على وجوههم ارتسمت علامات العوز والفقر، انها الحاجة الماسة التي تدفعهم الى اللجوء الى مطاعم المحبة من اجل تناول وجبة مجانية يوميًا، كآبة وجوههم تروي باختصار حكاية الجوع الكافر، ذنبهم انهم عجائز معظمهم مهجرون فقراء لا يملكون ثمن المأكل والمشرب.جميعهم كانوا بانتظار الآنسة انطونيت قازان، المرشدة الاجتماعية لتدعوهم لتناول وجبة الغداء، فمنهم من يجلس بصحبة اصدقائه للتكلم عن ايام غابرة ، ومنهم من يتمشى ويتكلم في السياسة، فمطعم المحبة أصبح كالنادي ملتقى الاصحاب ورفاق العمر والمصير الواحد.جميلة



تعليق