في العام 2003 - 2004 في عقد زماني مازلنا به ، وظروف مكانية نفس الظروف علي أمتداد خطوط طول عرض المعمورة لم تتغير وإن حدث فليس ملموس وخصوصاً نحن الذين حياتنا رتيبة لا جديد نفس الأيام ونفس الأشخاص نفس الصحافة والإعلام ( الأحمق ) .... نفس المناصب
سارت الفتاة بالشارع تم اختطافها من قبل شاب ومن ثم الأغتصاب ، وبعد أن قدمت الفتاة شكوى القى الأمن القبض عليه وتم تقديمة للمحاكمة ، لم يكن الشاب وفير المال حتى يحضر محامي سيرته تصل ل أربع صفحات ، ولو أنه فعل لما تغير الحال ، قام قاضي المحكمة بنطق حكم البراءه مما أثار استغراب الشاب ربما أكثر من الفتاه نفسها مما جعل بعض منظمات مدنية تختص بالشأن النسائي تبحث في حيثيات الحكم علي فترات طويلة وفي كل مره تجد نفس الجواب ( الجنز ضيق لا يستطيع الشاب أن ..... إذا لم تفعل هي برغبتها ) ثارت الثوائر لدي تلك الجمعيات ولدي كثير من فتيات تنافسن يوماً علي إرتداء تلك الجنزات ونظمن مظاهرات ( ماعجز عنه أشناب ببلدان أخرى ) تندد بالحكم وكان من بعض الافتات التي حملت بالمظاهرة من تندد بالجنز واخري تدعوا الفتيات لعدم لبس الجنز وأخرى تسير بدون ذلك الجنز .
بقي أن نعرف أن الفتاه والشاب والمحكمة والمظاهرة كلها ألمانية ، لم تكن في شارع من الرياض أو أطراف مدينة جده حتى مياه الخبر.
( ألمانيا ) بلد اليد العاملة التي بدأت من الحضيض لمصاف الدول الصناعية الثمان الكبري نفسي البلد التي كان يرمي بعض زوار المانيا بعد عام ( 45 ميلادي ) أعقاب السجائر لتتخطفها أيدي أخرى لتجر أنفاسها المتبقيه ، البلد التي زارها كاتب مصري ( أنيس منصور ) ليخبرنا أنه نزل عند صديقة وتدبرت له أمر السكن وعندما قام بعزيمتها للعشاء كرد عرفان لما قدمته له ، قالت ( هل تتكرم أيضاً بدعوة والدتي وأختى الأخرى لتناول الطعام معك لأني لا استطيع القدوم وحدي واتركهم جياع ) فرد عليها بالإيجاب ، نفس هذه الفتاه طلبت منه أيضاً سيجارة ليجدها بعد ساعة في أحد الشوارع تبيع تلك السيجارة .
أعرف وقرأت الكثير عن ألمانيا ( وصلت لمرحلة أني عشقت تلك البلاد مما نقل بالأحبار ) لكن ذاكرتني الآن ( لا تخونني ) فلا أذكر أن هناك من كتب عن الشيخ سفر الحوالي أو مذكراته التي ايقضت مضاجع الكثيرين حتى عندما نقل زميل لنا هنا بالمنتدي قبل أيام مقال للدكتورة مضاوي الرشيد كان موجود أي بعد خمسه أعوام من كتابتها مازالت تتنفس .
لا أذكر أني مسكت بيدي صفحة واحدة تفسر وتوضع هيئة القضاء العالي أو دار للإفتاء ، بل ما أعرفة أنها بلد فلاسفة نشئنا ولحوم أكتافنا من خيرها وبلد احتضنت الفيلسوف فتجنشتين النمساوي الأصل الذي وضع نظريتين فلسفيتين إحداهما تناقض الأخري ، أما إعلام ألمانيا فبعيداً عن نشرات الأخبار يكفي أن قنوات سعودية تدعوا للمسوخ الأخلاقي أخذتها نموذج حتى بطريقة فواصل ما بين البرامج والبرامج أيضاً ولها أيضاً أفلام خاصة بالراشدين ( ليلي ) يومين بالأسبوع
ولا تنقل فتاوي الشيخ علان ، ولا خطبة لصلاة جمعة ولا مواقيت صلاة وسجاده .
