فضيحة اغتصاب مسنات تهز استراليا
أصيبت سيدني كبرى المدن الاسترالية بصدمة بعد وفاة خمسة عجائز بمفردهم ولم يكتشف الامر الا بعد عدة شهور بسبب الرائحة النتنة لتحلل الجثث.
وخلال العشرة أيام الماضية عثر على جثث خمسة عجائز استراليين في غرف المعيشة أو النوم بمنازلهم كانت احداها مجرد هيكل عظمي بعد ان توفى صاحبها منذ نحو ثمانية اشهر.
وقالت الشرطة يوم الاربعاء ان أحدث جثتين عثر عليهما يوم الثلاثاء كانتا لزوجين في الثمانينات من العمر بشقتهما في الساحل الشمالي لسيدني.
وتساءلت صحيفة ذا ديلي تليجراف في افتتاحيتها يوم الاربعاء "أي مجتمع متحجر القلب هذا الذي يكون فيه كبار السن مهمشين وغير مهمين بحيث يموتون وحيدين دون ان يشعر بهم احد او يفتقدهم احد لمدة شهور.. انه مجتمع مثل مجتمعنا بالطبع."
واكتسبت سيدني سمعة عالمية كمدينة دافئة وحميمية خلال دورة الالعاب الاولمبية عام 2000 ولكن موت كبار السن دون ان يشعر بهم احد ترك الكثيرين يتساءلون ماذا اصاب مجتمعهم.
وقالت ليليان جيتر المتحدثة باسم جمعية حماية كبار السن للصحفيين يوم الثلاثاء "يجب ان نعود لسابق عهدنا كمجتمع وليس فقط من يحيطون بكبار السن الذين يعيشون بمفردهم للتأكد من انهم لا يعيشون في عزلة."
وعجت اذاعة سيدني يوم الثلاثاء بالمناقشات حول ما اذا كانت المدينة التي يقطنها اربعة ملايين قد اضحت ضنينة المشاعر.
واظهر مسح لصحيفة هذا الاسبوع ان نصف الاستراليين يشعرون ان بلدهم اصبح مكانا اكثر انانية خلال العشر سنوات الماضية منذ ان تولى رئيس الوزراء جون هاوارد منصبه عام 1996.
كما اشار المسح الذي اجرته صحيفة سيدني مورنينج الى ان واحدا من كل عشرة اشخاص يشعر بان استراليا "مجتمع اقل عدلا".
وتزامنت اخبار وفيات العجائز مع تقارير اعلامية عن مزاعم باغتصاب اربع عجائز يعانين من العته احداهن تبلغ 98 عاما في دور للرعاية في ولاية فيكتوريا الجنوبية.
ووجهت الشرطة اتهاما لرجل واحد في الاغتصاب المزعوم.
أصيبت سيدني كبرى المدن الاسترالية بصدمة بعد وفاة خمسة عجائز بمفردهم ولم يكتشف الامر الا بعد عدة شهور بسبب الرائحة النتنة لتحلل الجثث.
وخلال العشرة أيام الماضية عثر على جثث خمسة عجائز استراليين في غرف المعيشة أو النوم بمنازلهم كانت احداها مجرد هيكل عظمي بعد ان توفى صاحبها منذ نحو ثمانية اشهر.
وقالت الشرطة يوم الاربعاء ان أحدث جثتين عثر عليهما يوم الثلاثاء كانتا لزوجين في الثمانينات من العمر بشقتهما في الساحل الشمالي لسيدني.
وتساءلت صحيفة ذا ديلي تليجراف في افتتاحيتها يوم الاربعاء "أي مجتمع متحجر القلب هذا الذي يكون فيه كبار السن مهمشين وغير مهمين بحيث يموتون وحيدين دون ان يشعر بهم احد او يفتقدهم احد لمدة شهور.. انه مجتمع مثل مجتمعنا بالطبع."
واكتسبت سيدني سمعة عالمية كمدينة دافئة وحميمية خلال دورة الالعاب الاولمبية عام 2000 ولكن موت كبار السن دون ان يشعر بهم احد ترك الكثيرين يتساءلون ماذا اصاب مجتمعهم.
وقالت ليليان جيتر المتحدثة باسم جمعية حماية كبار السن للصحفيين يوم الثلاثاء "يجب ان نعود لسابق عهدنا كمجتمع وليس فقط من يحيطون بكبار السن الذين يعيشون بمفردهم للتأكد من انهم لا يعيشون في عزلة."
وعجت اذاعة سيدني يوم الثلاثاء بالمناقشات حول ما اذا كانت المدينة التي يقطنها اربعة ملايين قد اضحت ضنينة المشاعر.
واظهر مسح لصحيفة هذا الاسبوع ان نصف الاستراليين يشعرون ان بلدهم اصبح مكانا اكثر انانية خلال العشر سنوات الماضية منذ ان تولى رئيس الوزراء جون هاوارد منصبه عام 1996.
كما اشار المسح الذي اجرته صحيفة سيدني مورنينج الى ان واحدا من كل عشرة اشخاص يشعر بان استراليا "مجتمع اقل عدلا".
وتزامنت اخبار وفيات العجائز مع تقارير اعلامية عن مزاعم باغتصاب اربع عجائز يعانين من العته احداهن تبلغ 98 عاما في دور للرعاية في ولاية فيكتوريا الجنوبية.
ووجهت الشرطة اتهاما لرجل واحد في الاغتصاب المزعوم.






تعليق