد بأن آخر لقاء له مع شقيقه قبل حوالي الشهر بمدينة ايت باها. احتفظ رجال الأمن بهذه المعلومة وانتقلوا إلى زوجة الهالك وأخبروها بعثورهم على جثة زوجها الذي تعرض لعملية قتل متعمدة، وأن جثته تحمل آثارا للعنف، لتنطلق الزوجة في وصلة صراخ وبكاء وتمرغ في الأرض وشد لشعرها، إلى أن أصيبت بهستيريا نجم عنها انهيار ودخول في غيبوبة. وبعد عودة وعيها، بدأ التحقيق معها لمعرفة الجدول الزمني لنشاط زوجها في اليوم ما قبل اكتشاف الجثة، فصرحت بأنها جالسته بسطح المنزل رفقة ابنتيهما وتناولا وجبة العشاء حيث غادر المعني في حدود العاشرة والنصف منزله مخبرا إياها بأنه سيتوجه لزيارة شقيقه، فرافقته إلى مسافة غير بعيدة وعادت ادراجها إلى مخدع هاتفي لا يبعد عن منزلها إلا بأمتار قليلة. وصرحت أنها تلقت اتصالا هاتفيا من زوجها يخبرها بكونه سيتوجه إلى المحطة الطرقية للقاء زميله من أجل تسلم دين في ذمته، وأضافت أن زوجها قبيل مغادرته البيت كان يرتدي «دراعة» زرقاء اللون ومنتعلا نعلا جلديا ويحوز هاتفا محمولا، أما فيما يتعلق بما أثاره شقيق الهالك عن خلافاتها الدائمة بزوجها، فعزتها إلى مشاكل عائلية معتادة بين كل الأزواج. أما زملاء الهالك فأجمعوا جميعهم على طيبوبته وحسن أخلاقه وحياته العادية دون أن ينفوا مشاكله مع زوجته التي كان يشك في إخلاصها له، كما نفى أحدهما أن يكون مدينا للهالك بأي مبلغ وأن بعضهم لم يشاهده إلا خلال فترات متباعدة. وفي خضم هذه التصريحات المتعلقة بالمحيط العائلي والاجتماعي للهالك توصل المحققون بنسخة من تقرير الطبيب الشرعي من الدار البيضاء، تفيد تعرض القتيل للخنق بواسطة حبل أو ما شابهه، وحدوث كسور طالت 5 أضلع من الجهة اليمنى لقفصه الصدري، إلى جانب حدوث ثقب على الحاجب الحاجز أسفل الرئة، وكذا حدوث نزيف داخل القفص الصدري نتج عنه ازهاق روح القتيل. علاقة مشبوهة جاءت نتائج هذا الجانب جد مطمئنة لعناصر الشرطة القضائية التي تمكنت من التوصل إلى معلومات تفيد أن زوجة الهالك تقيم علاقة جنسية مع قريبها الذي شوهد مرات عدة وهو يتردد على مقر سكناها خلال فترات تغيب زوجها عنه ..وبعد استجماع المعلومات حول الزوجة تم تنقيط رقم الخط الهاتفي الخاص بها، فجاءت النتيجة المتوقعة، لتبين أن الرقم الهاتفي المذكور مسجل في اسم العشيق. هذا الأخير الذي تم استدعاؤه إلى مخفر الشرطة ومواجهته بالمعلومات المحصل عليها بشأن علاقته المشبوهة بزوجة الهالك، مؤكدا على أنها من أقربائه يزورها وقت ما شاء وأن ما يحكى مجرد اشاعات مغرضة، وأن رقم الهاتف الذي تستغله زوجة الضحية يخصه وكان قد سلمه لها إلى جانب الهاتف المحمول كهدية، وأن أخر اتصال ولقاء جمعهما معا كان حوالي سنة تقريبا وهو ما أدلت به فاطمة زوجة الهالك. كما أكدت ارسالية مديتيل بعد فحص بيان المكالمات الهاتفية الصادرة والواردة على خط هاتف الهالك يوم الثامن من شتنبر على، أنه لم يصدر أي اتصال من هذا الخط كما لم يتلقى أي مكالمة وهو ما يتنافى مع ما أفادت به الزوجة على أنه اتصل بها هاتفيا ليخبرها على أنه توجه إلى المحطة الطرقية لملاقاة زميله .