منقول
( وَأَمَّا عَادٌ فَأُهْلِكُوا بِرِيحٍ صَرْصَرٍ عَاتِيَةٍ* سَخَّرَهَا عَلَيْهِمْ سَبْعَ لَيَالٍ وَثَمَانِيَةَ أَيَّامٍ حُسُوماً فَتَرَى القَوْمَ فِيْهَا صَرْعَى كَأَنَّهمْ أَعْجَازُ نَخْلٍ خَاوِيةٍ * فَهَلْ تَرَى لَهُم مِّن بَاقِيَةٍ ) (الحاقة: 6-8) .
جثة انسان من قوم عاد بالسعوديه
صورة جثه اكتشفة بالربع الخالي في المنطقه التي يعتقد لقوم هود(عاد)
وقد اكتشفها موظفي ارمكو السعوديه
صدق الرسول صلى الله عليه وسلم حين اخبر أن طول آدم 50ذراعاً اي حوالي 50 متراً
فانظروا الى عظمة الخالق سبحانه,,,,
( وَأَمَّا عَادٌ فَأُهْلِكُوا بِرِيحٍ صَرْصَرٍ عَاتِيَةٍ* سَخَّرَهَا عَلَيْهِمْ سَبْعَ لَيَالٍ وَثَمَانِيَةَ أَيَّامٍ حُسُوماً فَتَرَى القَوْمَ فِيْهَا صَرْعَى كَأَنَّهمْ أَعْجَازُ نَخْلٍ خَاوِيةٍ * فَهَلْ تَرَى لَهُم مِّن بَاقِيَةٍ ) (الحاقة: 6-8) .
جثة انسان من قوم عاد بالسعوديه
صورة جثه اكتشفة بالربع الخالي في المنطقه التي يعتقد لقوم هود(عاد)
وقد اكتشفها موظفي ارمكو السعوديه
صدق الرسول صلى الله عليه وسلم حين اخبر أن طول آدم 50ذراعاً اي حوالي 50 متراً
فانظروا الى عظمة الخالق سبحانه,,,,

وجدت بقايا مدينة أوبار ، حيث عاشت عاد في إحدى المناطق بالقرب من سواحل عمان.

الكثير من الأعمال الفنية ومعالم الحضارة الراقية مسحت عن وجه الأرض في أوبار حسب رواية القرآن الكريم، ولم يبق إلى اليوم سوى آثارها.


الحفريات في أوبار

1ـ أوبار، لم يكن من الممكن مشاهدتها سوى من الأقمار الصناعية قبل الحفريات.
2ـ ظهور مدينة على عمق 12 متراً بعد إجراء الحفريات.
(أَلَمْ تَرَ كَيْفَ فَعَلَ رَبُّكَ بعَادٍ* إِرَمَ ذَاتِ العِمَادِ* الَّتِي لَمْ يُخْلَقْ مِثْلُهَا في البِلاَدِ ) (الفجر: 6-8).
(وَاذْكُر أَخَا عَادٍ إِذْ أَنْذَرَ قَوْمَهُ بِالأَحْقَافِ وَقَدْ خَلَتِ النُّذُرُ مِن بَيْنِ يَدَيْهِ وَمِنْ خَلْفِهِ أَلاَّ تَعْبُدُوآ إِلاَّ اللهَ إِنِّي أَخَافُ عَلَيْكُم عَذَابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ) (الأحقاف: 21).

تمتلئ المنطقة التي كانت تعيش فيها عاد بالكثبان الرملية اليوم.

الحفريات التي أجريت في أوبار، حيث اكتشفت بقايا المدينة وظهرت تحت طبقة رملية بعمق عدة أمتار. من المعروف أن كارثة رملية يمكن أن تتسبب في تراكم كمية كبيرة من الرمال بوقت قصير جداً، وهذا يمكن أن يحدث فجأة وبطريقة غير متوقعة.

الحفريات التي أجريت في أوبار، حيث اكتشفت بقايا المدينة وظهرت تحت طبقة رملية بعمق عدة أمتار. من المعروف أن كارثة رملية يمكن أن تتسبب في تراكم كمية كبيرة من الرمال بوقت قصير جداً، وهذا يمكن أن يحدث فجأة وبطريقة غير متوقعة.
والأحقاف تعني بالعربية "الكثبان الرملية"، ومفردها "حِقْفٌ" أي: الكثيب الرملي، وهذا يعني أن عاداً كانت تستوطن منطقة مليئة بالكثبان الرملية، وهذا ما يقدم دليلاً منطقياً على أن عاداً قد دُفنوا تحت وطأة عاصفة رملية حسب بعض التفاسير: فقدت كلمة الأحقاف معناها "الكثبان الرملية"، وأصبحت اسماً لمنطقة في جنوبي اليمن حيث عاشت عاد، إلا أن هذا لا يغير من حقيقة المعنى الذي تحمله الكلمة، ولكن قد يكون هذا المعنى "الكثبان الرملية" خاصاً بأولئك القوم الذين كانت المنطقة في زمانهم تعج بها.










تعليق