إغلاق محطة محروقات مأمون الحلاق في يبرود بسبب تهريب المازوت إلى لبنان

Collapse
X
 
  • الوقت
  • عرض
Clear All
new posts
  • ابو النور 1980
    عضو جديد
    • Jun 2007
    • 9

    #1

    إغلاق محطة محروقات مأمون الحلاق في يبرود بسبب تهريب المازوت إلى لبنان

    إغلاق محطة محروقات مأمون الحلاق في يبرود بسبب تهريب المازوت إلى لبنان

    ألغت محافظة ريف دمشق بناء على قرار محافظ ريف دمشق ترخيص محطة محروقات المأمون المملوكة من قبل مأمون الحلاق صاحب جريدة الدليل الإعلانية و معهد المأمون الدولي في دمشق و حلب و ذلك لقيام عناصر من كازية المأمون في مدينة يبرود بتهريب مادة المازوت عبر الحدود اللبنانية .


    وكانت مديرية التجارة الداخلية بريف دمشق ضبطت صاحب سيارة يقوم بتعبئة مادة المازوت من المحطة المذكورة بكمية 19000 ليتر بقصد التهريب، وعندما شاهد سائق السيارة دورية التموين وبعض عناصر الجهات الأمنية تقترب منه لاذ بالفرار.
    فيما قامت دورية التموين "بضبط صاحب المحطة بفعل بيع مادة المازوت لغير المرخصين بقصد التهريب ومنع المادة من التداول، وقد تم تسليم السيارة مع حمولتها إلى إدارة الجمارك العامة قسم المكافحة وتم إغلاق المحطة بالكامل مع الخزانات". ‏
    ونقلت صحيفة تشرين عن مدير التموين والتجارة الداخلية قوله إن "المديرية تعمل وخلال هذه الفترة على تكثيف دورياتها حيث بداية فصل الشتاء وأعياد الأضحى ورأس السنة كل هذه المناسبات تستدعي ازدياد الطلب على مادة المازوت", مشيراً إلى أن "هناك متابعة مستمرة من وزير التموين ومحافظ ريف دمشق لتشديد الرقابة على الأسواق ومراقبة حركة مبيع جميع السلع بما فيها المازوت ووقف عمليات التهريب التي تتعرض لها هذه المادة وخاصة في المناطق الحدودية مع لبنان ".
  • منثول
    عضو متألق
    • Nov 2004
    • 3045

    #2
    الرد: إغلاق محطة محروقات مأمون الحلاق في يبرود بسبب تهريب المازوت إلى لبنان

    نحن نعلم من وسائل الإعلام أن أسعار المازوت وصلت الى درجة مرتفعة جدا في سوريا وخاصة ونحن في فصل الشتاء واحتياج مواطني تلك المنطقة يكون على اشده

    وهنا أورد هذا المقال من صحيفة الثورة السورية :

    مادتان أساسيتان يجمعهما قاسم مشترك, هو أن كلا منهما مصدراً للطاقة,

    وكلاهما أساسه النفط.. فالمازوت أحد المشتقات النفطية, والكهرباء تعتمد في توليدها على الغاز أو الفيول, وكلاهما أيضاً تأثر بارتفاع أسعار النفط في الأسواق الدولية وتضاعفت التكلفة بتضاعف أسعار النفط منذ سنة وحتى الآن.‏
    والدولة تدعم هاتين المادتين لتوفيرهما للمواطن السوري بأسعار رخيصة قياساً بالتكلفة وبالأسعار بالدول المجاورة.‏
    فسعر ليتر المازوت المستورد يصل إلى 35 ليرة سورية, حسب محروقات, لأن جزءاً كبيراً من احتياجاتنا من مادة المازوت يتم استيراده من الخارج, فمصافينا السورية حسب الطاقات التصنيعية الحالية لا تؤمن حاجتنا من المازوت.‏
    وفي حين يباع فيه ليتر المازوت للمستهلك ب¯ 7 ليرات سورية فقط, فإن كل ليتر مازوت يسجل فيه خسارة نحو 28 ليرة سورية!!.. وأما تكلفة كيلو وات الكهرباء فهي أكثر بكثير من السعر الذي تبيع فيه الدولة للمستهلك.. وهذا يحمل الدولة خسارة كبيرة من أجل دعم المواطن وتوفير الطاقة الرخيصة.‏
    لكن بعض ضعاف النفوس استغلوا فارق السعر بين سورية والدول المجاورة فقاموا بتهريب المازوت وبكميات كبيرة ما خلق أزمة في توفير المادة وازدحاماً على محطات الوقود, رغم أن الكميات التي تطرح في السوق هي نفس الكميات السابقة, بل وتزيد عنها بنسبة 7% حسب محروقات.‏
    أي أن الأزمة مختلقة, وهناك من يحاول استغلالها وإطلاق الإشاعات عن نية الحكومة برفع سعر مادة المازوت والتأثير على أصحاب محطات الوقود للاحتفاظ بكميات من المازوت لديهم على أمل غلاء الأسعار!!‏
    في الطرف الآخر يتم تهريب كميات كبيرة من المازوت إلى بعض الدول المجاورة (لبنان- تركيا) وبطريقة مكشوفة تثير الاستغراب!! وهذا يفسر عدم جدية الجهات المعنية مباشرة في منع تهريب هذه المادة.‏
    أما الكهرباء, فتتعرض هي الأخرى للاستجرار غير المشروع, وهذه كلمة مهذبة تستخدم بديلاً عن كلمة السرقة, حيث يقوم البعض بسرقة الكهرباء من الشبكات العامة أو من البيوت أو من مصادر أخرى, وتتحمل الدولة أيضاً تكاليف هذه السرقات وتدفع مبالغ كبيرة ثمناً للنفط المكافئ الذي يستخدم في توليد الطاقة الكهربائية.‏
    ومع ذلك هناك من يستغل ذلك ويقوم باستجرار الطاقة الكهربائية بشكل غير شرعي!!‏
    ونقول: ما دامت المسألة تهم الناس ومصالحهم وما دامت أموال الدولة تتعرض للسرقة, فإن مسؤولية الجهات المختصة منع هذه السرقات ومنع التهريب الذي يستنزف اقتصاد البلد ويعرضه للخسارة, وأظن أن السلطات المعنية قادرة على ذلك ولا يجوز التساهل أو التغاضي عن ذلك.‏


    للمعلومية :
    فإن مادة المازوت لمن لايعرفها:وهو مادة تدخل في صلب العملية الإنتاجية كلها، فالأفران تعتمد على المازوت لإنتاج الخبز، والمعامل تعتمد على مولدات الطاقة التي تحول المازوت إلى طاقة كهربائية أو ميكانيكية. وهكذا يعتبر المازوت أهم المواد الأولية اللازمة لكل أنواع الإنتاج في سورية،


    تعليق

    مواضيع مرتبطة

    Collapse

    جاري العمل...