وعندما أختلف حكم قاضي عن آخر لدينا قامت ( ومازالت قائمة ) الدنيا ، وبدل أن نري ( شهداء الهيئة ) يتحدثون عن إستقلال قضاء والكل عند أعتابه سواسية مهما كانت اسمائهم الأخيرة واختلفت مكانتهم الاجتماعية تحدثوا عن ( الملتزمين ) مثل الغربي أصبحوا إذا أخطاء عربي قالوا مسلم وعندما فجروا بالرياض بريطانين لم نقل مسيحين ، مثل الجمال قاموا ( استجرار ) مقالاتهم ( الباخية ) منذ زمن لعرضها مره اخري بقالب آخر ل اتجاه واحد . ( الله يرحمة شهيد الهيئة مات وكتب 1600 مقال عن الهيئة طيب وحقوق الإنسان واستقلال القضاء وحرية الراي والاجتماع وغيرها من حقوقنا المدينة التي ينعمون بها في اليمن - لا ما كتب شئ - وش قلت أنت في بداية كلامك - الله يرحمة شهيد - ليش يعني ) .
حاكموا البعض قبل أن ينطق القاضي عليهم بدعوي عدم الأختصاص ، وطبلوا للبعض عندما قالوا عن إصلاحي أنها من اختصاصهم .
ولحقوا وقالوا الهيئة هي من جعلت مريض بجيزان يموت وما فيه اخلاء طبي ، وهي من افقرت فقير في أطراف الشمال ، وهي من منعت أن يكون لدينا اجتماع حقوقي أو تشاوري أو حتى للتعرف عن مستقبلنا وما ستئول عليها أمورنا بفعل الإنبطاح للسياسة الخارجية والسير مع موجتها ، أو مناقشه قضايانا الاجتماعي معوقاته وغيرها لا تحدثوا عن ملابس داخلية نسائية ولم يعلمووا أن لا يغطيهم شئ أكثر من ملابس داخلية بعيوننا .
تحدثوا عن جامعة وأنها تفرخ ارهابين ولم يتحدثوا عن تعليم عالي وأقل منه وصل الحضيض في المرتبة الأخيرة لا يوجد بعده سوي جيبوتي ( ماتوا من الجوع لهم حق ) والأخيرة الصومال ( 15 سنه حروب ) .
كيرا نايتلي
همسة
السعودية
ياوطن لك من يحبك
لك من يحبك
سارت الفتاة بالشارع تم اختطافها من قبل شاب ومن ثم الأغتصاب ، وبعد أن قدمت الفتاة شكوى القى الأمن القبض عليه وتم تقديمة للمحاكمة ، لم يكن الشاب وفير المال حتى يحضر محامي سيرته تصل ل أربع صفحات ، ولو أنه فعل لما تغير الحال ، قام قاضي المحكمة بنطق حكم البراءه مما أثار استغراب الشاب ربما أكثر من الفتاه نفسها مما جعل بعض منظمات مدنية تختص بالشأن النسائي تبحث في حيثيات الحكم علي فترات طويلة وفي كل مره تجد نفس الجواب ( الجنز ضيق لا يستطيع الشاب أن ..... إذا لم تفعل هي برغبتها ) ثارت الثوائر لدي تلك الجمعيات ولدي كثير من فتيات تنافسن يوماً علي إرتداء تلك الجنزات ونظمن مظاهرات ( ماعجز عنه أشناب ببلدان أخرى ) تندد بالحكم وكان من بعض الافتات التي حملت بالمظاهرة من تندد بالجنز واخري تدعوا الفتيات لعدم لبس الجنز وأخرى تسير بدون ذلك الجنز .
بقي أن نعرف أن الفتاه والشاب والمحكمة والمظاهرة كلها ألمانية ، لم تكن في شارع من الرياض أو أطراف مدينة جده حتى مياه الخبر.
( ألمانيا ) بلد اليد العاملة التي بدأت من الحضيض لمصاف الدول الصناعية الثمان الكبري نفسي البلد التي كان يرمي بعض زوار المانيا بعد عام ( 45 ميلادي ) أعقاب السجائر لتتخطفها أيدي أخرى لتجر أنفاسها المتبقيه ، البلد التي زارها كاتب مصري ( أنيس منصور ) ليخبرنا أنه نزل عند صديقة وتدبرت له أمر السكن وعندما قام بعزيمتها للعشاء كرد عرفان لما قدمته له ، قالت ( هل تتكرم أيضاً بدعوة والدتي وأختى الأخرى لتناول الطعام معك لأني لا استطيع القدوم وحدي واتركهم جياع ) فرد عليها بالإيجاب ، نفس هذه الفتاه طلبت منه أيضاً سيجارة ليجدها بعد ساعة في أحد الشوارع تبيع تلك السيجارة .
