
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
عثرت الدوريات الأمنية مساء أمس الأول على جثة أحد المواطنين بحي الروابي شرق الرياض بعد أن تم رميها بإحدى الحاويات الخاصة التي تستخدم في المنازل والمطاعم ووضعت في أرض فضاء أمام المنازل ...
وفي تفاصيل الحادثة كما يرويها شهود عيان أن أحد سكان الحي أثناء خروجه من منزله بعد آذان المغرب سيراً على قدميه وهو يجري إتصالاً هاتفياً بالجوال ، تفاجأ بوجود حاوية نفايات سوداء اللون غريبة الشكل ورأس القتيل بارز فأصابه الذعر وأستنجد بشقيقه الذي يكبره سناً وفوراً قام بإبلاغ الدوريات الأمنية والتي باشرت الموقع وفرضت طوقاً أمنياً على المنطقة التي وضعت فيها الحاوية وهي أحد المرافق التابعة للمسجد القريب منها بالقرب من شارع صالح الذماري ...
وعلمت " الرياض " أن القتيل شاب سعودي كان يرتدي ثوباً أبيض لا يتجاوز عمره ( 30 )عاماً بعد أن أعطي كما يبدو إبرة مخدرات في جزء حساس من جسده وفارق الحياة ...
ووفقاً كروايات شهود العيان الذين كانوا متواجدين بموقع الحدث أن السيارة التي يشتبه أنها قامت برمي الجثة هي من نوع كابريس ...
وقد إستمر الطوق الأمني عدة ساعات وباشرت الأدلة الجنائية وأفراد الطب الشرعي للتعرف على القتيل وتحديد سبب الوفاة ...
من جانبه أكد المتحدث الأمني بوزارة الداخلية العميد منصور بن سلطان التركي صحة المعلومات مضيفاً , أنه بالفعل يجري حالياً التحقق من هوية الشخص وأسباب الوفاة والعلامات الظاهرة الأولية تشير الى انه مواطن سعودي ووضعه بهذه الحال يشير إلى أن العملية جنائية وقتل متعمد ...
وبين العميد التركي أن ربط الجثة بالأعمال الإرهابية من المبكر ذلك ما لم يتم تحليل الجثة وعمل البصمات والتحريات حول الجثة ومدى إرتباطها بأعمال إرهابية أو مخدرات ونحو ذلك إلا أن الدلائل الأولية تشير إلى أنها مرتبطة بالمخدرات ولن يتم تأكيد ذلك إلا بعد التحاليل والتحريات ...
من جانب آخر نفى العميد التركي أن يكون لدى وزارة الداخلية معلومات تؤكد مقتل أحد الهاربين المطلوبين في قضية حي الشفا الأخيرة مؤكداً أن الدلائل الأولية هي روايات الأشخاص الذين أُخِذت سياراتهم بالقوة وهؤلاء لم يؤكد مقتل أحداً منهم أو وجود وفاة بين أولئك الهاربين موضحاً أنه ما زال البحث جارياً عن إحدى السيارات المفقودة ...
( مـنـقـول )
( متابعة : بندر الناصر - خالد الزيدان - يحيى الفيفي )




تعليق