
علاوة على ما كان من مسلسل السرقات والاعتداءات على طلبتنا
محاولة قتل فاشلة لطالب كويتي بالأردن
تعرض أحد طلبتنا الكويتيين الدارسين في المملكة الاردنية الى محاولة قتل أمام المبنى الذي يقطن فيه، ولولا اللطف الرباني لذهب الطالب الكويتي ضحية «بلطجة» منظمة يقودها البعض ضد الطلبة الكويتيين في الأردن منذ فترة طويلة.
ورغم تعرض الطالب الكويتي لعدة طعنات بآلة حادة، الا ان العناية الآلهية انقذت حياته، بعدما اسعفه زملاؤه الطلبة الى اقرب مستشفى لتلقي العلاج اللازم.
ويأتي هذا الحادث في الوقت الذي يحاول البعض فيه التقليل من اهمية الاعتداءات التي يتعرض لها طلبتنا في الاردن منذ فترة ليست بالقليلة، متعللين بأن هذه الحوادث فردية ولا تشكل ظاهرة يجب علاجها وفي الوقت الذي يعاني فيه طلبتنا في الاردن وحدهم من هذه المشاكل.
هذا وقامت «الوطن» بالاتصال برئيس الاتحاد الوطني لطلبة الكويت فرع الأردن احمد قطيم العتيبي الذي اكد وجود العديد من الاعتداءات التي يتعرض لها الطلبة الكويتيون وبشكل منظم ومستهدف.
وحول وقائع حادثة محاولة القتل التي وقعت امس الاول قال العتيبي: وقعت الحادثة الساعة 10.30 مساء أمس وكان الطالب الذي يدرس في جامعة الاسراء خرج من منزله في بعبدون بجانب السفارة الأمريكية الى سيارته لاحضار أوراق معينة، ووقتها فوجئ بوجود شخصين اعترضا طريقه، وقاما بطعن الطالب على وجهه، ومن ثم استكمال مسلسل الطعنات في مناطق مختلفة من جسمه، وسرقا منه مبلغ (400) دينار اردني، ومن ثم وجده زملاؤه ونقلوه الى مستشفى ابن الهيثم، ونتج عن هذه الحادثة اصابات متفرقة في الوجه والصدر، وتم تسجيل قضية في مركز امن زهران، على انها شروع بالقتل وجار البحث عن الجناة.
وأضاف القطيم ان هذه ليست الحادثة الوحيدة، وهناك محاولات اخرى، حيث كانت محاولة سرقة سيارة الطالب فلاح المطيري وكسر الزجاج الخلفي للسيارة، وكذلك محاولة سرقة سيارة الطالب محمد النصار، وسرقة «250» دينارا اردنيا منه، بالاضافة الى حادثتين وقعتا امام المنزل في منطقة تلاع العلي، والقضيتان مقيدتان في مركز أمن صويلح.
وقال: كما كانت هناك محاولة لسرقة سيارة ذياب خالد العتيبي وهو طالب بجامعة الاسراء، وتدمير سيارته واتلافها بشكل كبير، والقضية في مركز أمن زهران، والواقعة في منطقة بعبدون، وكذلك وقع حادث اعتداء على طالب كويتي في جامعة الاسراء وجميع هذه الحوادث وقعت في تاريخ 27 ديسمبر.
وأوضح انه مع مطلع العام الجديد في بداية شهر يناير الحالي، كانت هناك محاولة لسرقة سيارات (4) طلاب كويتيين. وتم تكسير واتلاف السيارات وسرقة (300) دينار اردني، بالاضافة الى حادثة الاعتداء التي تم ذكرها في بداية الموضوع.
وأعرب عن استيائه للأوضاع الامنية السيئة الحالية، والمشاكل زادت بعد الوعود الأردنية لاعادة الامن للطلبة الكويتيين مستغربا من الصمت الرهيب من قبل المسؤولين في الكويت على ما يحدث لابنائهم في الكويت وخصوصا اننا صرحنا اكثر من مرة من ان الاتحاد يحذر من وجود كارثة مقبلة على الطلبة الكويتيين.
وناشد القطيم سمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ صباح الاحمد ووزير الخارجية الشيخ د.محمد الصباح ووكيلة التعليم العالي د.رشا الصباح واعضاء مجلس الامة بالتدخل لوقف هذه الانتهاكات الصارخة التي يتعرض لها الطلبة الكويتيون الدارسون في الاردن، متمنيا من المسؤولين الاردنيين عدم التصريح بعدم وجود مشاكل حقيقية يعاني منها الطلبة الكويتيون في الاردن.






.gif)



تعليق