حصل أمر محزن في احد المدارس الثانويه للبنات لأحد الفتيات الفتاة كانت متفوقه في دراستها
وكانت في المدرسة فراشة سيئة الخلق ويظهر في عيناها الشروشراسةوكان لها معارف بجنس الرجال وفي يوم من الايام اتفقو الشباب مع الفراشه أن تجلب لهم فتاة من المدرسه فوافقت على
الطلب بموقابل مبلغ فأطوها مبلغ 1000 فارفضت طامعه في المزيد فأقنعوها أن في المره الثانيه سوفى يزيدون المبلغ فوافقت وبعد تفكير وتخطيط من الفراشه وقع الاخيار على تلك الفتاة المسكينه وضحيه وحين أتى اليوم المشؤم وضعت الفتاة عبايتها كل عاده في مكان العبيات لطالبات وحين أنتها دوام المدرسه ذهبت الطالبه تأخذ عبايتها لم تجدها وذهبت تبحث عنها حتى وصلت عند الخاله الفراشه وسألتها عن العبايه فقالت لهالاتقلقي سوفى أعطيكي أحدا عباياتي واوصلك بنفسي الى البيت بس بعد أن اقضي من شغلي وأقفل المدرسه فوافقت الفتاة بحسن نيه
وكانت الفراشه قد التفقت مع الشباب وحين كانو الشباب في طريقهم فكرو يمرون على أحد اصدقائهم لكي يشاركهم وحين كانت الفتاة تنتظر الفراشه حتى تفرغ من شغلها وجدت اثنان من الشباب يدخلون عليها بينما الثالث كان يقفل باب المدرسه وكانت الفتاة تصرخ وتستغيث بالفراشه ولاكن لا حيات لمن تنادي وشباب يمزقون ملابس الفتاة وهي تصرخ وحين دخل الشاب الثالث ونظر الشاب اليها وهي تستغيث به وتناديه بأسمه أنها اخته وفكر أنها على علم بذالك فأخذ أدات حاده وضربها على رأسها حتى فارقت الحياة فافرمسرعأ الى الخارج فافرو الشباب هاربين وحين تم القبض عليهم اعترفت الفراشه انها كانت متفقه مع الشباب وان الفتاة ليس عندها علم ويضأ أعترفو الشباب بتفاقهم معها أما الشاب أخو الفتاة قد أنتها به الامر أنه قتل نفسه حين علم بان اخته ليس لها علم بهاذا الامر
اليست هذي مصيبه
لاحولا ولاقوة الا بالله الله يحفظنا من المصايب ويحفظ جميع المسلمين
وكانت في المدرسة فراشة سيئة الخلق ويظهر في عيناها الشروشراسةوكان لها معارف بجنس الرجال وفي يوم من الايام اتفقو الشباب مع الفراشه أن تجلب لهم فتاة من المدرسه فوافقت على
الطلب بموقابل مبلغ فأطوها مبلغ 1000 فارفضت طامعه في المزيد فأقنعوها أن في المره الثانيه سوفى يزيدون المبلغ فوافقت وبعد تفكير وتخطيط من الفراشه وقع الاخيار على تلك الفتاة المسكينه وضحيه وحين أتى اليوم المشؤم وضعت الفتاة عبايتها كل عاده في مكان العبيات لطالبات وحين أنتها دوام المدرسه ذهبت الطالبه تأخذ عبايتها لم تجدها وذهبت تبحث عنها حتى وصلت عند الخاله الفراشه وسألتها عن العبايه فقالت لهالاتقلقي سوفى أعطيكي أحدا عباياتي واوصلك بنفسي الى البيت بس بعد أن اقضي من شغلي وأقفل المدرسه فوافقت الفتاة بحسن نيه
وكانت الفراشه قد التفقت مع الشباب وحين كانو الشباب في طريقهم فكرو يمرون على أحد اصدقائهم لكي يشاركهم وحين كانت الفتاة تنتظر الفراشه حتى تفرغ من شغلها وجدت اثنان من الشباب يدخلون عليها بينما الثالث كان يقفل باب المدرسه وكانت الفتاة تصرخ وتستغيث بالفراشه ولاكن لا حيات لمن تنادي وشباب يمزقون ملابس الفتاة وهي تصرخ وحين دخل الشاب الثالث ونظر الشاب اليها وهي تستغيث به وتناديه بأسمه أنها اخته وفكر أنها على علم بذالك فأخذ أدات حاده وضربها على رأسها حتى فارقت الحياة فافرمسرعأ الى الخارج فافرو الشباب هاربين وحين تم القبض عليهم اعترفت الفراشه انها كانت متفقه مع الشباب وان الفتاة ليس عندها علم ويضأ أعترفو الشباب بتفاقهم معها أما الشاب أخو الفتاة قد أنتها به الامر أنه قتل نفسه حين علم بان اخته ليس لها علم بهاذا الامر
اليست هذي مصيبه
لاحولا ولاقوة الا بالله الله يحفظنا من المصايب ويحفظ جميع المسلمين












تعليق