تنشغل بريطانيا هذه الأيام بجـــريمـة قتــل حصلت على خلفــية قصة حب غير عادية وصراع بين أفراد من الجالية الاسلامية في بيرمنغهام، ثاني أكبر مدينة في بريطانيا، للسيطرة على المسجد المركزي في المدينة.
وأكد ناطق باســم الشرطة البريطانية أمس أن مقتل عزمت يعقوب وهو مسلم من أصل آسيوي الأسبوع الماضي على يد مجهول أطلق عليـه النــار داخــل نــاد رياضي، مرتبط بالصراع الدائــر بين جماعتين تتصارعان من أجل السيطرة على المسجد الذي يعتبر من أكبر المساجد في المملكة المتحدة ويتسع لنحو خمسة آلاف مصلٍ.
وتعتقد الشرطة أن القاتل ينتمي الى جماعة تؤـــيد امام الجامع الشيــخ يوســـف رياض الحـــق (34 عاما) فيــما ينتمــي القتيل الى جناح أمين سر المسجد شوكت لال.
ووفقا للصحف البريطانية فان أساس الخلاف بين الجناحين هو شخصي ويعود لاكتشاف رياض الحــق الذي تــزوج أخيــرا أن عروسه حامل نتيجة علاقة غرامية مع شوكت لال، فدب الخلاف بين الاثنين واتسع ليشمل أقارب وأصدقاء ومقربي الطرفين، وتطور على نحو عنيف ودام، ما أدى الى جريمة القتل الأسبوع الماضي واعتداءات مسلحة وعنيفة أخرى عديدة ضد أفراد من الجانبين.
وكان القتيل عزمت يعقــوب نجــا فــي العام الماضـــي من محاولة اغتيال أصيب فيها بطلقات نارية في كتفه، لكنه فقد نتيجتها صديقا له يدعى شهام علي (30 عاما) كان برفقته أثناء وقوع الاعتداء، حيث استعمل المجرمون سلاحا أوتوماتيكيا وأطلقوا النار من داخل سيارة فرت من المكان بسرعة فائقة, وكانت الشرطة اعتقلت عقب هذه الجريمة عددا من المتهمين وقدمتهم الى المحاكمة، لكن المحكمة برأتهم لانعدام الأدلة الكافية.
وقال الناطق باسم الشرطة ان التحقيق يتركز حول ما اذا كانت هناك علاقة بين منفذي الاعتداءين والتحقق مما اذا كان الاعتداءان على خلفية واحدة هي الصراع الدائر في ادارة المسجد.
ووفقا لأفراد من الجالية الاسلامية في بيرمنغهام، فان الصراع بين الجناحين أدى الى حرمان عدد من المقربين من شوكت لال أداء الصلاة في المسجد وتعرضوا لاعتداءات متواصلة من أنصار الامام رياض الحق.
وكان شرفات خان أحد أنصار الامام سُجن لمدة عامين بعد ثبوت اعتدائه العام الماضي شخصيا على شوكت لال واحتجازه لمدة ساعتين ونصف الساعة, ووفقا لمعلومات الشرطة دعي لال الى بيت خان، حيث خضع لعملية ضرب واهانة ومنع من مغادرة المكان لمدة ساعتين ونصف الساعة على خلفية الصراع بين لال ورياض الحق.
وأكد ناطق باســم الشرطة البريطانية أمس أن مقتل عزمت يعقوب وهو مسلم من أصل آسيوي الأسبوع الماضي على يد مجهول أطلق عليـه النــار داخــل نــاد رياضي، مرتبط بالصراع الدائــر بين جماعتين تتصارعان من أجل السيطرة على المسجد الذي يعتبر من أكبر المساجد في المملكة المتحدة ويتسع لنحو خمسة آلاف مصلٍ.
وتعتقد الشرطة أن القاتل ينتمي الى جماعة تؤـــيد امام الجامع الشيــخ يوســـف رياض الحـــق (34 عاما) فيــما ينتمــي القتيل الى جناح أمين سر المسجد شوكت لال.
ووفقا للصحف البريطانية فان أساس الخلاف بين الجناحين هو شخصي ويعود لاكتشاف رياض الحــق الذي تــزوج أخيــرا أن عروسه حامل نتيجة علاقة غرامية مع شوكت لال، فدب الخلاف بين الاثنين واتسع ليشمل أقارب وأصدقاء ومقربي الطرفين، وتطور على نحو عنيف ودام، ما أدى الى جريمة القتل الأسبوع الماضي واعتداءات مسلحة وعنيفة أخرى عديدة ضد أفراد من الجانبين.
وكان القتيل عزمت يعقــوب نجــا فــي العام الماضـــي من محاولة اغتيال أصيب فيها بطلقات نارية في كتفه، لكنه فقد نتيجتها صديقا له يدعى شهام علي (30 عاما) كان برفقته أثناء وقوع الاعتداء، حيث استعمل المجرمون سلاحا أوتوماتيكيا وأطلقوا النار من داخل سيارة فرت من المكان بسرعة فائقة, وكانت الشرطة اعتقلت عقب هذه الجريمة عددا من المتهمين وقدمتهم الى المحاكمة، لكن المحكمة برأتهم لانعدام الأدلة الكافية.
وقال الناطق باسم الشرطة ان التحقيق يتركز حول ما اذا كانت هناك علاقة بين منفذي الاعتداءين والتحقق مما اذا كان الاعتداءان على خلفية واحدة هي الصراع الدائر في ادارة المسجد.
ووفقا لأفراد من الجالية الاسلامية في بيرمنغهام، فان الصراع بين الجناحين أدى الى حرمان عدد من المقربين من شوكت لال أداء الصلاة في المسجد وتعرضوا لاعتداءات متواصلة من أنصار الامام رياض الحق.
وكان شرفات خان أحد أنصار الامام سُجن لمدة عامين بعد ثبوت اعتدائه العام الماضي شخصيا على شوكت لال واحتجازه لمدة ساعتين ونصف الساعة, ووفقا لمعلومات الشرطة دعي لال الى بيت خان، حيث خضع لعملية ضرب واهانة ومنع من مغادرة المكان لمدة ساعتين ونصف الساعة على خلفية الصراع بين لال ورياض الحق.


تعليق