انهيار مبنى الحجاج بالتفصيل ومع الصور




.........................................




.........................................

كتب فيصل الحمراني: القى رجال مباحث جليب الشيوخ القبض على رجل امن قام بطعن حدثاً كويتياً بسكين طعنات عدة وتركه ينزف، بينما ضرب ابن عمه ولاذ بالفرار، وذلك على الدائري السابع امس على خلفية بعض المضايقات بسيارتهما.
وروى الحدث خ,ع (15 عاما) لـ «الرأي العام» قصة الاعتداء التي تعرض لها مع ابن عمه (18 عاما) على يد رجل الامن قائلا: «كنت برفقة ابن عمي في السيارة على طريق الدائري السابع وبالقرب من منطقة جليب الشيوخ باتجاه الجهراء تفاجأنا بمركبة مسرعة يريد قائدها ازاحتنا من الحارة اليسرى التي كنا فيها وبدأ في اضاءة الانوار العالية إلا ان ابن عمي كان مرتبكا لكنه افسح له المجال للمرور، لكن قائد السيارة الاخرى بعد تجاوزنا فتح زجاج سيارته ورفع يده مؤشرا بحركات مخلة بالآداب لاكثر من مرة، ورددنا عليه بالمثل، ما دفعه الى الانحراف بسيارته علينا حتى كاد يصطدم بنا لاجبارنا على التوقف على جانب الطريق وبالفعل لدى توقفنا نزل من مركبته وكان يرتدي زي رجال الداخلية وسحبني وابن عمي من سيارتنا وانهال علينا بالضرب، وعندما حاولنا الهرب منه ركض خلفنا فتوقفنا للدفاع عن انفسنا وقمت بدفعه فسقط على الارض، لكنه نهض واخرج سكينا كان يخبئها في ملابسه العسكرية وقام بطعني بها في يدي اليمنى ثم سحبها وطعنني في فخذيّ».
واضاف الشاب خ,ع ان «ابن عمي عندما حاول الدفاع عني قام رجل الامن بضربه مرتين وعندما سقطت على الارض لشعوري بالدوار اقترب مني رجل الامن وقال لي: علشان تعرف منو هم رجال الامن يا (,,,) ولم اشعر بشيء بعدها إلا وأنني في العناية المركزة بمستشفى الفروانية».
من جانبه، قال شقيق الشاب المطعون ان «شهود الحادثة الذين اسعفوا اخي الى المستشفى شاهدوا رجل الامن بالزي العسكري واستطاعوا التقاط رقم سيارته لحظة هروبه، ما مكن رجال مباحث جليب الشيوخ من ضبطه واتضح انه وكيل عريف في امن الطرق ويبلغ من العمر 40 عاما وتمت احالته الى النيابة».
يذكر ان الشاب خ,ع اجريت له عملية جراحية نال خلالها 24 غرزة للطعنة التي تلقاها في ذراعه اليمنى والتي تسببت في جرح بعمق 4 سنتيمترات وبطول 35 سنتيمترا.

نحن نعالج البيانات الشخصية لمستخدمي موقعنا عبر استخدام ملفات تعريف الارتباط (الكوكيز) وتقنيات أخرى، وذلك لتقديم خدماتنا، وتخصيص الإعلانات، وتحليل نشاط الموقع. وقد نشارك بعض المعلومات الخاصة بمستخدمينا مع شركائنا في الإعلانات والتحليلات. لمزيد من التفاصيل، يُرجى الرجوع إلى سياسة الخصوصية.
بالنقر على "أوافق" أدناه، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وعلى ممارساتنا المتعلقة بمعالجة البيانات الشخصية وملفات تعريف الارتباط كما هو موضح فيها. كما تُقرّ بأن هذا المنتدى قد يكون مُستضافًا خارج بلدك، وتوافق على جمع بياناتك وتخزينها ومعالجتها في البلد الذي يُستضاف فيه هذا المنتدى.
تعليق