وضعوا الطفل حيا في براد الموتى .. فمات من البرد ! توفي طفل بعد ساعات من ولادته في " مجمع الأسد الطبي " بمدينة حماة نتيجة وضعه في البراد عن طريق الخطأ في الوقت الذي أخلى أطباء مسؤوليتهم من ذلك .
وكانت والدة الطفل قد دخلت المجمع في شهرها السابع حيث تبين بأن حالتها هي ولادة مبكرة مما اضطر بقائها للفحوصات والتحاليل الضرورية .
وعند صباح اليوم التالي تمت الولادة بنجاح وتم نقل الطفل الى قسم الحواضن باعتباره طفل خديج ، وأعلم " محمود حسن " والد الطفل الذي وصل بعد نصف ساعة ليطلب منه من الطبيبة المقيمة توقيع براءة ذمة لاستلام طفله من البراد.
الأب " محمود " في رواية لصحيفة "الثورة" سأل عامل البراد غير مصدق والذي رد عليه ضاحكا " نعم انه ميت " لكن ماحدث أظهر عدم وفاته بعد حمله لأن الطفل تحرك بين يدي أبيه ، وعطس عطسة أكدت شكوكه !
" انه حي ... انه حي " كلمات أطلقها " محمود " وهو يركض باتجاه الأطباء الذين تراشقوا تهمة تحويله الى براد الموتى .
في الحاضنة تبين بأن قلب الطفل ينبض ، لكن الساعة التي قضها في البراد كانت كفيلة برحيله الى العالم الآخر وسط دموع أبويه وتبادل التهم والمسؤولية عن ذلك ، والنتيجة هي " انذار" للطبيبة المقيمة ومجموعة من الأطباء .
وكانت والدة الطفل قد دخلت المجمع في شهرها السابع حيث تبين بأن حالتها هي ولادة مبكرة مما اضطر بقائها للفحوصات والتحاليل الضرورية .
وعند صباح اليوم التالي تمت الولادة بنجاح وتم نقل الطفل الى قسم الحواضن باعتباره طفل خديج ، وأعلم " محمود حسن " والد الطفل الذي وصل بعد نصف ساعة ليطلب منه من الطبيبة المقيمة توقيع براءة ذمة لاستلام طفله من البراد.
الأب " محمود " في رواية لصحيفة "الثورة" سأل عامل البراد غير مصدق والذي رد عليه ضاحكا " نعم انه ميت " لكن ماحدث أظهر عدم وفاته بعد حمله لأن الطفل تحرك بين يدي أبيه ، وعطس عطسة أكدت شكوكه !
" انه حي ... انه حي " كلمات أطلقها " محمود " وهو يركض باتجاه الأطباء الذين تراشقوا تهمة تحويله الى براد الموتى .
في الحاضنة تبين بأن قلب الطفل ينبض ، لكن الساعة التي قضها في البراد كانت كفيلة برحيله الى العالم الآخر وسط دموع أبويه وتبادل التهم والمسؤولية عن ذلك ، والنتيجة هي " انذار" للطبيبة المقيمة ومجموعة من الأطباء .




تعليق