يحاول المحققون في تركيا التوصل إلى معرفة سبب خروج قطار فائق السرعة عن القضبان خلال رحلته بين اسطنبول وبين انقرة، مما أسفر عن مصرع 36 شخصا على الأقل.

وقال سليمان كارمان رئيس هيئة السكك الحديدية في تركيا إنه لا توجد شبهة في أن يكون التخريب سبب الحادث. كما استبعد المسؤولون أن تكون السرعة الزائدة هي المسؤولة عن الحادث.
وتم استخدام القطار السريع بين المدينتين بالرغم من الانتقادات التي وجهها المهندسون.
وخرج القطار عن مساره بالقرب من بلدة باموكوفا شمال غرب تركيا.
وتضاربت أرقام الضحايا في البداية نتيجة للفوضى التي عمت المكان بعد الحادث، حيث قال المركز الحكومي للأزمات في البداية إن رقم الضحايا وصل إلى 139 لكن الأرقام انخفضت فيما بعد.
وقال أحد أساتذة الجامعات ان المسارات الحالية والبنية الأساسية للقطارات في تركيا لا تتحمل السرعات العالية.
السكان المحليون ساعدوا في جهود الاغاثة
وكانت قد وجهت اتهامات بالاهمال عند ادخال تعديلات على القضبان قبل البدء في تشغيل القطار السريع بين العاصمة انقرة واسطنبول، أكبر المدن التركية، الشهر الماضي.
لكن المسؤولون يصرون على أن القطار لم يكن يسير بسرعة كبيرة.
ووجهت الصحف التركية انتقادات شديدة للحكومة ووصفت الحادث بأنه "مجزرة". وقالت صحيفة ميلليت اليومية إن الضحايا "توفوا باسم الاستعراض".
ووصف أحد المصابين الحادث بأنه "مثل الزلزال". وقال أخر إن القطار كان "يسير بسرعة في المنحنيات. ثم حدثت اهتزازات وانكسر الزجاج وفهمنا ما حدث بعد خروجنا من القطار".
وألغى رئيس الوزراء رجب طيب اردوغان زيارة كان من المفترض أن يقوم بها إلى البوسنة والهرسك وتوجه إلى موقع الحادث.
يذكر ان مثل هذه الحوادث نادرة في تركيا حيث لا تعد القطارات من وسائل النقل الرئيسية هناك.
((اللهم احفظنا واحفظ المسلمين في كل مكان))
م ن ق و ل

وقال سليمان كارمان رئيس هيئة السكك الحديدية في تركيا إنه لا توجد شبهة في أن يكون التخريب سبب الحادث. كما استبعد المسؤولون أن تكون السرعة الزائدة هي المسؤولة عن الحادث.
وتم استخدام القطار السريع بين المدينتين بالرغم من الانتقادات التي وجهها المهندسون.
وخرج القطار عن مساره بالقرب من بلدة باموكوفا شمال غرب تركيا.
وتضاربت أرقام الضحايا في البداية نتيجة للفوضى التي عمت المكان بعد الحادث، حيث قال المركز الحكومي للأزمات في البداية إن رقم الضحايا وصل إلى 139 لكن الأرقام انخفضت فيما بعد.
وقال أحد أساتذة الجامعات ان المسارات الحالية والبنية الأساسية للقطارات في تركيا لا تتحمل السرعات العالية.
السكان المحليون ساعدوا في جهود الاغاثةوكانت قد وجهت اتهامات بالاهمال عند ادخال تعديلات على القضبان قبل البدء في تشغيل القطار السريع بين العاصمة انقرة واسطنبول، أكبر المدن التركية، الشهر الماضي.
لكن المسؤولون يصرون على أن القطار لم يكن يسير بسرعة كبيرة.
ووجهت الصحف التركية انتقادات شديدة للحكومة ووصفت الحادث بأنه "مجزرة". وقالت صحيفة ميلليت اليومية إن الضحايا "توفوا باسم الاستعراض".
ووصف أحد المصابين الحادث بأنه "مثل الزلزال". وقال أخر إن القطار كان "يسير بسرعة في المنحنيات. ثم حدثت اهتزازات وانكسر الزجاج وفهمنا ما حدث بعد خروجنا من القطار".
وألغى رئيس الوزراء رجب طيب اردوغان زيارة كان من المفترض أن يقوم بها إلى البوسنة والهرسك وتوجه إلى موقع الحادث.
يذكر ان مثل هذه الحوادث نادرة في تركيا حيث لا تعد القطارات من وسائل النقل الرئيسية هناك.
((اللهم احفظنا واحفظ المسلمين في كل مكان))
م ن ق و ل






تعليق