أقتحام فاشل بإستخدام القوه المفرطه .. نهايه مأساويه لشاب
فجع اهالي أحدى أحياء منطقة المدينه المنوره في حوالي الساعه الواحده بعد منتصف الليل
من يوم الأثنين22ربيع الأول 1427هــ
باصوات أعيره ناريه وعند خروجهم للأطلاع الأمر شاهدو أشخاص مدنيين وسيارات عسكريه من أفراد مكافحة مخدرات
المنطقة مسلحين يطاردون شخص التجأ الى أحد البيوت الصغيره
تسكنه عائله مكونه من شابين وجدتهم العجوز التي تبلغ من العمر 90 سنه
وتم محاصرة المنزل ودخول المنزل عنوه واخراج العجوز وابناء ابنتها المتوفيه الذين يعشون معها إلى الشارع
بدون أن يراعو حرمة للبيت واقتحامه في ساعه متأخره ضاربين بكل القيم الأنسانيه والأنظمه والقوانين العسكريه الصادره من وزارة الداخليه أثناء المداهمه عرض الحائط
لتتم بعدها المشاهد المروعه التي تحدثو عنها انقلها لك بإجاز
1- محاصرة الشاب في حمام المنزل بعد أن تجرد من ملابسه ويرمى عليهم ثيابه ويصرخ باعلى صوته والله إن ليس لدي مخدرات ليطلقو عليه الرصاص بعد ذلك ويهددوه أما الخروج أو القتل .
2- تصيبه حاله من الخوف والرعب ويحمل ساطورا ويعتلى ثانيه صراخه بوسط الحمام ليس معي شئ
3- يقومون بالقاء عليه قنبله غازيه ويهربون خارج البيت وفوق سطح المنزل وتتعالى ضحكاتهم عندما سمعو صراخه من جديد
4- يخرج من الحمام عاريا يتنرح ذات اليمين وذات الشمال لايكاد يرى بسبب تاثير الغاز واختناقه
ليقومو بعدها افراد مكافحة المخدرات باطلاق الرصاص عليه وتحطيم ساقيه ولإنقضاض عليه
بعد اصابته بعصي وهروات وضربه بمختلق جسده بدون رحمه ولاشفقه ليتركوه غارقا بدمائه عاريا بالشارع لتحمله بعد ذلك سيارة اسعاف لمستشفى الملك فهد بالمدينه
ولازال هناك في حالة الخطر ليذهب الجناه أحرار من غير مسائله متخفين خلف مسمى رجال مكافحة المخدرات والسلطه
وهي بريئه من الأفعال الهمجيه وهذه التصرفات البعيده كل البعد عن قيمنا وديننا السمح الذي حافظ
على كرامة الأنسان وعدم تعذيبه حتى وان كان الجرم ثابت فكيف بإنسان نفذ عليه هذا الحكم قبل إن تثبت إدانته .. وسوف أوافيكم لاحقا
بشريط مصور تقشعر منه الأبدان . ولاحول ولاقوة إلا بالله
م
ن
ق
و
ل
فجع اهالي أحدى أحياء منطقة المدينه المنوره في حوالي الساعه الواحده بعد منتصف الليل
من يوم الأثنين22ربيع الأول 1427هــ
باصوات أعيره ناريه وعند خروجهم للأطلاع الأمر شاهدو أشخاص مدنيين وسيارات عسكريه من أفراد مكافحة مخدرات
المنطقة مسلحين يطاردون شخص التجأ الى أحد البيوت الصغيره
تسكنه عائله مكونه من شابين وجدتهم العجوز التي تبلغ من العمر 90 سنه
وتم محاصرة المنزل ودخول المنزل عنوه واخراج العجوز وابناء ابنتها المتوفيه الذين يعشون معها إلى الشارع
بدون أن يراعو حرمة للبيت واقتحامه في ساعه متأخره ضاربين بكل القيم الأنسانيه والأنظمه والقوانين العسكريه الصادره من وزارة الداخليه أثناء المداهمه عرض الحائط
لتتم بعدها المشاهد المروعه التي تحدثو عنها انقلها لك بإجاز
1- محاصرة الشاب في حمام المنزل بعد أن تجرد من ملابسه ويرمى عليهم ثيابه ويصرخ باعلى صوته والله إن ليس لدي مخدرات ليطلقو عليه الرصاص بعد ذلك ويهددوه أما الخروج أو القتل .
2- تصيبه حاله من الخوف والرعب ويحمل ساطورا ويعتلى ثانيه صراخه بوسط الحمام ليس معي شئ
3- يقومون بالقاء عليه قنبله غازيه ويهربون خارج البيت وفوق سطح المنزل وتتعالى ضحكاتهم عندما سمعو صراخه من جديد
4- يخرج من الحمام عاريا يتنرح ذات اليمين وذات الشمال لايكاد يرى بسبب تاثير الغاز واختناقه
ليقومو بعدها افراد مكافحة المخدرات باطلاق الرصاص عليه وتحطيم ساقيه ولإنقضاض عليه
بعد اصابته بعصي وهروات وضربه بمختلق جسده بدون رحمه ولاشفقه ليتركوه غارقا بدمائه عاريا بالشارع لتحمله بعد ذلك سيارة اسعاف لمستشفى الملك فهد بالمدينه
ولازال هناك في حالة الخطر ليذهب الجناه أحرار من غير مسائله متخفين خلف مسمى رجال مكافحة المخدرات والسلطه
وهي بريئه من الأفعال الهمجيه وهذه التصرفات البعيده كل البعد عن قيمنا وديننا السمح الذي حافظ
على كرامة الأنسان وعدم تعذيبه حتى وان كان الجرم ثابت فكيف بإنسان نفذ عليه هذا الحكم قبل إن تثبت إدانته .. وسوف أوافيكم لاحقا
بشريط مصور تقشعر منه الأبدان . ولاحول ولاقوة إلا بالله
م
ن
ق
و
ل




تعليق