بالصورة ..أسرة سعودية تعيش في ظلام دامس بسبب فاتورة الكهرباء

الأم أرملة وابنها الأكبر معاق
الابن المشلول على كرسيه المتحرك
الرياض: معيض الحارثي
تعيش أسرة سعودية تتكون من أرملة وابنها المشلول وخمسة أطفال في ظلام دامس بعد فصل التيار الكهربائي عن منزلهم في حي العريجاء بالرياض لعدم قدرتهم على سداد فاتورة الكهرباء البالغة 3438 ريالا، حيث تواجه الأسرة أزمة مالية خانقة لضآلة مبلغ التقاعد الذي خلفه لهم والدهم المتوفى منذ بضع سنوات، إضافة لإصابة الابن الأكبر بشلل نصفي بعد تعرضه لحادث دهس أقعده عن الحركة واحتياجه إلى رعاية طبية، وشراء المسكنات بشكل مستمر، حيث يعتصره الألم باستمرار ولا يفيق السكان المجاورون إلا على صرخاته عندما تعجز الأسرة عن شراء الأدوية اللازمة لتسكين آلامه.
وقالت السيدة (تحتفظ "الوطن" بمعلومات كاملة عنها وعن أفراد أسرتها) إن الأسرة تعيش ظروفا مادية وأسرية صعبة للغاية، حيث يعاني الابن الأكبر من شلل نصفي بعد تعرضه للدهس أمام منزلهم قبل أكثر من عامين، ومنذ ذلك الحين وهو يقضي أيامه ولياليه على كرسي متحرك، ودائما ما يعاني من آلام شديدة تجعله يصرخ بأعلى صوته ويسمعه سكان الجوار، ولا يخفف عنه ذلك سوى أدوية لا يستطيعون توفير ثمنها غالبية الأيام، لعدم توفر المال الكافي لشرائها، مشيرة إلى أنها مدانة بأكثر من 150 ألف ريال ذهبت في مصاريف علاجه في المستوصفات الخاصة، والصرف على الأسرة وتوفير الحد الأدنى من متطلبات الحياة.
وأضافت أنهم في بعض الأيام لا يجدون قوت يومهم بعد أن أقفلت جميع الأبواب في وجوههم حيث لا يتقاضون سوى مبلغ لا يتجاوز 700 ريال هي كامل تقاعد زوجها المتوفى، حيث رفض الضمان الاجتماعي والجمعيات الخيرية مساعدتهم بحجة حصولهم على راتب تقاعدي

الأم أرملة وابنها الأكبر معاق
الابن المشلول على كرسيه المتحرك
الرياض: معيض الحارثي
تعيش أسرة سعودية تتكون من أرملة وابنها المشلول وخمسة أطفال في ظلام دامس بعد فصل التيار الكهربائي عن منزلهم في حي العريجاء بالرياض لعدم قدرتهم على سداد فاتورة الكهرباء البالغة 3438 ريالا، حيث تواجه الأسرة أزمة مالية خانقة لضآلة مبلغ التقاعد الذي خلفه لهم والدهم المتوفى منذ بضع سنوات، إضافة لإصابة الابن الأكبر بشلل نصفي بعد تعرضه لحادث دهس أقعده عن الحركة واحتياجه إلى رعاية طبية، وشراء المسكنات بشكل مستمر، حيث يعتصره الألم باستمرار ولا يفيق السكان المجاورون إلا على صرخاته عندما تعجز الأسرة عن شراء الأدوية اللازمة لتسكين آلامه.
وقالت السيدة (تحتفظ "الوطن" بمعلومات كاملة عنها وعن أفراد أسرتها) إن الأسرة تعيش ظروفا مادية وأسرية صعبة للغاية، حيث يعاني الابن الأكبر من شلل نصفي بعد تعرضه للدهس أمام منزلهم قبل أكثر من عامين، ومنذ ذلك الحين وهو يقضي أيامه ولياليه على كرسي متحرك، ودائما ما يعاني من آلام شديدة تجعله يصرخ بأعلى صوته ويسمعه سكان الجوار، ولا يخفف عنه ذلك سوى أدوية لا يستطيعون توفير ثمنها غالبية الأيام، لعدم توفر المال الكافي لشرائها، مشيرة إلى أنها مدانة بأكثر من 150 ألف ريال ذهبت في مصاريف علاجه في المستوصفات الخاصة، والصرف على الأسرة وتوفير الحد الأدنى من متطلبات الحياة.
وأضافت أنهم في بعض الأيام لا يجدون قوت يومهم بعد أن أقفلت جميع الأبواب في وجوههم حيث لا يتقاضون سوى مبلغ لا يتجاوز 700 ريال هي كامل تقاعد زوجها المتوفى، حيث رفض الضمان الاجتماعي والجمعيات الخيرية مساعدتهم بحجة حصولهم على راتب تقاعدي





تعليق