أربعة يغتصبون أماً وابنتها في بيت كاظم
طهران ـ من أحمد أمين: كانت الام (26 عاماً) وابنتها (13 عاما) بصدد الحصول على سيارة اجرة لأجل العودة الى منزلهما في احد احياء طهران الجنوبية بعد ان راجعا عيادة طبيب.
وتوقف سامان بسيارته الـ «بيكان» الايرانية الصنع، عارضا على هذه المرأة ايصالها الى منزلها مقابل مبلغ من المال وافقت عليه الام.
وفي الطريق بدأ سامان يتحدث عن طريق هاتفه النقال مع صديق له يدعى كاظم وضرب موعدا معه، وبعد لحظات انحرف سامان فجأة عن الطريق الاصلي، ودخل شارعاً فرعياً وفي هذه الاثناء صعد معه صديق آخر اسمه طاهر.
قام الاثنان بتهديد الام وابنتها بالقتل ان هما صرختا أو طلبتا الاستغاثة من احد، واتجهت السيارة الى منزل الصديق الثالث كاظم الذي كان يجالسه صديقهم الرابع حميد, وفي هذا المنزل اغتصب الاربعة الام وابنتها، وحال الانتهاء من فعلتهم قاموا بطرد الاثنتين من المنزل.
تقدمت الام بشكوى في احد المخافر، وتم القبض على كاظم وطاهر، اما سامان وحميد فمازالا متواريين عن الانظار.
ونفى كاظم ان يكون ساهم في خطف او اغتصاب الام وابنتها، مؤكدا ان الفتاة هي صديقة سامان وانهما اتتا طواعية الى منزله, قاضي التحقيق سأل الأم عن اسباب عدم استغاثتها بالمارة حينما تعرضت مع ابنتها وكما تزعم للخطف، فقالت ان طاهر اقدم على رفع صوت الموسيقى المنبعثة من مسجل الصوت كما ان الاثنين اشهرا سكينين وهدداها وابنتها بالقتل ان بادرتا الى اي حركة تثير ريبة المارة.
كما فندت صحة اقوال كاظم مؤكدة انه ساهم باغتصابها وابنتها وان الاربعة سرقوا ما لديها من حلي ذهبية واموال، واوضحت انه حين تم ادخالهما عنوة الى بيت كاظم شاهدت رجلين في البيت هما كاظم وحميد، واصبح مجموع الرجال اربعة فخشيت القتل في ما اذا صرخت لطلب النجدة من الجيران.
وتوقف سامان بسيارته الـ «بيكان» الايرانية الصنع، عارضا على هذه المرأة ايصالها الى منزلها مقابل مبلغ من المال وافقت عليه الام.
وفي الطريق بدأ سامان يتحدث عن طريق هاتفه النقال مع صديق له يدعى كاظم وضرب موعدا معه، وبعد لحظات انحرف سامان فجأة عن الطريق الاصلي، ودخل شارعاً فرعياً وفي هذه الاثناء صعد معه صديق آخر اسمه طاهر.
قام الاثنان بتهديد الام وابنتها بالقتل ان هما صرختا أو طلبتا الاستغاثة من احد، واتجهت السيارة الى منزل الصديق الثالث كاظم الذي كان يجالسه صديقهم الرابع حميد, وفي هذا المنزل اغتصب الاربعة الام وابنتها، وحال الانتهاء من فعلتهم قاموا بطرد الاثنتين من المنزل.
تقدمت الام بشكوى في احد المخافر، وتم القبض على كاظم وطاهر، اما سامان وحميد فمازالا متواريين عن الانظار.
ونفى كاظم ان يكون ساهم في خطف او اغتصاب الام وابنتها، مؤكدا ان الفتاة هي صديقة سامان وانهما اتتا طواعية الى منزله, قاضي التحقيق سأل الأم عن اسباب عدم استغاثتها بالمارة حينما تعرضت مع ابنتها وكما تزعم للخطف، فقالت ان طاهر اقدم على رفع صوت الموسيقى المنبعثة من مسجل الصوت كما ان الاثنين اشهرا سكينين وهدداها وابنتها بالقتل ان بادرتا الى اي حركة تثير ريبة المارة.
كما فندت صحة اقوال كاظم مؤكدة انه ساهم باغتصابها وابنتها وان الاربعة سرقوا ما لديها من حلي ذهبية واموال، واوضحت انه حين تم ادخالهما عنوة الى بيت كاظم شاهدت رجلين في البيت هما كاظم وحميد، واصبح مجموع الرجال اربعة فخشيت القتل في ما اذا صرخت لطلب النجدة من الجيران.





تعليق