أما فيما يخص بيان الاتصالات الصادرة والواردة على الخط الهاتفي التي تستغله الزوجة البالغة من العمر 35 سنة، تأكد من خلاله أنها كانت تتوصل بمكالمات منتظمة من خليلها انطلاقا من هاتفه المحمول في ثلاث مناسبات، كان آخرها صبيحة اكتشاف الجثة . الاعترافات الكاملة ليلة الأربعين لوفاة الهالك، استدعت عناصر فرقة الشرطة القضائية وبعد استكمالها لكل الأدلة والقرائن زوجة الهالك التي تمت مواجهتها، بما تم التوصل إليه من أدلة، خصوصا تلك المتعلقة ببيان الاتصالات الواردة والصادرة من هاتفها الخاص، وهي التي كانت في وقت سابق قد أنكرت أي اتصال مع قريبها. وبعد تضييق الخناق عليها اعترفت الزوجة بمسؤوليتها الجزئية عن مقتل زوجها واستدراجه إلى خليلها وأحد معارفه، ليتم إيقاف عشيقها عبد السلام الذي صرحت بكونها تقيم معه علاقة جنسية غير شرعية، بسبب المشاكل المادية والعائلية مع زوجها. لم يكن القتل بالعنف إلا الوسيلة الأخيرة، باعتبارها الأكثر أمانا، وقد لا تكشف تورط الزوجة، التي كانت تنتظر من جريمتها ضد زوجها ازاحته من طريقها في حياتها الماجنة، لتتمتع بخليلها، وكذا كون الوفاة ستمكنها من الحصول على مبالغ مالية مهمة من التأمين على الوفاة التي تمنح للجنود في حالته، وكذا الحصول على معاش شهري. لكل ذلك اقنعت نفسها أن الخطط الجهنمية التي وضعتها مع عشيقها ستحقق لهما رغبتهما وأحلامهما في الاغتناء، حيث أفادت أن ما دفعها للتخلص من زوجها هو توتر العلاقة بينهما، مما جعلها تتفق مع خليلها على تسميمه في مناسبتين الأولى باستعمال الماء القاطع والثانية باستعمال سم «تكاوت»، إلا أنها تراجعت عن ذلك في آخر لحظة، خوفا من افتضاح أمرهما. فكرا في وسيلة أخرى تكون أكثر أمانا عن طريق القتل بمشاركة قريب خليلها، هذا الأخير الذي قام بمراسلته في العيون ليعود إلى كلميم..ومساء نفس اليوم ومن خلال اتصالات هاتفية متكررة بين زوجة الهالك وخليلها تم التخطيط لساعة ومكان وأسلوب التنفيذ حيث تم الانتقال إلى تنفيذ مخططهم الاجرامي والذي تجلى في الاتصال ليلا بزوجة الهالك التي عمدت إلى استدراجه إلى مسرح الجريمة بعد أن أوهمت زوجها، بأنها تنتظر طردا من عائلتها. و بعد أن انزوى شريكها بمكان مظلم ظهرت فاطمة مرفوقة بالهالك وهما يعبران مكانا مظلما حيث تقدم منهما الجانيان بعد ارتداء كل واحد قفازا بلاستيكيا وامسكا بتلابيب الزوج، حيث وجه له أحد الجناة ضربة اسقطته أرضا، ثم طوقا عنقه بثوب أسود وشرعا في شده بهدف إزهاق روحه إلى أن فارق الحياة. كما عملا بسبب افكارهما الشيطانية الاجرامية على وضع كمية كبيرة من التراب بفمه وعينيه ظنا منهما أن صورتيهما ستظل مرسومة بعينيه وأن التراب الموجود بهما لن يؤدي إلى اكتشاف جريمتهما النكراء من طرف الشرطة. وبعد أن اكتملت فصول الجريمة تم الانتقال إلى ساحة الجريمة من أجل متابعة فصولها إعادة تمثيلها قبل إحالة الجناة على العدالة بتهمة القتل العمد مع سبق الإصرار والترصد ومحاولته والمشاركة، والخيانة الزوجية والمشاركة.




تعليق