أعرف وقرأت الكثير عن ألمانيا ( وصلت لمرحلة أني عشقت تلك البلاد مما نقل بالأحبار ) لكن ذاكرتني الآن ( لا تخونني ) فلا أذكر أن هناك من كتب عن الشيخ سفر الحوالي أو مذكراته التي ايقضت مضاجع الكثيرين حتى عندما نقل زميل لنا هنا بالمنتدي قبل أيام مقال للدكتورة مضاوي الرشيد كان موجود أي بعد خمسه أعوام من كتابتها مازالت تتنفس .
لا أذكر أني مسكت بيدي صفحة واحدة تفسر وتوضع هيئة القضاء العالي أو دار للإفتاء ، بل ما أعرفة أنها بلد فلاسفة نشئنا ولحوم أكتافنا من خيرها وبلد احتضنت الفيلسوف فتجنشتين النمساوي الأصل الذي وضع نظريتين فلسفيتين إحداهما تناقض الأخري ، أما إعلام ألمانيا فبعيداً عن نشرات الأخبار يكفي أن قنوات سعودية تدعوا للمسوخ الأخلاقي أخذتها نموذج حتى بطريقة فواصل ما بين البرامج والبرامج أيضاً ولها أيضاً أفلام خاصة بالراشدين ( ليلي ) يومين بالأسبوع
ولا تنقل فتاوي الشيخ علان ، ولا خطبة لصلاة جمعة ولا مواقيت صلاة وسجاده .
وعندما أختلف حكم قاضي عن آخر لدينا قامت ( ومازالت قائمة ) الدنيا ، وبدل أن نري ( شهداء الهيئة ) يتحدثون عن إستقلال قضاء والكل عند أعتابه سواسية مهما كانت اسمائهم الأخيرة واختلفت مكانتهم الاجتماعية تحدثوا عن ( الملتزمين ) مثل الغربي أصبحوا إذا أخطاء عربي قالوا مسلم وعندما فجروا بالرياض بريطانين لم نقل مسيحين ، مثل الجمال قاموا ( استجرار ) مقالاتهم ( الباخية ) منذ زمن لعرضها مره اخري بقالب آخر ل اتجاه واحد . ( الله يرحمة شهيد الهيئة مات وكتب 1600 مقال عن الهيئة طيب وحقوق الإنسان واستقلال القضاء وحرية الراي والاجتماع وغيرها من حقوقنا المدينة التي ينعمون بها في اليمن - لا ما كتب شئ - وش قلت أنت في بداية كلامك - الله يرحمة شهيد - ليش يعني ) .
حاكموا البعض قبل أن ينطق القاضي عليهم بدعوي عدم الأختصاص ، وطبلوا للبعض عندما قالوا عن إصلاحي أنها من اختصاصهم .
ولحقوا وقالوا الهيئة هي من جعلت مريض بجيزان يموت وما فيه اخلاء طبي ، وهي من افقرت فقير في أطراف الشمال ، وهي من منعت أن يكون لدينا اجتماع حقوقي أو تشاوري أو حتى للتعرف عن مستقبلنا وما ستئول عليها أمورنا بفعل الإنبطاح للسياسة الخارجية والسير مع موجتها ، أو مناقشه قضايانا الاجتماعي معوقاته وغيرها لا تحدثوا عن ملابس داخلية نسائية ولم يعلمووا أن لا يغطيهم شئ أكثر من ملابس داخلية بعيوننا .
تحدثوا عن جامعة وأنها تفرخ ارهابين ولم يتحدثوا عن تعليم عالي وأقل منه وصل الحضيض في المرتبة الأخيرة لا يوجد بعده سوي جيبوتي ( ماتوا من الجوع لهم حق ) والأخيرة الصومال ( 15 سنه حروب ) .
كيرا نايتلي
همسة
السعودية
ياوطن لك من يحبك
لك من يحبك
تعليق