بعد خلاف وفراق بين زوجين، تزوج الأب وتزوجت الأم، وتاه طفلهما بينهما، وعندما استقر مؤخراً مع الأب، كانت النهاية على يديه وزوجته، حيث عذباه حتى فارق الحياة.
كان مصطفى (11 عاماً)، قد شهد طلاق والديه قبل 5 سنوات، وعاش بعد ذلك مع أمه، بعيدا عن والده الذي يعيش في القاهرة مع زوجة جديدة.
وقبل فترة قليلة قررت الأم الزواج، فأرسلت الابن ليعيش مع الأب وزوجته الجديدة, تضايقت زوجة الأب، من وجود ابن الزوج معها، وقررت بمشاركة الزوج العمل على إبعاده، وقررا تعذيبه بالضرب والكي بالنار، حتى فارق الحياة، بين أيديهم قبل أسبوع وقاما برمي جثته في منطقة مقابر بالقاهرة.
عثرت قوات الشرطة على جثته وبالتحريات تم اكتشاف ضلوع الأب وزوجته، في عملية القتل، قبض عليهما وقررت النيابة حبسهما 4 أيام على ذمة التحقيقات بعد أن اعترفا بالجريمة مع دفن جثة الطفل الضحية.
القاهرة
كان مصطفى (11 عاماً)، قد شهد طلاق والديه قبل 5 سنوات، وعاش بعد ذلك مع أمه، بعيدا عن والده الذي يعيش في القاهرة مع زوجة جديدة.
وقبل فترة قليلة قررت الأم الزواج، فأرسلت الابن ليعيش مع الأب وزوجته الجديدة, تضايقت زوجة الأب، من وجود ابن الزوج معها، وقررت بمشاركة الزوج العمل على إبعاده، وقررا تعذيبه بالضرب والكي بالنار، حتى فارق الحياة، بين أيديهم قبل أسبوع وقاما برمي جثته في منطقة مقابر بالقاهرة.
عثرت قوات الشرطة على جثته وبالتحريات تم اكتشاف ضلوع الأب وزوجته، في عملية القتل، قبض عليهما وقررت النيابة حبسهما 4 أيام على ذمة التحقيقات بعد أن اعترفا بالجريمة مع دفن جثة الطفل الضحية.
القاهرة



تعليق