لقى أحد مدعي النبوة في محافظة "اب" اليمنية مصرعه على يد أحد اتباعه والذين آمنوا بنبوته قبل سبع سنوات. وقالت صحيفة المستقلة إن محمد بكاري الشهير بـ "حمدي بكاري" وجد مصلوبا على لوح خشبي وقد استقرت طلقة في رأسه. وأضافت الصحيفة أن النبي الدجال تحول من تاجر مخدرات ومسكرات ومرتاد سجون إلى مدعي نبوة في مدينة اب القديمة اتبعه الكثيرون بعد التحاقة بمدرسه العلوم الشرعية. وأوضحت أن الجاني اعترف بقتل النبي الدجال بعد أن تسبب الأخير في خسران الجاني لمنزله وتشريد أفراد أسرته بسبب تنفيذه لتعاليمة حيث اقنع الجاني ببيع منزله وصرف ثمنه على الملذات قبل مجيء يوم القيامة كما وعده بالحصول على كنز في رمضان الماضي. وبعد أن تبين للجاني كذب النبي المدعي اضطر لقتله انتقاما منه، ويعرف عن الشاب محمد بكاري أنه عاش حياته متمردا ومثيرا للمشاكل قبل أن يلتحق بمدرسه العلوم الشرعية بمحافظة صعده، وعاد بعدها زاعما أنه نبي يوحى إليه، فأحل الخمر لأتباعه وسن صلاة خاصة مكونه من ركعتين في الظل وركعتين في الشمس منكرا باقي الصلوات، وله تفسير خاص للقران وأراء شاذة آمن بها عدد من أصدقائه وتحولوا إلى أتباع له على مدى سبع سنوات.
ــــــــــــــ
منقول
ــــــــــــــ
منقول



تعليق